رام الله ـ ‘القدس العربي’من وليد عوض:
اغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الاربعاء الضفة الغربية ونشرت المزيد من الحواجز العسكرية في حين منعت المواطنين من الذين يحملون تصاريح مرور من الدخول لمنطقة القدس بمناسبة حلول اعياد ‘العرش’ اليهودي.
وقرر جيش الاحتلال الاسرائيلي فرض الاغلاق المحكم على الضفة الغربية حتى نهاية الشهر بمناسبة ما يسمى بـ’عيد سوكوت’ (العرش). واكد بيان لجيش الاحتلال بان جميع نقاط العبور من الضفة الغربية الى داخل الاراضي المحتلة عام 1948 ستقفل اعتبارا من منتصف الليلة قبل الماضية وحتى منتصف ليل 30 ايلول (سبتمبر) الجاري.
ومن الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال تغلق بشكل دائم كافة نقاط العبور في الضفة الغربية الى القدس وداخل الاراضي المحتلة عام 1948 مع كل مناسبة، بذريعة الخشية من تنفيذ عمليات تستهدف اهدافا اسرائيلية.
ومن جهتها نددت السلطة الفلسطينية بالنهج الاسرائيلي الذي اعتاد اغلاق الاراضي الفلسطينية مع حلول الاعياد الاسرائيلية.
واعتبرت وزارة الاعلام الفلسطينية استمرار الاحتلال في انتهاج تقليده السنوي باغلاق الضفة الغربية وغزة بدعوى الاعياد اليهودية اعتداء صارخا ضد ابناء الشعب الفلسطيني، وامعانا في التضييق والاهانة والاذلال عبر الحواجز العسكرية وبوابات جدار الفصل العنصري.
واكدت الوزارة في بيان صحافي، ان احتفال الاحتلال بأعياده المتكررة يجب ان لا يتم بأي حال من الاحوال على حساب ابناء الشعب الفلسطيني وحقهم في التنقل والحركة والحياة فوق ارضهم، وهو اجراء يخالف ابسط القواعد القانونية والاعراف الدولية والشرائع، مشيرا الى ان القوة المحتلة تفرض مزاجها وقوانينها، وتحيي اعيادها الدينية والعبرية على حساب الفلسطينيين.
ورفضت الوزارة اعتبار الاعياد اليهودية توقيتا دائما وتقليدا لا خروج عنه بالاعتداء على حرية الحركة، واعتيادية الحياة واستمرارها وتعطيل المصالح اليومية، وشل التنقل وتعطيله، والخضوع لامزجة جنود الاحتلال على الحواجز. فليحتفل الاحتلال بأعياده بعيدا عن المس بحقنا في الحياة والحركة.
ودعت الاعلام في بيانها وسائل الاعلام المحلية والعربية والدولية والتشكيلات القانونية والحقوقية الى نقل الطريقة اليهودية ‘الفريدة’ في الاحتفال بالاعياد، عبر اهانة المواطنين الفلسطينيين بشتى الوسائل، في مناسبات ومواسم يفترض ان تكون محطة لاسعاد الذات وعدم التنكيل بالاخرين.