بغداد ـ «القدس العربي»: كشفت خلية الإعلام الأمني (حكومية) أمس الإثنين، عن إصابة مواطن عراقي وحرق عجلة، باستهداف رتل لـ«التحالف الدولي» بعبوة ناسفة، جنوبي العاصمة العراقية بغداد.
وذكرت في بيان صحافي، أن «رتلاً للدعم اللوجستي تابع للتحالف الدولي بشركات نقل عراقية وسائقي العجلات من المواطنين العراقيين، تعرض إلى انفجار عبوة ناسفة على طريق الحلة (مركز محافظة بابل جنوب بغداد) السريع بالقرب من جسر الدغارة ضمن قاطع مسؤولية مديرية شرطة محافظة بابل، مما إدى ؤلى احتراق إحدى العجلات وإصابة سائقها العراقي».
وأضاف البيان أن «السائق تم نقله للمستشفى لتلقي العلاج، وقد استمر الرتل بالحركة نحو وجهته المقصودة».
في سياقٍ آخر، افادت وكالة «الاناضول» التركية الرسمية التركية، أمس، بان جهاز الاستخبارات والجيش التركيين نجحا في تحييد قيادي في حزب «العمال الكردستاني» إثر عملية نفذتها في جبال قنديل شمالي العراق.
وذكرت أن عمر أيدين الملقّب بـ «ريناس أيدين» مسؤول ما يُسمّى بـ «التنسيق الجمركي» لدى الحزب وينشط في صفوفه منذ عام 1999 كان مسؤولاً عن أنشطة تهريب السلاح والبشر والمخدرات على الحدود العراقية الإيرانية. وقبل تحييد القيادي المذكور، جرت عملية متابعته من قبل الاستخبارات التركية، بعد جمع وتحليل المعلومات التي تلقتها حوله.
وفي الثاني من فبراير/ شباط الماضي، نفذت الاستخبارات التركية عملية في منطقة «قنديل» شمالي العراق، بالتنسيق مع القوات المسلحة التركية، ما أدى إلى تحييد القيادي المذكور، حسب الوكالة.
إلى ذلك، أعلن جهاز الأمن الوطني، إلقاء القبض على «إرهابي» تسلل من سوريا إلى غرب محافظة نينوى.
وقال الجهاز في بيان صحافي أمس، إن «بناءً على معلومات استخبارية دقيقة شرعت مفارز جهاز الأمن الوطني في غرب محافظة نينوى بعد استحصال الموافقات القضائية من نصب كمين محكم على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، وتمكنت من إلقاء القبض على أحد العناصر الإرهابية المطلوبة وفق أحكام المادة (1/4 ارهاب) عند محاولته التسلل إلى العراق».
ووفق البيان، «جرى تدوين أقواله أصولياً بعد اعترافه بالمشاركة في معارك (الباغوز وبازوايا) في الجانب السوري علاوة على تنقله بين سوريا والعراق خلال سيطرة العصابات الإرهابية على محافظة نينوى لتقديم الدعم اللوجستي» مشيرا إلى «إحالة الإرهابي إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه».