رام الله ـ ‘القدس العربي’ من وليد عوض: فيما اكدت مصادر اسرائيلية بان الجيش الاسرائيلي يتحسب لموجة عمليات قاسية ضد السفن والطائرات الاسرائيلية انطلاقا من البحر الاحمر ذكرت صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ الثلاثاء أن تل ابيب ستنظر في أي طلب مصري بشأن نشر قوات عسكرية إضافية فى شبه جزيرة سيناء في محاولة لإعادة السيطرة المصرية عليها.ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مسؤولين في تل ابيب قولهم ‘إن مصر قد تقدم طلبا بذلك على خلفية الهجوم الحدودي الذي وقع -مساء الاحد- على نقطة تفتيش برفح مما أسفر عن مقتل 16 ضابطا وجنديا مصريا’.وكان الهجوم الذي شنته مجموعة مسلحة على مقر لقوات من حرس الحدود بمدينة رفح المصرية على الحدود مع قطاع غزة قد أودى بحياة 16 جنديا وإصابة 7 آخرين.وعلى ضوء تدهور الاوضاع الامنية في صحراء سيناء المصرية اكّدت مصادر اسرائيلية الثلاثاء ان جهات الامن والمخابرات الاسرائيلية تستعد لموجة عمليات قاسية قد تضرب اهدافا اسرائيلية بينها سفن وطائرات قد تعبر أو تطير فوق البحر الاحمر، وان تل ابيب تأمل ان يقوم الجيش المصري بحملة امنية كبيرة في سيناء لوقف قوة المنظمات المتشددة هناك.وحسب المصادر صدرت الاوامر من المخابرات الاسرائيلية لسفينة حربية اسرائيلية في ايلات ان تبقى على أهبة الاستعداد تحسبا من موجة عمليات يجري تدبيرها داخل قطاع غزة على يد المقاومة الفلسطينية هناك على حد قولها.واشارت المصادر الاسرائيلية الى ان المخابرات الاسرائيلية تقول ان عشائر البدو في سيناء وتنظيمات اسلامية عالمية متطرفة متورطون في هذه الموجة من العمليات.وكشفت المصادر الاسرائيلية ان لقاء جرى مؤخرا بين رئيس قسم التخطيط في جيش الاحتلال العميد نمرود شيفر وبين نظيره المصري حيث جرى تسليم جثث منفذي العملية الاخيرة حيث طالبت اسرائيل مصر بالعمل الجاد على اغلاق الانفاق بين غزة وسيناء. وان اسرائيل ابلغت مصر ‘لو أن حماس تريد وقف موجة العمليات القادمة لفعلت ذلك الا أنها تسمح بها بشكل مباشر أو غير مباشر’، على حد قولهم. ومن جهتها نقلت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن مصادر امنية اسرائيلية قولها انها ‘تخشى ان تكون الخطوة الارهابية القادمة مضادة للطائرات الاسرائيلية في سيناء أو السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر’. واختتمت الصحيفة بالقول ان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية رفعت من قدراتها ووتيرة عملها في المنطقة الجنوبية خصوصا بعد العمليات الاخيرة حيث تأمل اسرائيل والجهات الامنية فيها باحباط العملية المقبلة كما احبطت عملية الاحد ولم يكن هناك اي خسائر في الجانب الاسرائيلي الذي توقع حدوث عملية كبيرة.