اسرائيل تقر باستهداف فرد من عائلة الدلو في غارة خلفت 12 شهيدا

حجم الخط
0

حصيلة نهائية: 175 فلسطينيا استشهدوا خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير القدس ـ غزة ـ ا ف ب ـ د ب ا: اعلن الجيش الاسرائيلي الثلاثاء مسؤوليته عن استهداف فرد من عائلة الدلو الفلسطينية ‘ينتمي الى الجناح المسلح لحركة حماس’، في غارة جوية قتل فيها 12 شخصا بينهم عشرة من ابناء تلك العائلة في قطاع غزة في 18 من تشرين الثاني (نوفمبر).وقال الجيش الاسرائيلي انه ‘لم يرتكب خطأ’ باستهدافه منزل تلك العائلة. واستشهد 12 فلسطينيا بينهم 10 من عائلة الدلو واثنان من جيرانهم، في احدى اشد الضربات فتكا في عملية ‘عمود السحاب’ العسكرية الاسرائيلية ضد قطاع غزة التي استمرت لثمانية ايام، ابتداء منذ 14 تشرين الثاني (نوفمبر). ومن بين الضحايا، محمد جمال الدلو (29 عاما) الذي كان يعمل في وحدة تابعة لشرطة حركة حماس مسؤولة عن الامن وحماية الشخصيات. وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في بادىء الامر انه استهدف قائدا عسكريا في حركة حماس يدعى يحيى ربيعة دون ان يوضح ان كان في المنزل ام لا. ولكن المتحدثة باسم الجيش افيتال ليبوفيتش اكدت الثلاثاء لوكالة فرانس برس ان الغارة استهدفت محمد جمال الدلو. وقالت ‘رب العائلة كان ارهابيا معروفا وينتمي الى الجناح المسلح لحركة حماس. لم يكن هناك اي خطا من الجيش الاسرائيلي’. واضاف ‘من المؤسف ان يختبىء مسؤول ارهابي بين المدنيين ولكن هذا للاسف جزء من الاساليب المستخدمة من قبل حماس والجهاد الاسلامي’. وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، توعدت بان ‘مجزرة عائلة الدلو لن تمر دون عقاب’. الى ذلك أصدرت وزارة الصحة في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة الثلاثاء كشفا تتضمن أسماء 175 فلسطينيا قتلوا خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة. وأفاد الكشف الذي نشرته الوزارة على موقعها الإليكتروني بأن من بين الشهداء 34 طفلا و11 سيدة و19 مسنا و16 شهيدا أقل من خمس سنوات. وذكر الكشف أن عدد الجرحى بلغ 1399 جريحا، بينهم 465 طفلا و254 سيدة فوق 18 سنة، و91 مسنا، وبين الجرحى 27 حالتهم بالغة الخطورة. واتهم مسؤولون في وزارة الصحة إسرائيل باستخدام نوعا جديدا من القنابل والقذائف ينفجر إلى شظايا تنتشر في الجسم البشري وتتسبب في حروق بالغة لا تعالج إلا بالبتر، فيما تتهتك بسببها أنواع من أنسجة الجسم بطريقة غير مفهومة طبيا. وقال الطبيب صبحي سكيك مدير قسم الجراحة في مستشفى الشفاء في غزة في بيان للوزارة إن الإصابات التي وردت على مستشفى الشفاء لم يجد لها الأطباء والجراحيين أي تفسيرات رغم أنهم شاهدوا جزء كبير منها في الحرب على غزة نهاية عام 2008. وأضاف سكيك أن غالبية الإصابات تتضمن حالات بتر أجزاء من الجسم وتقطعه إلى أشلاء إلى جانب انتشار في حالات أخرى ثقوب سوداء بحجم المليمترات تدخل إلى الجسم وتعمل نوع من التهتكات بين الجرح في الجسم. وأضاف أن ‘المعاينة الظاهرية لأجساد المصابين تعطينا انطباعا بأن الإصابة بسيطة، لكن ما تلبث حالة المصاب إلا أن تسوء وتنهار، وبعضهم فارق الحياة بسرعة على الرغم من بساطة إصابته’. وأعلنت مصر الأربعاء الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة التي ردت على الهجوم الإسرائيلي بإطلاق مئات القذائف الصاروخية ما أدى لمقتل ستة إسرائيليين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية