رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: ابعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الأسير عبد الله ياسين من سكان جنين شمال الضفة الغربية والمعتقل في سجن النقب الصحراوي الي قطاع غزة. وتم ابعاد ياسين امس الاول لقطاع غزة بعد اقضاء 6 شهور من الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال الاسرائيلي. وقال ياسين في تصريحات صحافية كنت معتقلا سابقا في السجون الإسرائيلية وامضيت سبع سنوات وتم الإفراج عني، واعتقلت مرة أخري وتفاجأت بهذا الاعتقال خاصة وأنه لم يكن لي أي نشاط، واعتقلوني إدارياً ومن ثم تفاجأت بقرار إبعادي الي غزة حيث كانت حجة المخابرات والمحكمة الاسرائيلية أن الملف سري. وعبر المبعد ياسين عن صدمته من قرار المحكمة الإسرائيلية بالابعاد الي غزة قائلاً قرار الإبعاد شكل لي صدمة أكثر من قرار الاعتقال، معرباً عن امله في عودة جميع المبعدين في غزة وأوروبا الي مدنهم وقراهم في الضفة الغربية بالقريب العاجل.
وكانت اسرائيل أبعدت العديد من الأسري الفلسطينيين وخاصة من سكان الضفة الغربية الي قطاع غزة اضافة الي مبعدي كنيسة المهد عام 2002 الذين تم ابعادهم الي قطاع غزة وبعض دول الاتحاد الاوروبي لفك الحصار الاسرائيلي عن كنيسة المهد الذي استمر لمدة 40 يوما قبل عقد ذلك الاتفاق بين السلطة واسرائيل برعاية امريكية واوروبية. الا ان اسرائيل رفضت السماح للمبعدين بالعودة بعد انتهاء مدة الابعاد، ضاربة بعرض الحائط الإتفاقات التي وقعت بشأن هذا الملف. هذا وطالب المبعد ياسين مؤسستي الرئاسة والحكومة الفلسطينية وكذلك المجتمع الدولي بوضع ملف المبعدين الفلسطينيين علي سلم أولوياتهم والعمل علي عودتهم الي ديارهم، مضيفاً لا يوجد أي داع لوجودنا في أماكن ابعادنا.