اسرائيل تفكر بتعليق الاتصالات مع عباس بعد اتفاق حكومة الوحدة
اسرائيل تفكر بتعليق الاتصالات مع عباس بعد اتفاق حكومة الوحدة القدس المحتلة ـ رويترز: قال مسؤولون اسرائيليون امس الاثنين ان اسرائيل تبحث تعليق الاتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما لم تنفذ حكومة الوحدة الجديدة التي سيشكلها مع حركة حماس المطالب الدولية. وربما يؤدي اتفاق الوحدة ورد فعل اسرائيل الي اعاقة المساعي الامريكية لاحياء عملية السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.وتعتزم وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس عقد قمة ثلاثية مع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت في القدس يوم 19 شباط (فبراير). وقال أحد المسؤولين المشاركين في المشاورات من الخيارات التي يجري بحثها بشكل جدي قطع الاتصالات مع أبو مازن (عباس) . وقال مسؤول دفاع اسرائيلي ان هناك أيضا شكوكا تكتنف العلاقات مع محمد دحلان وهو من المستشارين الامنيين لعباس وقاد صراع السلطة الذي دار بين حركة فتح التي يتزعمها عباس وحماس. وشارك دحلان في محادثات الوحدة لكن دوره في الحكومة الفلسطينية الجديدة غير واضح. وأضاف الامور تبدو غير واضحة المعالم . وذكر مسؤولون اسرائيليون أن أي تعليق للاتصالات ربما يكون مؤقتا فقط. واجتمع كبار مستشاري أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزراء اخرون في وقت سابق امس لبحث الخيارات المطروحة. ورفضت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت التعقيب عما أسمته افتراضات . وصرح أولمرت الاحد بأن من السابق لأوانه اصدار حكم علي حكومة الوحدة ولكن مسؤولين اسرائيليين كبارا قالوا ان الاتفاق بين عباس وحماس لا ينفذ الشروط الثلاثة التي حددتها اللجنة الرباعية للوساطة في عملية السلام لانهاء العقوبات الاقتصادية الخانقة التي فرضت علي حكومة حماس بعد توليها السلطة في مارس اذار الماضي. وقالت ايسين ننتظر من الحكومة الفلسطينية…أن تقبل الشروط الثلاثة للمجتمع الدولي ويشمل ذلك الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود والقبول الكامل للاتفاقيات السابقة وتنفيذها والوقف الكامل للاعمال الارهابية ونبذ الارهاب والعنف بشكل واضح .