رام الله ـ ‘لقدس العربي’ من وليد عوض: شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الخميس باطلاق سراح العشرات من الاسرى الفلسطينيين المنتهية محكومياتهم بينهم النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني حسن يوسف احد قادة حركة حماس بالضفة الغربية.
واعلنت مصحلة السجون الاسرائيلية انها ستفرج عن 770 اسيرا من ضمنهم 200 اسير امني بعد ان انهوا فترة محكومياتهم.
واكد وزير الاسرى والمحررين عيسى قراقع ان من بين الاسرى المفرج عنهم من انهى احكاما عالية.
واشارت وزارة الاسرى في الحكومة المقالة بقطاع غزة الى ان هذا العدد الكبير من الأسرى الذين يطلق سراحهم جاء بسبب تأخير الاحتلال الإفراج عن العشرات من الأسرى انتهت فترة محكومياتهم منذ شهرين نتيجة إلغاء ‘المنهلية’ للأسرى وهي المدة التي تخصم تلقائياً من حكم الأسير، وتصل إلى عدة أسابيع في حال الأحكام العالية للأسرى.
وأشار رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة إلى أن من بين الأسرى المفرج عنهم 74 أسيرا من سجن النقب لوحده، ومن بينهم 16 أسيرا من قطاع غزة في مقدمتهم الأسير’ محمود حامد الشريف’، وهو معتقل منذ 4/12/1994، وامضى في سجون الاحتلال 17 عاما، وكان من المفترض أن يطلق سراحه في 19/6 /2011، والأسير’ وسام عبد الكريم ابومغصيب’ من المنطقة الوسطى، وهو معتقل منذ 6/12/2002، وأمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال ومدة محكوميته انتهت منذ شهر، والأسير ‘عبد ربه محمد ابوخوصة’ من شمال القطاع، أنهى مدة محكوميته البالغة 10 سنوات، منذ شهر ونصف، ولم يطلق الاحتلال سراحه أيضاً، والأسير’ بلال إبراهيم أبودقة ‘ من خانيونس، أمضى 9 سنوات، وانتهت محكوميته منذ 40 يوما.
وبينت الوزارة بأن معظم الأسرى المفرج عنهم انتهت فترة محكومياتهم في السجون، ولم يطلق سراحهم ضمن اى صفقة او اية تسهيلات من الاحتلال بمناسبة شهر رمضان، كما ذكرت بعض المواقع الإعلامية.
ومن جهته قال نادي الاسير الفلسطيني أن هذا الإجراء يأتي بعد أن أصدرت إدارات السجون قرارًا بالتوقف عن اقتطاع فترة من مدة الحكم الإجمالية والإفراج المبكر عن الأسير وهي ما اصطلحت عليه إدارات السجون ‘بالمنهلي’ أو الإداري.
ورجح نادي الأسير أن هذه الخطوة تأتي في إطار التسهيلات التي تحدث عنها وزير الجيش الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك، مؤكدا أن عملية الإفراج قد تشمل سجونا أخرى.
من ناحية اخرى، أفاد مكتب النواب الإسلاميين في رام الله أن النائب الشيخ حسن يوسف من ضمن المفرج عنهم وتم إطلاق سراحه من سجن عوفر العسكري غربي المدينة.
وكان يوسف قد أنهى محكوميته قبل نحو شهرين إلا ان سلطات الاحتلال رفضت الإفراج عنه، بعد أن قضى ستة أعوام في سجون الاحتلال، وانتخب عضوا في المجلس التشريعي أثناء اعتقاله.
وأفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، بأن سلطات الاحتلال قررت الإفراج عن يوسف، بعد أن أمضى محكوميته البالغة 6 سنوات.
وأضاف المركز أن قوات الاحتلال أبلغت 75 أسيراً من سجن النقب قرار الإفراج عنهم بعد أن أمضوا محكومياتهم ولم يفرج عنهم.
ويشار إلى أن النائب يوسف 56 عاما من مدينة رام الله، يعتبر من أبرز قيادات حماس في الضفة الغربية، وبرز كناطق باسمها لعدة سنين، وقد اعتقله الاحتلال عدة مرات ولفترات طويلة، وانتخب عضوًا في المجلس التشريعي أثناء اعتقاله الأخير. وباركت وزارة الأسرى لهؤلاء الأسرى تحررهم من سجون الاحتلال، وتمنت لهم حياة كريمة بعد سنوات المعاناة التي لاقوها خلال فترة اعتقالهم.