اسرائيل تضع سلاح الجو والمضادات الأرضية في حالة استنفار شاملة علي الحدود مع سورية
اسرائيل تضع سلاح الجو والمضادات الأرضية في حالة استنفار شاملة علي الحدود مع سوريةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:وضع الجيش الاسرائيلي سلاح الجو والمضادات الارضية واطقم بطاريات صواريخ الباتريوت المضادة للصواريخ طويلة المدي في حالة استنفار شامل تحسبا لهجوم سوري مفاجئ في عيد الغفران اليهودي الذي يصادف اليوم حيث تعطل فيه جميع مرافق الحياة. واكدت مصادر اسرائيلية دخول سلاح الجو والمضادات الارضية وبطاريات الباتريوت في حالة استنفار عسكري شاملة علي الحدود مع سورية ولبنان منذ ليلة السبت. وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان ذلك الاستنفار يأتي تحسبا من هجوم سوري حربي مفاجئ في يوم عيد الغفران، الذي بدأ منذ مساء امس ويستمر حتي مساء اليوم.واوضحت مصادر عسكرية ان لدي تل ابيب اسبابا مقلقة كافية للقيام بهذا الاجراء، ومشيرة الي ان الرئيس السوري بشار الاسد صرح اكثر من مرة في الاشهر الماضية عن نفاد صبره من جراء الاحتلال الاسرائيلي لهضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967.ونفت تلك المصادر ان يكون الاستنفار العسكري الاسرائيلي علي الحدود مع سورية يأتي في اطار تصعيد حربي منتظر ضد دمشق. وحسب المصادر الاسرائيلية فان معلومات وصلت الي تل ابيب تشير الي ان هناك شعورا لدي الجيش السوري بان حرب لبنان الاخيرة يمكن ان تعاد علي الحدود السورية، وانهم سعداء بنتائج القصف الصاروخي لحزب الله علي اسرائيل وما حققه من نتائج.واشارت تلك المصادر الي ان الجيش السوري راض جدا عن النتائج المقاومة الارضية التي حققها حزب الله في تصديه للجيش الاسرائيلي في حربه الاخيرة علي لبنان. وحسب المصادر الاسرائيلية فان الجيش السوري بات فرحا لما يملكه من صواريخ اكثر وافضل وابعد مدي مما كان بحورة حزب الله مما انعش الامال السورية بتحرير هضبة الجولان بقوة السلاح، وبانهم جادون في توجهاتهم الحربية. واشارت المصادر الاسرائيلية الي انه ليس من المستبعد ان يحاول السوريون تكرار تجربة عام 1973 عندما فاجأوا اسرائيل في يوم الغفران بهجومهم العسكري الكبير مع مصر، والذي اسفر في بداية الحرب عن تحرير الجولان قبل ان تستعيد اسرائيل المبادرة من الجيش السوري والمصري.والجدير بالذكر ان عيد الغفران لدي اسرائيل يشل الحركة فيها تماما بحيث لا يعملون ولا يسافرون، ولذلك نجحت خطة مصر وسورية في تحقيق المفاجأة عام 1973. وادعت المصادر الاسرائيلية ان تل ابيب تخشي من تكرار المفاجأة، ولهذا وضعت قواتها علي اهبة الاستعداد منذ ليلة السبت وعممت امرا علي جميع المستوطنات في الجولان ان تتخذ الاحتياطات الامنية المتفق عليها في هذه الحالات وزودتها بقوات حماية عسكرية، وطلبت من الجيش ومراكز التدريب الحذر من خطر قصف مدفعي من الاراضي السورية او عمليات تسلل او زرع عبوات ناسفة او من محاولات خطف اسرائيليين الي سورية.