استمرار المفاوضات بين ايران واليابان حول عقد نفطي بقيمة ملياري دولار

حجم الخط
0

طهران ـ اف ب: اعلنت ايران تواصل مفاوضاتها مع اليابان بشأن عقد نفطي بقيمة ملياري دولار واعتبرت انه من غير المحتمل منح الجانب الياباني مهلة جديدة في حال عدم التوصل الي اتفاق في غضون يومين.

وقال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين الهام في لقاء مع صحافيين ان اليابانيين طلبوا مهلة جديدة لتقديم رد نهائي. امامهم يوم او يومان.

وكانت طهران حددت لشركة النفط اليابانية شبه العامة انبكس مهلة تنتهي بنهاية ايلول (سبتمبر) لبدء اعمال تطوير حقل ازدغان النفطي جنوب غرب ايران. وفي حال لم يتم ذلك اعلن الايرانيون انهم سيعهدون بالمشروع لشركات وطنية.

واضاف الهام في حال لم يتحرك الطرف الثاني وتم الغاء العقد فان وزارة النفط لن تنتظر (..) وستبدأ مفاوضات مع شركات لديها القدرة علي القيام بالمشروع.

واوضحت وكالة الانباء التابعة لوزارة النفط الايرانية ان المفاوضات بين مسؤولي شركة النفط الايرانية الوطنية (نيوك) وممثلي انبكس بدأت السبت وهو الموعد النهائي المحدد لاتخاذ قرار نهائي.

وقال رئيس شركة النفط الوطنية غلام حسين نوزاري امس الاثنين انه اذا لم يحصل اتفاق مع مسؤولي انبكس فمن غير المحتمل ان نمنحهم مهلة جديدة. واضاف ان كل شيء سيتقرر في اليومين المقبلين، وفق ما نقلت عنه وكالة فارس.

وكان وزير النفط الايراني كاظم وزيري همانه اعلن الجمعة ان ايران ستعلن موقفها من هذه المسألة في الايام المقبلة في حين حذر رئيس لجنة الطاقة في البرلمان كمال دانشيار من جانبه من انه قد يتم الغاء العقد.

وابرم هذا العقد الذي تبلغ قيمته ملياري دولار في شباط (فبراير) 2004 بين ايران وشركة انبكس ويشمل استغلال حقل ازدغان اكبر حقل نفطي بري في ايران يقدر احتياطيه بـ26 مليار برميل.

وكان يفترض ان يبدأ تطوير حقل ازدغان اصلا في اذار (مارس) 2005 . وقد مارست الولايات المتحدة ضغطا علي اليابان لمنعها من توقيع هذا العقد بهدف عزل ايران علي خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.

واشار وزير التجارة الياباني اكيرا اماري الجمعة الي وجود عراقيل. لكنه قال ان العقد لن يلغي.

وبحسب وكالة الانباء اليابانية (جيجي) فان اليابان التي تستورد 15 بالمئة من احتياجاتها النفطية من ايران، ستعيد النظر في قرارها تمويل المشروع.

واشارت انبكس من جانبها الي ان حقول الالغام التي تعود الي الحرب العراقية الايرانية (1980 ـ 1988) لم تتم ازالتها بالكامل الامر الذي تنفيه ايران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية