استهدف قافلة عسكرية بالقرب من سفارة واشنطن في كابول
16 قتيلا بينهم جنديان امريكيان بهجوم شنته حركة طالباناستهدف قافلة عسكرية بالقرب من سفارة واشنطن في كابولكابول ـ من برونوين روبرتس:قتل جنديان امريكيان و14 مدنيا افغانيا الجمعة في كابول في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة اعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه علي بعد عشرات الامتار من السفارة الامريكية في احد الاحياء الاشد حراسة في العاصمة الافغانية.واستهدف الهجوم قافلة عسكرية امريكية بالقرب من السفارة والمحكمة العليا في حي في شرق كابول.وقال الكومندان توماس كولينز، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، لوكالة فرانس برس يمكنني ان اؤكد ان جنديين امريكيين قتلا .واصيب جنديان امريكيان آخران في الهجوم الذي يعتبر بين الأسوأ التي شهدتها كابول.واعلن المتحدث باسم طالبان محمد حنيف ان منفذ هجوم كابول مجاهد يدعي شاه والي من ولاية ننغرهار في شرق افغانستان.وقال مراسل لوكالة فرانس برس الذي وصل الي مكان الانفجار بعد ثوان من وقوعه، انه شاهد جثتين لرجلين يرتديان بزة الجيش الامريكي وآلية همفي للجيش الامريكي مدمرة.واكد شرطي في المكان ان قافلة تضم ثلاث آليات همفي كانت تمر عند وقوع الانفجار في تقاطع طرق مسعود.وقال الشرطي حميد الله الذي ينظم السير في الساحة لوكالة فرانس برس كان انفجارا هائلا. فجأة اصبح كل شيء اسود .من جهة اخري اتفق رؤساء اركان الدفاع بدول حلف شمال الاطلسي الجمعة علي ضرورة الوفاء بالالتزامات الواجبة عليهم تجاه بعثة حفظ السلام في أفغانستان التي تعاني من نقص في الافراد. وقال الكولونيل بريت بودرو المتحدث باسم اللجنة العسكرية للحلف بعد أول جولة من المحادثات بين رؤساء اركان الدفاع في وارسو الكل اتفق علي ضرورة تلبية المتطلبات التي اتفقت عليها الدول .الي ذلك يثير اتفاق السلام الذي ابرمته باكستان مع ناشطي حركة طالبان في المنطقة الحدودية لافغانستان قلق كابول حيث تطرح تساؤلات عما اذا كان هذا الاتفاق سيسهل مرور المتمردين الي افغانستان للقتال علي اراضيها. ويتساءل المحللون ايضا حول موعد الاعلان عن ابرام اتفاق السلام في شمال وزيرستان عشية زيارة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف لكابول، الاولي منذ نيسان (ابريل) 2002.وسيضع الاتفاق مبدئيا حدا لاعمال عنف تشهدها منذ عامين المناطق القبلية التي تتمتع بحكم ذاتي محدود حيث قتل مئات الاشخاص في مواجهات بين قوات الامن والناشطين الاسلاميين.ويفرض الاتفاق علي الناشطين الاجانب المرتبطين بتنظيم القاعدة الانسحاب من هذه المناطق او القاء اسلحتهم ووافق الاسلاميون في المقابل علي عدم اقامة ادارة موازية ووقف هجماتهم علي القوات الباكستانية.والاهم بالنسبة الي افغانستان هو ان الاتفاق يحظر عبور الناشطين الحدود للقتال.وفي المقابل تعهدت الحكومة الباكستانية ازالة بعض نقاط المراقبة والتشاور مع السلطات المحلية قبل شن عمليات عسكرية ودفع تعويضات مالية عن خسائر محتملة. (اف ب)