اسرائيل ترسم حدود المستقبل والقيادات التاريخية العربية مشغولة بمطابخها

حجم الخط
0

اسرائيل ترسم حدود المستقبل والقيادات التاريخية العربية مشغولة بمطابخها

اسرائيل ترسم حدود المستقبل والقيادات التاريخية العربية مشغولة بمطابخها هذه هي العناوين الدارجة هذه الايام علي صفحات الجرائد وشاشات التلفزة، والكل يحلل ما عدا طرف واحد يبدو انه ليس له علاقة بكل الموضوعات المدرجة، علما انها تهدد كيانه، الا وهي الحكومات العربية.حماس شكلت حكومتها نتيجة نجاحها بالانتخابات التشريعية وهذا حقها الطبيعي، وحماس طرحت برنامجا وافق عليه الشعب الفلسطيني، ولكنه لم يعجب الاوروبيين ولا الامريكيين ولا بعض الحكومات العربية التي لا تعرف من الديمقراطية الا الاسم وبعضها يتلاعب بالنتائج علي هواه لضمان المقعد الرئاسي للخلف من اولاده وكأنها اصبحت جمهوريات ملكية، وايضا الامر ينطبق علي فتح التي اصبح معظم قادتها يعتبرون الحكم محصورا بهم، علما انهم لم يحققوا الا التراجع والتنازلات مقابل مكاسب شخصية لهم وللحاشية، وهي عبارة عن رحلات علاج واستجمام في باريس تتم علي متن طائرات العال.اما الاجتياح الذي جري في وضح النهار امام اعين حراس السجن الذين انسحبوا لأفساح المجال امام اعتقال السجناء، فيذكرنا بالانسحاب البريطاني قبل اعلان قيام دولة صهيون في العام 48 وقيام جيش الاحتلال البريطاني بتسليم عصابات الهغانا والارغون زيفي الاسلحة لهم ، ولكن هذه المرة مع صمت من قبل المسؤولين الذين يفترض انهم وجدوا لحماية الشعب الفلسطيني، ولكنهم اعادوا ما حصل في الاجتياح الاسرائيلي لأراضي الضفة الغربية قبل ثلاث سنوات حيث قام جبريل الرجوب بتسليم رجال الامن الفلسطيني الي القوات الاسرائيلية. اما اخر الاخبار فان الرئيس اليمني ينصح حماس بالاعتراف باسرائيل.اولمرت قال ان اسرائيل ستحدد حدودها في العام 2010، فأين دول الجوار أليست الاراضي الاردنية والسورية والمصرية مهددة بأنها من ضمن الحدود الامنة.الكل يطلب من حماس الاعتراف باسرائيل، فهل حقق اعترافهم بأسرائيل أي منفعة لهم، وهل قيادة فتح التي قدمت الكثير تعتبر ان ما وقعته من اتفاقات قد نفذ، هل ازيلت الحواجز والمعابر هل توقف القتل لأبناء شعبنا، هل بنينا الدولة او المطار هل يحق للفلسطينيين زيارة الأراضي الفلسطينية دون الموافقة الاسرائيلية، وهل وهل وهل .. لم يتحقق شيء ولن يتحقق شيء ما داموا يكرمون في العطاء دون الاخذ.حماس ابقي علي موقفك فبدون القوة لن نسترد ارضا ولا هيبة ولا كيان شعب، ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم، فأنتم في ارض الرباط.مروان عليرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية