اسرائيل تعتبر ان المذابح لن تنتهي الا بتدمير قوات الاسد

حجم الخط
0

اسرائيل تعتبر ان المذابح لن تنتهي الا بتدمير قوات الاسد اسرائيل تعتبر ان المذابح لن تنتهي الا بتدمير قوات الاسد مقاتلون غاضبون في حلب على قادة ‘الخمسة نجوم’ في تركيا.. وسكان حانقون على دخول ثوار الريف لمدينتهملندن ـ ‘القدس العربي’: الدول العربية الحليفة للغرب ومعها تركيا تعمل على تعزيز المبادرة التي تقدم بها الرئيس المصري محمد مرسي من اجل حل الازمة السورية. وقد خاطب مرسي في خطابه امام وزراء خارجية الدول العربية الذين اجتمعوا في مقر الجامعة العربية في القاهرة الاسد مؤكدا له ان وقت التغيير قد جاء، فيما اكد طيب رجب اردوغان، رئيس الوزراء التركي ان موعد صلاته في الجامع الاموي قد اقترب، وبتعيين الاخضر الابراهيمي مبعوثا دوليا خاصا للامم المتحدة في سورية، يصبح ملف سورية بيد عربية واسلامية مما يعني ‘تهميش’ دور الغرب وامريكا المترددين بالتدخل في سورية.رباعية اقليميةففي تحليل للموقف الجديد كتبت صحيفة ‘ديلي تلغراف’ ان الدول اللاعبة في المسألة السورية مع مصر ستشكل ما اسمته ‘رباعية’ تعمل على التوصل الى وقف الحرب الاهلية، وهذه المجموعة تضم ايران التي تعتبر من اهم اللاعبين كونها منخرطة بشكل عملي في الموضوع السوري وتحاول انقاذ الرئيس السوري بشار، وتواصل دعمه العسكري عبر العراق.ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي قوله ان ‘ضم ايران سيفضي الى اي شيء لكن ليس لحل عملي’. وتشير الصحيفة الى ان مرسي الاسلامي الاخواني يعمل على اعادة دور مصر التقليدي في السياسة العربية وان جهوده هي جزء من محاولات جماعة الاخوان المسلمين الفائزة في الانتخابات تمييز مصر مبارك عن مصر الثورة خاصة ان حسني مبارك ظل يقدم نفسه على انه حليف امريكا.وترى الصحيفة ان قرار ضم ايران في محاولة الحل يظهر نوعا من التصميم الاقليمي على تأكيد استقلالية القرار عن الغرب. ويشير التقرير الذي اعده ريتشارد سبنسر ان الاخوان المسلمين معروفون بعدائهم التقليدي لامريكا فيما لا تريد كل من تركيا والسعودية الحليفتان لامريكا قطع العلاقات او اساءتها ولكنهما غير مرتاحتين من السياسة الخارجية الامريكي في المنطقة. ونقلت عن المصدر عن الغربي قوله ‘نعرف من اين جاء مرسي ولكننا لا نعتقد ان يكون ضم ايران محفزا لحل ايجابي’. ففي الوقت الذي اعترفت فيه ايران بدعمها لسورية وارسالها افرادا من الحرس الثوري لتدريب السوريين – حسب الصحيفة ـ واعتراف السعودية وتركيا اضافة لقطر بدعم المقاتلين فالحرب اصبحت اقليمية، ذات طابع طائفي بين السنة والشيعة، مضيفة انه كلما حقق المقاتلون تقدما ميدانيا كلما زادت مخاوف الحرب الطائفية واحتمال دخول حزب الله في الحرب.مبررات رافضي التدخلوبعيدا عن الحل الدبلوماسي يرى آموس يالدين ـ نائب مدير معهد دراسات الامن الدولي في جامعة تل ابيب في مقال له في صحيفة ‘اندبندنت’ ان اقصر طريقة لوقف المذبحة هي استهداف قوات الاسد. وجاء في المقال ان الاسد يواصل استغلال نزعة الغرب لغض الطرف عما يحدث في سورية من صراع ادى الآن الى ذبح الالاف من السوريين. ويناقش يالدين المبررات التي يستند عليها معارضو التدخل العسكري والتي يجملها في ست نقاط مؤكدا ان عدم التدخل لن يؤدي الا الى النتيجة التي يحذرون منها.عراق ام كوسوفوفهم يقولون اولا ان التدخل الخارجي في سورية سيصنع ‘عراقا’ جديدا في سورية، حيث يستند هذا التحليل على تجربة الغرب في العراق وافغانستان واللتان ورطتا الغرب في دول اسلامية، ويرد بالقول ان هذا النقاش يقلل من قيمة النجاحات الاخرى التي حققها التدخل في كوسوفو قبل عشرين عاما وليبيا العام الماضي، حيث ادى القصف الجوي المكثف الى الاطاحة بمعمر القذافي ومنع وقوع المذابح، وتعبيد الطريق امام ديمقراطية بعد سنوات من الحكم الديكتاتوري.ويعتقد ان التدخل العسكري في سورية لا يحتاج لقوات على الارض او قوات حفظ السلام وحتى لو احتاج الامر فتركيا يجب ان تتحمل العبء. وهذا الحل يقتضي تحضيرات تدريجية كي تظهر للاسد ان حملة دولية ستكون مؤثرة وهذا يتم من خلال تحريك حاملات الطائرات قرب الشواطىء السورية وتعزيز قوات برية قرب الحدود مع سورية وفتح ملاجىء امنة ومعابر انسانية.قوات صدام كانت اقوىاما النقطة الثانية والمتعلقة بالقدرات العسكرية السورية حيث يقول المعارضون للتدخل ان القوة العسكرية السورية تمثل تهديدا اكبر مما واجه الغرب في العراق وليبيا، يرد عليها يالدن بالقول ان الانظمة الدفاعاية السورية ليست اقوى من تلك التي كان يملكها العراق في الفترة ما بين 1991- 2003 وهو نظام دفاعي روسي، حيث يقول ان حربا يخوضها الجيش السوري منذ عام ونصف قد اثرت بالتأكيد على قدرته القتالية وعليه فمن يشكك في امكانية الدول الغربية ضرب النظام الدفاعي السوري، يتجاهلون ان القوة العسكرية الغربية مصممة كي تواجه تحديات اعظم من الانظمة الدفاعية الروسية. اما النقاش الثالث فهو الذي يبرر سلبية الغرب من سورية بسبب غياب الاجماع الدولي في مجلس الامن وعدم وجود طلب واضح من الدول العربية للتدخل يتجاهل حقيقة واجبات الغرب ومبدأ المسؤولية لتوفير الحماية الذي يؤمن به الغرب وصادقت عليه الامم المتحدة بشكل رسمي عام 2005 وينص على ان المجتمع الدولي يجب التدخل لوقف الجرائم الجماعية. وفي الوضع الحالي فالغرب يجب ان يقوم بواجبه مع الجامعة العربية لوقف المذابح التي يرتكبها النظام. وعليه فالغرب مطالب بتذكير حلفائه بهذا الواجب حالة عارضت الصين وروسيا الاطار العام للمبادرة ولكن في كل الحالات فان اي معارضة من الدولتين والدول العربية يجب ان تبرر سلبية المجتمع الدولي.مبرر الحرب الاهليةوفي النقطة الرابعة التي تقول ان التدخل سيقود الى تدهور الوضع، يقول يالدين ان عدم التدخل هو ما سيقود للتدهور والفوضى التي ستنشأ عن غياب السلطة البديلة القادرة على تحقيق الاستقرار، ويرد يالدين بالقول ان كون التدخل يمثل خطرا لجر البلاد لحرب اهلية يجب ان لا يكون مبررا لعدم التدخل، لان كل يوم يمرـ تتعمق فيه الكراهية بين الجماعات الاثنية في البلاد مما سيعقد من مسألة اعادة الامن والاستقرار للبلاد، كما سيمكن التدخل الغرب من التعامل مع الخطر الكيماوي حالة قرر النظام استخدامه ضد المقاتلين، اضافة الى منع وقوعه في ايد غير امينة. في القضية الخامسة يحلل يالدين المسألة المتعلقة بغياب البديل الحقيقي الذي يمكن الوثوق به عن الاسد، فلم تظهر حتى الان قوة ذات نفوذ تستحق دعم الغرب وقادرة على الاطاحة بالاسد وادارة اليوم التالي بعد رحيله. ولكن تحالف المعارضة في الاشهر الماضية حقق انتصارات على الارض ويسيطر على مناطق. مما يعني ان الوضع الحالي يدعم التعاون الغربي مع المعارضة. انهيار حزب ايرانوفي النقطة الاخيرة يقول يالدين ان العمل العسكري في سورية يدعم الحملة ضد ايران. فالمعارضون يقولون ان التدخل سيؤدي لزيادة التوتر في المنطقة، وسيعطي ايران الفرصة لمواصلة مشاريعها النووية، وسيؤدي الى تعزيز الخلافات بين الصين وروسيا من جهة وبقية الاعضاء في مجموعة خمسة بي +1. على خلاف هذا فضرب سورية سيضعف التحالف مع ايران وحزب الله وحماس في غزة ان لم يكسره، وسيترك التدخل اثرا كبيرا على توازن القوة بين الراديكاليين والبراغماتيين في المنطقة، وسيرسل التدخل رسالة واضحة لايران ان الغرب قادر على دعم مصالحه وما يتهددها عبر استخدام القوة. ويذكر بان ايران علقت مشاريعها النووية عندما احتلت امريكا العراق عام 2003 وضرب سورية قد يضع ضغوطا اضافية على موقف المرشد الاعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي وخياره ‘سورية اولا’.ويختم بالقول ان تدخلا تدريجيا في سورية يقوم على النموذج الليبي وهو قصف جوي مكثف هو احسن حل للازمة السورية، وعندما يقيم الاسد الوضع ويرى ان التهديد حقيقي فانه قد يترك السلطة او يفتح المجال امام قيادة تملك فرصة لوقف العنف. ويقول ‘يجب على الغرب ان يدع مخاوف لا اساس لها توجه سياسته في الوقت الذي تستمر فيه المجازر’.تحذير امريكي للعراقفي نفس الوقت قالت صحيفة ‘واشنطن بوست’ ان ادارة باراك اوباما طلبت من العراق تفتيش الطائرات الايرانية التي تتوقف في مطار بغداد حيث نقلت عن مسؤول رفض الكشف عن اسمه قوله ان العراقيين يسمحون للطائرات الايرانية بالتحليق لتزويد النظام السوري بالاسلحة. فيما اكد ناطق باسم الحكومة العراقية ان ايران قدمت تأكيدات للحكومة ان الطائرات تحمل مساعدات انسانية. ولكن المتحدث باسم مجلس الامن القومي الامريكي تومي فيتوري قال ان كل الدول تتحمل مسؤولية منع تصدير السلاح الايراني مضيفا ان العراق فعل هذا في الماضي وعليه مواصلة فعله.وكان جوزيف ليبرمان النائب الجمهوري مع جون ماكين قد التقيا نوري المالكي – رئيس الوزراء العراقي ان هذا قد يؤثر على العلاقات الامريكية ـ العراقية وقد يقود لخسارة العراق الدعم الامريكي بناء على اتفاق عام 2008 الموقع بين البلدين. ويقوم النائبان مع ليندزهي غراهام برحلة تقصي حقائق حيث قال غراهام ان غياب القيادة التي اظهرها اوباما تركت العراق في ‘ورطة’ من ناحية تحديد موقفه من سورية.وتقول الصحيفة ان الادارة القلقة من التأثير الايراني لا تتساهل مع نوايا بغداد ولكنها تخشى من اثارة مشاكل. ففي الوقت الذي يعترف فيه الامريكيون بمحدودية الدفاعات الجوية العراقية الا انهم مصممون على ان يقوم العراق بمنع الطائرات الايرانية المحملة بالسلاح لسورية. وكان اوباما قد طرح الموضوع مع المالكي عندما اكتشف الامريكيون الامر في ربيع العام الماضي.وفي ذلك الوقت اعتقد الامريكيون ان الطائرات تحمل معدات تنصت واجهزة اتصالات مع فنيين ومدربين من الحرس الثوري الايراني وتم وقف الطائرات بتدخل امريكي. كما اتصل نائب الرئيس الامريكي جوزيف بايدن الشهر الماضي بالمالكي ووعده بتقديم ادلة عن الطائرات الايرانية، فيما كشفت اسوشيتد برس عن قيام وفد امريكي عالي المستوى بزيارة لبغداد هذا الاسبوع. ويحظر على ايران تصدير السلاح للخارج بموجب قرار بالاجماع اقره مجلس الامن عام 2007 كما صدر قرار اخر عام 2010 اوصى الدول بتفتيش كل الشحنات القادمة من ايران على متن السفن والطائرات التجارية.في حلبوفي تقرير عن وضع المقاتلين في مدينة حلب التي لم يستطع الجيش السوري بعد احكام السيطرة عليها تقول صحيفة ‘لوس انجليس تايمز’ ان المقاتلين يعانون من نقص في الذخيرة ويواجهون قصفا يوميا من الجو وسكانا غاضبين ومعادين لهم، وشائعات عن قرب انسحابهم من الاحياء التي يسيطرون عليها الا انهم مع ذلك يواصلون القتال. ونقلت عن احد اعضاء القيادة الرباعية قوله ان المقاتلين سيواصلون القتال حتى يستنزفوا قوة الطرف الاخر. وتشير الصحيفة الى ان القتال في حلب تحول الى معركة استنزاف مرهقة، حيث تتحول اجزاء من هذه المدينة التاريخية الى انقاض بسبب القصف المتزايد وارتفاع دائم في اعداد القتلى غالبيتهم من المدنيين. وقد دفع القتال ما يقرب من 200 الف من سكانها الى الخروج منها. وتشير الى ان خطوط المواجهة على الرغم من تأثرها بالمعارك الا انها لا تزال على حالها منذ تموز (يوليو) الماضي عندما دخل المقاتلون المدينة واحتلوا احياء فيها خاصة حي صلاح الدين.وهذا يعود الى ان الجيش السوري المسلح باسلحة قوية لا يرغب بالدخول في مواجهة من بيت لبيت مع المقاتلين مما ستعرض قواته المتعبة للخطر، ويفضل والحالة هذه القصف الجوي والمدفعي . ولكن الاستراتيجية هذه غير فاعلة حتى الان بسبب اختباء المقاتلين في الدور الارضية من البنايات مما يجعلهم آمنين من الضربات الجوية اما المتضررون الاكبر فهم المدنيون وبيوتهم. ويعتقد المقاتلون ان مجرد صمودهم لمدة اربعين يوما في حلب هو’انتصار’ في حد ذاته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية