استمرار أزمة نقص غاز الطهي في مصر

حجم الخط
0

القاهرة – رويترز: مشهد يتكرر في أنحاء مصر حيث يتزاحم المواطنون عند مراكز توزيع اسطوانات غاز الطهي مع نقص الإمدادات. ويعتمد نحو نصف المصريين على اسطوانات الغاز في الطهي وتسخين المياه لكن كثيرا من أحياء المدن الكبيرة مثل القاهرة والإسكندرية لا يشعر بالأزمة لاعتماده على الغاز الطبيعي الذي يصل إلى المنازل خلال أنابيب.

والنقص في غاز الطهي الذي يعبأ في اسطوانات مستمرة منذ شهر شباط/فبراير الماضي. وأصبحت الاسطوانات المليئة تباع في السوق السوداء في بعض المناطق بأسعار تصل إلى 60 جنيها مصريا (عشرة دولارات) بدلا من سعرها الرسمي في المستودعات وهو أربعة جنيهات (0.66 دولار). وتواجه الحكومة المصرية صعوبة في تمويل عجز الميزانية الذي زاد منذ انتفاضة العام الماضي التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وأغلق العديد من مستودعات التوزيع في القاهرة أبوابه بعد توقف الإمدادات.

وقال رجل من سكان العاصمة المصرية يدعى محمود عبد الفتاح ان الحكومة تفتعل المشكلة كي يقبل الناس طلب المعونة الأمريكة أو المعونات الخارجية.

وقال مسؤولون إن قوات الأمن تشن حملات مستمرة على مهربي اسطوانات الغاز وتجار السوق السوداء وإن آلافا من اسطوانات غاز الطهي ضبطت في الأسابيع الماضية قبل بيعها في السوق السوداء.

وفي محاولة للسيطرة على الأزمة ومواجهة السوق السوداء أمر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد حاليا بتوزيع اسطوانات غاز الطهي بنظام الحصص بحيث تحصل كل عائلة مؤلفة من ثلاثة أفراد على اسطوانة شهريا.

وقال وزير البترول المصري عبد الله غراب في البرلمان الشهر الماضي إن الأزمة ترجع إلى سوء التوزيع. وخصصت القوات المسلحة حراسات للمستودعات الرسمية لاسطوانات غاز الطهي الذي تستورده مصر من ليبيا والسعودية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية