اسرائيل تصعد اعتداءاتها.. والمقاومة تهدد برد مزلزل وتطلق الصواريخ ضد اهداف اسرائيلية

حجم الخط
0

اسرائيل تصعد اعتداءاتها.. والمقاومة تهدد برد مزلزل وتطلق الصواريخ ضد اهداف اسرائيلية

حماس تسعي لتوحيد الرد علي العدوان.. وقائد كبير في السرايا نجا من محاولة اغتيالاسرائيل تصعد اعتداءاتها.. والمقاومة تهدد برد مزلزل وتطلق الصواريخ ضد اهداف اسرائيليةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:واصل الطيران الحربي الاسرائيلي امس الاثنين تحليقه في سماء قطاع غزة، فيما اطلقت المدفعية الاسرائيلية عشرات القذائف علي شمال القطاع، في حين شيع الاف الفلسطينيين الشهيدين جهاد السوافيري (36 عاما) وعدنان بستان أبوجندل (32عاما) من قادة سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي واللذين استشهدا الليلة قبل الماضية بصواريخ الطائرات الاسرائيلية. وكانت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية قد أطلقت الليلة قبل الماضية عدة صواريخ علي سيارة مدنية وعربة نقل من نوع ميكروباص فلوكس فاغن بيضاء اللون كانت تسير في شمال حي الزيتون بغزة، مما أدي إلي اشتعال النيران فيها، واستشهاد من بداخلها، وإصابة عدد من المواطنين الذين كانوا متواجدين بالقرب من المكان. وحسب شهود عيان في المنطقة فان طائرات اسرائيلية كانت تحلق في سماء شرق مدينة غزة اطلقت عددا من الصواريخ علي السيارة المدينة والباص صغير الحجم قرب منطقة زراعية.وأفادت مصادر طبية في مستشفي دار الشفاء بغزة أن الشهيدين اللذين يعملان في وحدة هندسة تصنيع المتفجرات في سرايا القدس قد وصلا إلي المستشفي وقد اصبحا أشلاء متفحّمة ممزّقة جرّاء شدّة القصف، فيما وصل خمسة جرحي بعضهم بحالة الخطر.واكدت مصادر في حركة الجهاد أن الشهيد بستان هو مهندس الصواريخ في سرايا القدس ، موضحة ان عملية اغتيال اثنين من ابرز كوادرها لن تمر مر الكرام .وفي أول رد فعل علي هذه الاغتيالات توعدت كافة فصائل المقاومة الفلسطينية بالرد، حيث أعلنت كتائب أبو الريش، احد الأجنحة العسكرية لحركة فتح مسؤوليتها عن قصف مهبط الطائرات الإسرائيلية شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة بأربعة صواريخ من طراز صمود 2.وقالت الكتائب في بيان لها ان إحدي مجموعاتها العسكرية التابعة لها تمكنت من إطلاق أربعة صواريخ الليلة قبل الماضية علي مهبط الطائرات الإسرائيلية شرق خانيونس، وذلك ردا علي عمليات الاغتيال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها استشهاد والسوافيري وبستان من سرايا القدس.وأكدت الكتائب في بيانها علي استمرارها بالتمسك في المقاومة والجهاد حتي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن كافة الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.كما توعد أبو أحمد الناطق، باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالرد علي عملية الاغتيال، بحيث سيكون الرد في العمق الاسرائيلي، مشيرا الي ان الشهيد بستان لطالما تمني الشهادة، مؤكدا انه خرج جيلا من المهندسين الذين تتلمذوا علي يده، واوضح ان الشهداء كانوا في طريقهم لقصف المستوطنات الصهيونية ردا علي جريمة اغتيال ثلاثة من كتائب شهداء الاقصي فجر الاول من امس.واوضح ان بستان تمكن من تطوير صواريخ قدس2 وقدس 3 لتصل الي مدينة المجدل وعسقلان وتضر مناطق حيوية في داخل اسرائيل، وأكد أن سرايا القدس ستبقي رأس حربة لمشروع المقاومة في فلسطين وتتصدي لجرائم الاحتلال وعدوانه في الأراضي الفلسطينية، ووجه نداءا عاجلا إلي كافة المجموعات الفلسطينية في مدن الضفة الغربية للتحرك خلال الساعات القادمة ردا علي جرائم الاحتلال التي أدت إلي استشهاد اثنين من سرايا القدس و ثلاثة من كتائب شهداء الأقصي فجر أمس الاول في مدينة غزة.ووعدت حركة الجهاد بـ احراق الأرض ردا علي اغتيال اثنين من قادة جناحها العسكري في قصف جوي اسرائيلي، وقال الناطق بلسان الحركة ان الاوامر صدرت الي كافة كوادر الجناح العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة بالرد علي جرائم الاغتيال.ومن جهته حمل خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي امس إسرائيل مسؤولية النتائج التي ستترتب علي اغتيال سلاح الجو الإسرائيلي لناشطين في سرايا القدس الجناح العسكري للحركة في مدينة غزة.وقال البطش إن المسؤول المباشرعن جريمة الاغتيال هي الحكومة الصهيونية وأجهزتها الأمنية وبالتالي فإن الاحتلال يتحمل ما سينتج عنها من عقاب، وما ستقوم به عناصر المقاومة الفلسطينية . وأكد البطش أن إسرائيل تريد من وراء عمليات الاغتيال هذه توصيل رسالة مفادها أن حركة الجهاد الإسلامي أصبحت خارج اللعبة السياسية في محاولة لإخضاع الحركة ، وأضاف أن الجهاد الإسلامي لديها مشروع واضح هو مواصلة المقاومة طالما استمر الاحتلال للأراضي الفلسطينية ، وأشار إلي أن استئناف اسرائيل عمليات الاغتيال ضد النشطاء الفلسطينيين في هذه الفترة يهدف إلي التخلص من قادة كبار السرايا وفي نفس الوقت أن يحصد الصهاينة نتائج سياسية في الانتخابات القادمة ، وذلك في اشارة الي الانتخابات الاسرائيلية المقررة الشهر المقبل.ودأبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة علي تصعيد عملياتها العسكرية في الأراضي الفلسطيني عشية الانتخابات البرلمانية في محاولة منها لاستخدامها كورقة ضغط رابحة من أجل تحقيق مكاسب انتخابية. وختم البطش بالتأكيد علي مواصلة مقاومة الاحتلال ، قائلا إن مثل هذه الجرائم لا تزيد الحركة إلا قوة ومصداقية في الشارع، وأن الخاسر الوحيد من ورائها هو الاحتلال . ومن جهته توعد خالد الدحدوح أبو الوليد قائد سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة إسرائيل برد مزلزل علي عملية اغتيال اثنين من كوادر السرايا. وقال ابو الوليد الرد علي عملية الاغتيال سيكون قويا ومزلزلا .وكان متحدث باسم سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي قد أعلن ان قائدا كبيرا في السرايا قد نجا من هجوم مزدوج استهدف سيارة وعربة نقل تابعة للجناح العسكري الليلة قبل الماضية. ورفض المتحدث الكشف عن اسم القيادي الكبير غير أنه اشار الي أن عددا من كوارد السرايا بالاضافة الي القيادي استهدفوا في قصف غزة غير أنه تمكن من الانسحاب بسلام من موقع الحادث. ومن جانبه أكد افيحاي ادري المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان سلاح الجو الإسرائيلي استهدف مجموعة من نشطاء سرايا القدس.وجاءت تلك العملية بعد يوم واحد علي عملية اغتيال ثلاثة فلسطينيين من نشطاء كتائب شهداء الاقصي التابعة لحركة فتح في قصف اسرائيلي لناد رياضي وسيارة مدنية في ساعة متأخرة من فجر الاحد في حي تل الهوي جنوب غرب مدينة غزة في تصعيد اسرائيلي بدا واضحا الامر الذي دفع فصائل المقاومة الي التوعد بالرد. وتعذر علي عائلات الشهداء الثلاثة إلقاء نظرة الوداع الأخيرة علي جثامينهم، التي غابت ملامحها، بعد أن أصبحت أجسادهم أشلاء، حرقتها صواريخ الاحتلال، معيدة لشوارع غزة مسيرات الغضب الجماهيري، ورغبة الانتقام والرد بالمثل، بعد فترة هدوء، خلت خلالها شوارع غزة من رائحة الأجساد المحترقة، ولون الدم.ومن جهتها حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني امس من خطورة مواصلة سياسة الاغتيالات الإسرائيلية.ودانت الوزارة جرائم الاغتيال التي تنفذها طائرات الاحتلال الإسرائيلي ضد نشطاء الانتفاضة.هذا واكدت مصادر امنية فلسطينية امس ان الطيران الحربي الاسرائيلي لا يغادر سماء قطاع غزة فيما تقوم المدفعية الإسرائيلية بقصف عدد من الاهداف الخالية شرق وشمال قطاع غزة.وقال شهود عيان أن أكثر من 30 قذيفة اسرائيلية سقطت امس في مناطق شبه خالية دون أن يبلغ عن وجود إصابات في صفوف الفلسطينيين. ومن جهتها أعلنت كتائب شهداء الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح امس بأن مجموعات الشهيد حسين عبيات التابعة لها اطلقت عدة صواريخ باتجاه مستوطنات الاحتلال المحيطة بقطاع غزة.وقالت الكتائب ان مجموعاتها اطلقت في الساعة الرابعة فجر امس صاروخين من طراز شهاب2 باتجاه معبر كيسوفيم.واضافت الكتائب بأنها اطلقت اربعة صواريخ أخري باتجاه مستوطنة كفار عزة شمال شرق قطاع غزة في تمام الساعة الواحدة فجراً، مؤكدة ان الاحتلال اعترف بسقوط الصواريخ في المناطق المستهدفة.واكدت الكتائب ان القصف ياتي رداً علي اغتيال ثلاثة من كوادرها في المدينة فجر أمس الاول في قصف إسرائيلي لنادي شمس الرياضي التابع لحركة فتح واغتيال كادرين من حركة الجهاد الاسلامي في مدينة غزة الليلة قبل الماضية. وذكرت مصادر فلسطينية ان حركة المقاومة الاسلامية حماس تسعي من خلال جناحها العسكري ـ كتائب عز الدين القسام ـ فتح قنوات اتصال مع اجنحة المقاومة المسلحة بغية الاتفاق علي رد موحد للمقاومة الفلسطينية علي العدوان الاسرائيلي علي قطاع غزة.واشارت المصادر الي ان حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية وستشكل الحكومة الفلسطينية تكفل للمقاومة حق الرد علي العدوان الاسرائيلي ولكن رد موحد ومتفق عليه خاصة اطلاق الصواريخ محلية الصنع علي اهداف اسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة والتي تستغلها اسرائيل لمواصلة عدوانها علي القطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية