تل ابيب ـ يو بي اي: ذكرت صحيفة (جيروزالم بوست) امس الثلاثاء علي موقعها الالكتروني ان الشحنة الروسية الاخيرة من الصواريخ المضادة للسفن التي سلّمت الي ايران، اثارت مخاوف المسؤولين الاسرائيليين من ان تنقل الي سورية وحزب الله وان تستخدم ضد سفن البحرية الاسرائيلية في اي صراع مستقبلي.
واشارت الصحيفة الي ان الصاروخ الروسي يمكن ان يطلق من البر واصابة اهداف بحرية تقع علي بعد 300 كيلومتر. ويحمل الصاروخ رأساً حربياً تبلغ قوته 200 كيلوغراما من المواد المتفجرة ويحلق علي ارتفاع متر ونصف فوق سطح البحر ما يجعل من امكانية اعتراضه امراً بالغ الصعوبة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية ان الصاروخ الروسي شبيه بصاروخ توما هوك وصاروخ هاربون الامريكيين.
ويلاحق الصاروخ هدفه من خلال نظام رادار متطوّر، ويعتقد انه مصمم بطريقة مضادة للتشويش.
وصاروخ ياخونت تكتيكي يمكن استخدامه ضد مدمرة متوسطة الحجم او حاملة طائرات، واستناداً لمسؤولين في وزارة الدفاع الاسرائيلية، فانه يشكّل خطراً كبيراً علي سفن البحرية الاسرائيلية.
وقال احد المسؤولين الدفاعيين للصحيفة رفض الكشف عن اسمه هذا بالتأكيد خطر علي سلاح البحرية الاسرائيلية. هناك خوف حقيقي من ان يُنقل الصاروخ الذي وصل الي ايران الي سورية ولبنان.
وخلال حرب لبنان الثانية، فوجئ جيش الدفاع الاسرائيلي لدي اصابة السفينة الحربية حانيت بصاروخ ارض ـ بحر صيني الصنع لم تكن المعلومات الاستخبارية تشير الي امتلاك حزب الله لهذا النوع من الصواريخ. وفي تلك الفترة، اشتبهت اسرائيل بأن تكون ايران ساعدت حزب الله علي توجيه الضربة التي ادت الي مقتل اربعة بحارة اسرائيليين.
وفي حين لم يؤكد المسؤولون وصول هذا الصاروخ الروسي الجديد الي سورية او حزب الله، الا ان هناك تأكيدات متزايدة بأن اي نظام اسلحة او نظام صاروخي يمكن تفكيكه ونقله علي اجزاء بواسطة مستوعبات، يمكن ان يصل بسهولة الي سورية وحزب الله.