غزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور:
سمحت السلطات الاسرائيلية يوم امس بادخال كميات مقننة من مواد البناء التي تحظر ادخالها بموجب الحصار المفروض على السكان منذ نحو اربع سنوات لصالح مشاريع بناء تتبع وكالة الغوث الدولية.
وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق ادخال البضائع الى القطاع ان السلطات الاسرائيلية قررت فتح معبر كرم ابو سالم التجاري جنوب قطاع غزة بشكل جزئي لادخال نحو 200 شاحنة محملة بالمساعدات والسلع للقطاعين التجاري والزراعي، من ضمنها خمس شاحنات محملة بالاسمنت وحديد البناء لصالح مشاريع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ‘الاونروا’، اضافة الى ضخ كميات محدودة من غاز الطهي والسولار الصناعي لصالح شركة توليد الكهرباء.
واكد فتوح ان السلطات الاسرائيلية ابقت على معبر المنطار ‘كارني’ شرق مدينة غزة المخصص لادخال القمح والاعلاف مغلقا.
وتمنع اسرائيل بموجب الحصار المشدد المفروض على سكان القطاع منذ اربع سنوات ادخال العديد من الاصناف والسلع، من اهمها مواد الخام ومواد البناء، لكنها منذ فترة وجيزة سمحت بادخال مواد البناء لصالح مشاريع لجهات دولية في غزة ضمن مشروع قالت انه يهدف الى تخفيف الحصار.
وبموجب التخفيف عن السكان سمحت اسرائيل ايضا بادخال 20 سيارة حديثة الى قطاع غزة، ضمن الدفعة الـ 16، ليكون بذلك مجمل العربات الحديثة التي وصلت السكان 360 مركبة، بعد عملية المنع لدخولها بموجب الحصار.
لكن المؤسسات الدولية اكدت ان عملية التخفيف التي اعلنتها اسرائيل لم تغير شيئا من واقع السكان المحاصرين.
وكبد حصار اسرائيل لغزة السكان خسائر فادحة، والحق اضرارا كبيرة في البنية الاقتصادية، ورفع من نسب البطالة والفقر الى معدلات خطيرة.