اسرائيل تحذر من ‘فخ’ الدعاية الايرانية قبل قمة عدم الانحياز وتنتقد زيارة كي مون

حجم الخط
0

تل ابيب ـ طهران ـ وكالات: حذرت اسرائيل الثلاثاء الامين العام للامم المتحدة وزعماء الدول من عدم السقوط في ‘فخ’ الدعاية الايرانية عندما يحضرون قمة دول عدم الانحياز في طهران الاسبوع المقبل.وقال يغال بالمور المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ‘من دون شك سيقوم النظام الايراني باستغلال هذا المؤتمر لاغراض دعائية وسيحاول خلق انطباع اضفاء الشرعية على سياساته’. واضاف ‘نتوقع من كل الذين يقررون الذهاب الى هناك ان يكونوا على علم باي تلاعب مماثل والحذر من عدم الوقوع في الفخ’. وكان المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي اكد الاربعاء ان بان كي مون سيحضر قمة عدم الانحياز في طهران في 30 و31 من اب (اغسطس) على الرغم من معارضة الولايات المتحدة واسرائيل. واشار دبلوماسيون الى انه سيعقد اجتماعا خاصا مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الامين العام للامم المتحدة من انه سيرتكب ‘خطا كبيرا’ في حال حضوره القمة. وتضم حركة عدم الانحياز 119 دولة عضو بالاضافة الى السلطة الفلسطينية. وسيحضر الرئيس المصري محمد مرسي والزعيم الكوبي راوول كاسترو بالاضافة الى رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ القمة. وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في خطبة في يوم القدس في طهران الجمعة وصف اسرائيل بانها ‘ورم سرطاني سيزول قريبا’. وتشتبه اسرائيل القوة النووية الوحيدة وغير المعلنة في الشرق الاوسط، والغرب بان ايران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الامر الذي تنفيه طهران. وتقول اسرائيل ان حيازة ايران سلاحا نوويا سيشكل تهديدا لوجودها. وحذرت اسرائيل من انها لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الايرانية لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية التي ستشكل بنظرها ‘تهديدا لوجود’ الدولة العبرية. وتزايدت التكهنات في الاسابيع الماضية حول امكانية شن ضربة عسكرية اسرائيلية على المنشات النووية الايرانية.كان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد وصف إسرائيل في الاسبوع الماضي بأنها بمثابة ‘ورم سرطاني’ سيأتي يوم لن يكون لها وجود كما قال الزعيم الاعلى أية الله علي خامنئي ‘النظام الصهيوني الزائف سيزول قريبا’. يذكر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حث بان كي مون في اتصال هاتفي سابق على عدم الذهاب إلى طهران، قائلا أنه سيكون ‘خطأ كبيرا’. وصرح متحدث باسم الامم المتحدة الاربعاء بأن بان كي مون سيمضي قدما في زيارته رغم انتقاد واشنطن وإسرائيل. وقال مارتن نيسركي إن الامين العام سيتسغل الزيارة في الاعراب عن قلق (المجتمع الدولي) إزاء البرنامج النووي الايراني وسجل البلاد في مجال حقوق الانسان والتصريحات المعادية لاسرائيل والاضطرابات في سورية. وأضاف نيسركي ‘الامين العام يدري تماما بمدى الحساسيات التي تنطوي عليها (زيارته) والمسئوليات الملقاة على عاتقه وهو مصمم على الاضطلاع بها’. من جهته قال الدبلوماسي الأميركي والسفير السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك، إن الإدارة الأميركية توقّعت هجوماً إسرائيلياً ضد إيران في الربيع الماضي، وإن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك يخدعان الإدارة الأمريكية مرة ثانية الآن.وقال إنديك لإذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس إن ‘الإدارة في الولايات المتحدة كانت مقتنعة في أشهر الربيع بأن إسرائيل على وشك مهاجمة المنشآت النووية في إيران، وتجنّدت بكل قوتها من أجل تغيير هذا الموقف’ الإسرائيلي.وأضاف إنديك ‘أعتقد أنه بعد ذلك شعروا في الإدارة الأمريكية أن رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع باراك قاما بخدعة كبيرة’.ورأى أنه ‘في أعقاب تصريحات وتسريبات أخرى من إسرائيل بهذه الروح، ساد شعور لدى كبار المسؤولين في الإدارة في واشنطن بأنهما يخدعان مرة ثانية’.وأطلق نتنياهو وباراك خلال الأسابيع الأخيرة تهديدات متكررة بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن معارضة قادة الأجهزة العسكرية والأمنية لهجوم كهذا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية