وليد عوض رام الله ـ ‘القدس العربي’: فيما اكدت مصادر اسرائيلية عديدة رفع حالة التأهب في سفارات اسرائيل بالعالم وجه وزير الدفاع الاسرائيلي السابق شاؤول موفاز الاحد انتقادات حادة للمسؤولين الاسرائيليين الذين يدلون بتصريحات صحافية تكشف بشكل علني عن نية اسرائيل مهاجمة ايران.
ووصف رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز التصريحات العلنية الإسرائيلية بشأن احتمال مهاجمة إيران بأنها غير مسؤولة.
وأكد موفاز فى تصريح للاذاعة الاسرائيلية الرسمية الاحد أن اللجنة برئاسته ستواصل مراقبة عمل وقرارات الحكومة تجاه الملف النووي الإيراني، للتأكد من أن اتخاذ القرارات يتم لاعتبارات موضوعية.
وكانت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الأمريكية قد ذكرت في تقرير لها أن إسرائيل يمكن أن تقوم بضربة وقائية ضد إيران في الربيع المقبل.
ولا بد من الذكر أن التوترات قد تزايدت منذ أسابيع بسبب البرنامج النووي الإيراني حيث كانت طهران هددت بمنع نقل صادرات النفط عبر الخليج في حال فرض عقوبات على قطاعها النفطي في حين لوحت اسرائيل بامكانية التدخل عسكريا لوقف برنامج طهران النووي الامر الذي دفع تل ابيب لرفع حالة مستوى التأهب في سفاراتها وقنصلياتها بدول العالم. وحسب مصادر اسرائيلية فان تل ابيب عززت من مستوى حالة التأهب في سفاراتها وقنصلياتها حول العالم.
وبررت اسرائيل ذلك بحسب ما ذكرت وسائل اعلام اسرائيلبة ‘خشية من اعتداءات انتقامية إيرانية على أهداف يهودية’. واكدت وسائل اعلامية ان وثيقة سرية صادرة عن القنصلية الاسرائيلية في ولاية فيلادلفيا الامريكية كشفت عن خشية إسرائيل من اعتداءات انتقامية إيرانية على أهداف يهودية كثيرة ومنها المدارس في الولايات المتحدة. واشارت الى ان اسرائيل أصدرت وثيقة مؤخراً تحذر من امكانية استخدام ‘إرهابيين’ لجوازات سفر إسرائيلية مزيفة للمرور بسهولة عبر الفحوص الامنية المختلفة في طريقهم لتنفيذ هجمات تستهدف مواقع يهودية.
وكشفت عن ‘أن إسرائيل تستعد كذلك لإمكانية حدوث تصعيد اخر ضدها من خلال تنظيم مسيرات مناهضة لها قد تحدث بالقرب من سفارتها أو بالقرب من معابد يهودية أو مطاعم ومواقع أخرى والتي يمكن أن تتحول الى أحداث عنف.