اسرائيل تتهم سورية بتزويد حزب الله بالاسلحة المتطورة وتهددها بعملية عسكرية
اسرائيل تتهم سورية بتزويد حزب الله بالاسلحة المتطورة وتهددها بعملية عسكريةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:زعمت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاربعاء ان النظام الحاكم في دمشق قام في الاونة الاخيرة بتزويد منظمة حزب الله اللبنانية بصواريخ متطورة جدا. ووفق اقوال المصادر السياسية في تل ابيب، فان الحكومة الاسرائيلية تلقت معلومات سرية من مصادر غربية تؤكد هذه المعلومات. ولفت المراسل السياسي للصحيفة ايتمار ايخنر، في سياق التقرير الي ان الحديث يدور عن صواريخ ضد الطائرات، وعن صواريخ كورنيت، الروسية الصنع، التي اشترتها سورية من روسيا، وقام حزب الله باستعمالها في المواجهة الاخيرة في الصيف الماضي ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي، الامر الذي اوقع في صفوفه خسائر جسيمة للغاية، علي حد تعبير الصحيفة.ونقلت الصحيفة عن مصدر اسرائيلي وصفته بانه مطلع للغاية، بان منظمة حزب الله اللبنانية قامت بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي علي لبنان باعادة حساباتها، وتوصلت الي نتيجة ان علي الجناح العسكري للمنظمة ان يواصل التسلح، وان يقتني كميات كبيرة من الاسلحة، اهمها الصواريخ المتطورة جدا، حتي يتمكن المقاتلون التابعون للمنظمة من ايقاع الخسائر الكبيرة في الدبابات الاسرائيلية.بالاضافة الي ذلك، قالت المصادر الاسرائيلية ان منظمة حزب الله تواصل التزود بصواريخ الكاتيوشا، بالاضافة الي صواريخ اخري قريبة المدي واخري متوسطة المدي. ونقلت الصحيفة عن المصادر الاسرائيلية قولها ان منظمة حزب الله تقوم في الفترة الاخيرة باستعادة قوتها وتتزود بالاسلحة والعتاد، وتقف اسرائيل موقف المتفرج علي هذا التطور الخطير، دوان ان تفعل شيئا من اجل وقف تسلح حزب الله. بالاضافة الي ذلك، اكدت الصحيفة، ان المستويين الامني والسياسي في الدولة العبرية ليسوا راضين عن القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، وان الانتقادات الاسرائيلية لهذه القوات تتنامي يوما بعد يوم.وقالت المصادر الاسرائيلية ايضا ان حزب الله تعلم درسا من الحرب الاخيرة، وهو يقوم في هذه الايام بعمليات تهريب الاسلحة من منطقة شمال نهر الليطاني، حيث لا تعمل هناك القوات التابعة للام المتحدة (اليونيفيل). وقال مصدر سياسي رفيع المستوي للصحيفة انه لا مفر امام الدولة العبرية، الا ان تطالب المجتمع الدولي باتخاذ قرار بموجبه يتم نشر القوات الدولية علي طول الحدود اللبنانية السورية، لوقف عمليات تهريب الاسلحة من دمشق الي حزب الله، او بالمقابل ان تقوم اسرائيل بعملية عسكرية، لكي تلقن النظام الحاكم في دمشق درسا من الصعب عليه ان ينساه، لانه يقوم بصورة مكثفة، علي حد قول المصدر، بتزويد الد اعدائنا بالاسلحة والعتاد. وتابعت الصحيفة قائلة انه في الاسبوع الماضي عقدت جلسة تقييم في وزارة الخارجية الاسرائيلية، تم فيها اتخــــــاذ القرار القاضي بتكثيف الحملة الدبلوماسية الاسرائيلية ضد ســـورية، لاقناع المجتمع الدولي بان الدولة العبرية محقة في طلبها وقف تزويد حزب الله بالاسلحة. بالاضافة الي ذلك، قالت الصحيفة، ان الخارجية الاسرائيلية تعمل بشكل جدي في العواصم الغربية من اجل اقناع الدول بانه يتحتم عليها التدخل لوقف عمليات تزويد حزب الله بالاسلحة