اسرائيل تصعد من سياسة هدم منازل الفلسطينيين وتوزيع المزيد من إخطارات الهدم بالقدس والأغوار والضفة الغربية

حجم الخط
0

رام الله ـ ‘القدس العربي’ وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية رسمية الاحد بأن سلطات الاحتلال الاسرائيلية صعدت في الاونة الاخيرة من هدم منازل الفلسطينيين بذرائع وحجج مختلفة. ورصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تصعيد الانتهاكات الاسرائيلية خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري.واظهر التقرير تصعيد وتيرة هدم منازل الفلسطينين وتوزيع المزيد من إخطارات الهدم في القدس والأغوار والضفه الغربية.واضاف التقرير ان حكومة الإحتلال الإسرائيلي مازالت ماضية في سياستها لهدم مساكن الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي والعقارات والمقدرات بهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين وبالتحديد في مدينة القدس المحتله التي تتعرض لشتى أنواع المخططات والسياسات الرامية للاستيلاء عليها، وذلك يتجلى في أوامر الهدم المتواصلة في القدس وضواحيها، تحت مبررات غير قانونية وزائفة لخدمة خططها المستقبلية الهادفة الى اقتلاع وطرد اكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين من ديارهم واراضيهم لبناء المزيد من المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية، والبؤر الاستيطانية العشوائية، والطرق الالتفافية، والقواعد العسكرية الاسرائيلية وتسعى اسرائيل من خلال هدمها الممتلكات الفلسطينية السيطرة على الاراضي في هذه المناطق، حيث سلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، إخطارا بهدم بناية سكنية قائمة تضم 16 شقة سكنية في حي الصوانة شرق البلدة القديمة من القدس المحتلة وألصقت سلطات الاحتلال إخطارا بهدم البناية السكنية بكامل شققها، دون تحديد مهلة وتاريخ للهدم، بذريعة البناء دون ترخيص، علما أن البناية يملكها المواطن المقدسي عوض أبو كويدر.وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال منزلا عبارة عن ‘كرفان’ سكني تقطنه عائلة المواطن إبراهيم الكسواني المكونة من ستة أفراد في منطقة الاشقرية بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة بحجة عدم الترخيص.وحسب التقرير أقدمت بلدية القدس الغربية على هدم بناية سكنية في حي بيت حنينا شمال القدس منطقة ‘وعر أبو صلاح’، تعود لعائلة كستيرو بحجة البناء دون ترخيص، حيث حاصرت قوات إسرائيلية كبيرة منطقة ‘وعر أبو صلاح’ في بيت حنينا شمال القدس، ومنعت المواطنين من الاقتراب منها، ثم قامت بإخلاء عمارة سكنية مؤلفة من طابقين وشرعت بهدمها، كما وزعت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال دفعة جديدة من اخطارات الهدم لعدد من أصحاب المنازل في أحياء: وادي حلوة وبئر أيوب وعين اللوزة، وتم تصوير عدد من المنازل وأخذ قياسات لها.وبذات الوقت سلّمت قوات الإحتلال الإسرائيلي، أيضا 20 إخطار هدم لمنازل، ومحال تجارية، وقاعة أفراح، وبركس للمواشي، في بلدة عناتا شمال شرقي القدس المحتلة، منها (15-17) منزل قائم تلقى اخطار بالهدم وبعضها قيد الإنشاء إضافة إلى إخطار بركس لتربية المواشي (الأغنام)، و3 محال تجارية، إضافة إلى قاعة ‘اللؤلؤة الزرقاء’ للأفراح، بذريعة البناء من دون ترخيص، حيث أمهلتهم حتى التاسع عشر من شهر شباط الجاري للاعتراض القانوني على قرار بلدية الاحتلال، جميع المباني المُخطرة بالهدم لا تبعد سوى 150 مترا مربعا عن جدار الضم والتوسع العنصري، فضلا عن قربها من مستوطنة بسغات زئيف.ووفق تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تواصل جرافات الاحتلال هدم واجهات وقناطر لمبنى تاريخي في الجهة الشمالية من ساحة البراق على بعد نحو 50 مترا من المسجد الاقصى طرف حائط البراق حيث يخطط الإحتلال لبناء مجمع تهويدي متعدد الإستعمالات، منها بناء كنيس يهودي، وقاعة استقبال، ومركز شرطة، ومراقبة متقدم، ومتحف عرض، وعشرات الوحدات من الحمامات ومدخل جديد للإنفاق الجدار الغربي.واشار التقرير الى ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك صادق على بدء اجراءات التنظيم لبناء 146 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة ‘نكوديم’ التي يقيم فيها افيغدور ليبرمان، كما صادق باراك على دعم اجراءات التنظيم لبناء 200 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة (تقوع) وهي جزء من التجمع الاستيطاني ‘غوش عتصيون’ المقام على اراضي محافظة بيت لحم. واوضح التقرير بان منطقة الاغوار الفلسطينية تلقت إخطارات وقف بناء وهدم خيم وعرائش يقيم بها المواطنون منذ عشرات السنين، وذلك في اطار سعي سلطات الإحتلال الإسرائيلي لإفراغ الأغوار من أهلها بحجة أنها إما مناطق عسكرية مغلقة، وإما مناطق محميات طبيعية، أو مناطق تابعة للمستوطنات في الأغوار، حيث تم توزيع عدد آخر من الإخطارات على مواطنين في منطقة بردلة في الأغوار الشمالية كما تم هدم عشرات المنشآت في عين الميتة وحمامات المالح في ذات المنطقة، في حين أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عشر عائلات على الأقل، بهدم منازلها أيضا في منطقتي الحمامات وعين الحلوة في مناطق الأغوار الشمالية.وفي باقي المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية شهدت أيضا المزيد من الهدم واخطارات الهدم، مشيرا التقرير الى تلقي مواطنين من مناطق رام الله ونابلس وبيت لحم والخليل اخطارات هدم لمنازلهم ومنشآتهم.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية