استياء بجريدة لومند ديبلوماتيك
استياء بجريدة لومند ديبلوماتيك تمر جريدة لومند ديبلوماتيك بأزمة خطيرة قد تؤثر علي توجهها لامد طويل، ففي كانون الثاني (يناير) تم تغيير مدير تحريرها ومساعده وهما اللذان كانا مكلفين بملف الشرق الاوسط. وتعرضت جمعية اصدقاء لومند ديبلوماتيك لمحاولات السيطرة وطال مقص الرقابة مقالا للمفكر الامريكي ذي الاصل الفلسطيني ادوارد سعيد حيث بترت بعض فقراته التي تنتقد الامم المتحدة واسرائيل والولايات المتحدة الامريكية. كما تدخل بعض اعضاء التحرير مباشرة في سير اعمال لجنة تنظيم جائزة ادبية عرفت منذ احداثها حتي الوقت الراهن باستقلاليتها. ينضاف الي هذا وذاك ملايين اليورو التي اقترضتها الجريدة الشهرية من مجموعة لومند حتي باتت صناديقها فارغة وهو ما اثر سلبا علي مبيعاتها التي عرفت انخفاضا كبيرا حاول مسيروها تجاوزه عن طريق ما تذره منتوجات اخري.بصفتنا مسؤولين عن جمعية اصدقاء لومند ديبلوماتيك قررنا دق ناقوس الخطر واماطة اللثام عما يجري في الكواليس.حليمة زهارفرنسا6