اسرائيل تستكمل نشر درعها الصاروخي في 2015 وعينها على طهران

حجم الخط
0

ايران تنشر مزيدا من السفن الحربية والمدمرات بالمياه الدوليةالقدس ـ طهران ـ وكالات: قال مسؤول عسكري إيراني بارز الاثنين ان بلاده تخطط لنشر المزيد من السفن الحربية والمدمرات في المياه الدولية.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية ‘مهر’ عن نائب قائد سلاح البحرية الإيراني اللواء غلام رضا خادم بيغام انه ‘في المستقبل القريب، سيتم نشر المزيد من الأساطيل، إضافة إلى المدمرة جاماران في مياه دول صديقة وفي عمق المياه الدولية’. وأضاف في تصريحات أعقبت عودة الأسطول الإيراني التاسع من مهمة مطوّلة في خليج عدن، ‘طالما ان ظاهرة القرصنة الدنيئة والإرهاب البحري مستمران في خليج عدن، سنواصل مهمتنا (هناك)’. وأشار إلى ان ‘سلاح البحرية الإيراني هو قوة استراتيجية يجب أن تواصل وجودها في المنطقة وتوسّعه خصوصاً في المحيط الهندي’. وكان الأسطول التاسع الإيراني، إضافة إلى مدمرتين، أرسلت إلى خليج عدن قبل ثلاثة أشهر بهدف حماية السفن التجارية الإيرانية من هجمات القراصنة. وأرسل بدلاً منه الأسطول العاشر والمدمرتان شيرو ولارك إلى المنطقة. من جانبه قال مسؤولون الاثنين، إن شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة المراحل ستكتمل بحلول عام 2015، وستضم صواريخ اعتراضية متوسطة المدى وأقمارا صناعية تدمر الصواريخ بعيدة المدى في الفضاء. ويتزامن جدول الانتاج الذي كشف عنه في معرض للفضاء ترعاه الحكومة في القدس مع تقييم إسرائيل للموعد الذي قد تتمكن فيه إيران من تطوير سلاح نووي. وإذا ما امتلكت الجمهورية الإسلامية القنبلة سيقوي ذلك موقف سورية والمقاتلين اللبنانيين والفلسطينيين في صراعهم ضد إسرائيل.

وقال الكولونيل تسفيكا حايموفيتش من السلاح الجوي الإسرائيلي في كلمة ‘خلال العامين الى الخمسة أعوام القادمة سنحول هذه الرؤية إلى حقيقة’. وأضاف ‘في غضون السنوات الخمس المقبلة سنرى ذلك مطبقا’. وطورت إسرائيل التي عانت من الهجمات الصاروخية لحزب الله في حرب لبنان عام 2006، منظومة القبة الحديدية التي تسقط صواريخ يبلغ مداها ما بين خمسة و70 كيلومترا. وقال حايموفيتش إن نظام دافيدز سلينج للصواريخ الاعتراضية سوف يكون جاهزا بحلول عام 2013. وتشمل المرحلة التالية من الدرع الصاروخي الإسرائيلي نظام أرو الذي يعمل منذ عشر سنوات، والمصمم للتصدي للصواريخ الإيرانية والسورية على ارتفاعات عالية. وقال يواف تورجيمان من شركة الصناعات الجوية الاسرائيلية إن صاروخ ‘ارو 3’ المطور سيطلق مقذوفا مزودا بصواريخ دفع خارج الغلاف الجوي للاصطدام بالصواريخ المعادية.

وأضاف تورجيمان ‘نتحدث عن حماية محكمة’. وتابع ‘حتى إذا أخطأ الصاروخ أرو الجديد الخطر المقبل سيكون بعيدا بما يكفي عن الحدود الإسرائيلية ما يمكن من محاولة اعتراض ثانية’. وقال تورجيمان إن ‘ارو 3’ سيكون جاهزا بحلول عام 2014 أو 2015، ومن المتوقع أن تجرى أول تجربة حية له في عام 2011. وتتراوح التكلفة المتوقعة لكل صاروخ اعتراض بين مليونين وثلاثة ملايين دولار.

وكان ‘ارو 3’ محاطا بالسرية من قبل. وردا على سؤال بشأن اسباب الكشف عنه قال مسؤول دفاعي إسرائيلي ‘كل شيء تم بمساندة كاملة ومبادرة من وزارة الدفاع نظرا للأوضاع الراهنة’. وبدا انه يشير إلى تخصيب إيران لليورانيوم في تحد للضغوط الدولية التي تستهدف الحد من أنشطتها التي قد تؤدي إلى انتاج قنابل نووية. وتقول طهران إن برنامجها النووي يهدف فقط إلى انتاج الكهرباء.

ورغم أن الإسرائيليين لمحوا إلى احتمال شن هجوم وقائي على إيران إلا ان هناك الكثير من العقبات التكتيكية والدبلوماسية أمام ذلك.

ويشير الدرع الصاروخي الذي يتصور بعض المسؤولين ربطه عند الحاجة بنظم اعتراض أمريكية، مثل نظام آجيس إلى ان إسرائيل تدرس وضعا دفاعيا أكثر إحكاما.

ومن بين مزايا صاروخ ‘ارو 3’ المطور، التي أشار اليها تورجيمان إنه في حال اعتراضه لصاروخ نووي فإن ذلك لن يؤدي الى تساقط حطام سام، بل سيحترق قبل دخوله المجال الجوي.

الناتو ينأى عن تسمية ‘اعداء’ تستهدفهم الدرع الصاروخية للحلف بروكسل ـ د ب أ: قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الاثنين إنه ‘ليست هناك حاجة’ لأن يحدد الحلف أسماء الدول التي سيتم تشغيل أنظمة الصواريخ الباليستية المقترحة ضدها. يأتي ذلك في الوقت الذي يحتد فيه النقاش بين الدول الأعضاء في الحلف، حول ما اذا كان يجب الاشارة الى إيران في هذا الصدد. وترتكز الدرع المقترحة كثيرا على التكنولوجيا الأمريكية، ويقول دبلوماسيون إن واشنطن ستدفع خلال قمة الحلف المقررة في لشبونة في وقت لاحق الأسبوع الجاري، إلى تسمية إيران باعتبارها مصدر التهديد الصاروخي الرئيسي. وعارضت تركيا ذلك الموقف خشية اندلاع توترات مع جارتها الاسيوية. وقال الامين العام للحلف أندرس فوج راسموسن للصحافيين في بروكسل ‘في واقع الأمر، يوجد اكثر من 30 دولة ترغب في امتلاك تكنولوجيا الصواريخ، لا يوجد ما يدعو إلى تسمية دول بعينها بسبب كثرة العدد’. يرأس راسموسن قمة لشبونة يومي الجمعة والسبت المقبلين، كما سيصيغ مسودة ‘المفهوم الاستراتيجي’ للحلف للعقد المقبل. وسمى راسموسن في خطب سابقة طهران باعتبارها تمثل تهديدا صاروخيا محتملا. وتشير تعليقاته إلى أن تركيا أعربت عن فكرتها ومن المستبعد أن تحدد القمة إيران باعتبارها تمثل تهديدا معينا.

وقال مسؤول أمريكي بارز صباح الاثنين إن الولايات المتحدة وتركيا ‘تقفان في جانب واحد’ بشأن الدفاع الصاروخي. ويمهد قرار الحلف بشأن الدفاع الصاروخي الطريق أمام إنشاء برنامج حاسب آلي قادر على ربط الأنظمة المضادة للصواريخ في كل دول الحلف، بمشغل واحد. وفي إطار البرنامج، تنقل الولايات المتحدة أنظمة مضادة للصواريخ إلى أوروبا تبدأ بالسفن في البحر المتوسط بحلول 2011، كما تنشر صواريخ على قواعد برية في رومانيا عام 2015 ، وفي بولندا عام 2018. qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية