رام الله ـ االقدس العربيب من وليد عوض: فرضت سلطات الاحتلال طوقا عسكريا شاملا على الاراضي الفلسطينية فجر الاحد بدعوى قرب حلول ذكرى اقامتها وما يسمى بذكرى ‘قتلى ما وصفتها بحروب ومعارك اسرائيل وعيد استقلالها’، وفقا للاذاعة الاسرائيلية الرسمية.وفيما يستعد الشعب الفلسطيني لاحياء الذكرى الـ 63 لنكبته وتشريده من وطنه لاقامة دولة اسرائيل منعت سلطات الاحتلال الاحد بموجب قرار فرض اغلاق امني على الاراضي الفلسطينية المواطنين من الدخول للقدس والاراضي المحتلة عام 1948 الا في الحالات الانسانية والطبية الطارئة وبعد التنسيق مع مكاتب الارتباط التابعة لقوات الاحتلال.وكانت سلطات الاحتلال فرضت منتصف الليلة قبل الماضية، طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية يستمر مدّة ثلاثة أيام، بدعوى قرب حلول ذكرى ‘استقلال اسرائيل’ على حد وصفهم.وبحسب ما أوردته الإذاعة الاسرائيلية صباح الأحد فقد أوعزت سلطات الجيش بفرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية، وعزلها عن العالم الخارجي، وتشديد الإجراءات الأمنية المتبعة في كافة الأراضي الفلسطينية خلال الأيام المقبلة، على أن يسري مفعول الطوق الأمني حتى منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء المقبلة.وبموجب القرار المذكور، يحظّر على المواطنين الفلسطينيين دخول الأراضي المحتلة عام 1948 لأي سبب كان، ما لم يتم التنسيق مع ‘مكاتب الارتباط’ لدخول الحالات الإنسانية والطبية الطارئة.وجاء ذلك الطوق الامني في وقت رفعت فيه الشرطة الاسرائيلية حالة التأهب والاستنفار بين صفوفها إلى أعلى درجاتها، وشرعت باتخاذ جملة إجراءات أمنية مشددة بمناسبة قرب موعد إطلاق الفعاليات السنوية لإحياء ذكرى جنود جيش الاحتلال الذين قضوا في الحروب الإسرائيلية، وبدء الاحتفالات بما يسمونه ‘عيد الاستقلال’ (الذكرى الثالثة والستين’للنكبة الفلسطينية).