اسرائيل تشرع بمطاردة نحو 500 فلسطيني رغم اتفاق سابق مع السلطة علي عدم التعرض لهم
اسرائيل تشرع بمطاردة نحو 500 فلسطيني رغم اتفاق سابق مع السلطة علي عدم التعرض لهمرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:شرعت قوات الاحتلال الاسرائيلي بمطاردة نحو 500 فلسطيني من نشطاء الانتفاضة سبق ان اتفقت مع السلطة الفلسطينية علي عدم ملاحقتهم شرط تسليم اسلحتهم للسلطة وانخراطهم في مؤسساتها وعدم قيامهم بأية اعمال مقاومة وذلك في اعقاب قمة شرم الشيخ عام 2005.وذكرت مصادر فلسطينية امس ان تل ابيب طلبت مؤخرا من السلطة اعتقال المطاردين المدرجين علي لوائح جيش الاحتلال، والا ستقوم قوات الجيش المذكور بتنفيذ اجتياحات محددة الاهداف في الاراضي الفلسطينية المحتلة لاعتقال المطاردين.ومن جهته، نفي عبد الفتاح حمايل مسؤول ملف المطاردين في الحكومة الفلسطينية السابقة امس علمه بالطلب الاسرائيلي الا انه اكد لـ القدس العربي ان اسرائيل الغت عمليا الاتفاق القاضي بعدم مطاردة هؤلاء.وقال حمايل الذي تفاوض مع الاسرائيليين لتسوية ملف المطاردين والمبعدين عقب قمة شرم الشيخ عام 2005 التي اعلن فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون وقف اعمال العنف بين الجانبين، ان اسرائيل الغت تلك التفاهمات والاتفاقات حول الملف المذكور.وشدد حمايل علي ان اسرائيل تواصل مطاردة حوالي 496 فلسطينيا سبق وان قدمت اسماءهم للسلطة وذلك في اطار عمل اللجنة الفلسطينية التي شكلها الرئيس الفلسطيني عباس عقب قمة شرم الشيخ لمعالجة قضية المطاردين.واشار حمايل الي ان هؤلاء المطاردين تم استيعابهم وتوظيفهم في الاجهزة الامنية الفلسطينية. وفي هذا الاطار هاجم العشرات من المسلحين مقر الاجهزة الامنية الفلسطينية في بيت لحم الليلة قبل الماضية واطلقوا سراح 8 محتجزين لدي السلطة من نشطاء كتائب شهداء الاقصي.وعلم امس ان هناك محاولات من قبل كتائب شهداء الاقصي لاطلاق سراح جميع المحتجزين لدي الاجهزة الامنية من نشطاء الانتفاضة خاصة وان جيش الاحتلال اعتقل العديد من نشطاء كتائب شهداء الاقصي الجناح العسكري لحركة فتح كانوا محتجزين في سجن اريحا خلال العملية التي اعتقل فيها امين عام الجبهة الشعبية احمد سعدات ورفاقه.وتخشي الاجهزة الامنية مهاجمة قــــوات الاحتلال بعض مراكز الاجهزة الامنية التي تحتجز بداخلها نشطاء الانتفاضة بحجة انهم اخلوا باتفاق التهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي عقب قمة شرم الشيخ بين عباس وشارون.وكان عباس اعلن في مؤتمر قمة شرم الشيخ أنه اتفق مع شارون علي وقف أعمال العنف ضد الفلسطينيين والإسرائيليين أينما كانوا، وفي المقابل تعهد شارون بإطلاق سراح المئات من الاسري الفلسطينيين بالإضافة إلي آخرين في المستقبل، كما أكد الاتفاق علي وقف العنف ضد الطرفين، الا ان معظم بنود القمة لم تنفذ من قبل الاسرائيليين.وتسعي اسرائيل منذ فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الي تصعيد الاوضاع في الاراضي الفلسطينية.