‘عالم تتحول فيه الابادة الجماعية للبشر الى بطولة ويتحوّل وارث للسلطة بقوة المخابرات فيلسوفا سياسيا جديدا يتلاعب بالمعاني السياسية والاخلاقية التي كدّ مئات الملايين من البشر ليؤسسوها، يحقّ لبشار الأسد ان يفعل ويقول ما يشاء’ هذه آخر فقرة في رأي القدس، تحت عنوان ما سرّ التصعيد الاعلامي للأسد؟ حقا لا ينطبق على سلوك وتصرف الاسد الا ‘اللي بيستحو ماتوا’ وكذلك ‘اذا لم تستحي فاصنع ما شئت’. فبعد تقتيل وتذبيح 120 الفا من اطفال ونساء وشيوخ ورجال سورية وتشريد ملايينها وتدمير عمرانها وبكل انواع الاسلحة الفتاكة او المحرمة دوليا، يطلع علينا الاسد بصورة الحمل الوديع والمظلوم الذي يدافع عن وحشيته المفرطة والمقززة بكل استخفاف بعقول المشاهدين والسامعين. واعتقد ان ذلك من حقه فهو وارث كرسي ابيه الذي صعد اليه بانقلاب مدعوم من كل اعداء سورية واعداء العرب والمسلمين.. والاسد الاول والثاني مع الشعب السوري ينطبق عليهم قول الشاعر ‘اسد علي وفي الحروب نعامة.. ربداء تجفل من صفير الصافر’! بشار في تصرفه هذا يستند الى دعم ايراني غير محدود بالمال والرجال والسلاح ودعم دولي روسي علني وامريكي صهيوني مراوغ ومن وراء الكواليس. علي حسن