اسرائيل تقول ان عمليات الحفر حول الاقصي ستستمر وتحذيرات فلسطينية من الوقوع في فخ الخديعة بالادعاء بوقف الحفريات
اسرائيل تقول ان عمليات الحفر حول الاقصي ستستمر وتحذيرات فلسطينية من الوقوع في فخ الخديعة بالادعاء بوقف الحفرياترام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:قالت الحكومة الاسرائيلية امس الثلاثاء ان عمليات الحفر قرب المسجد الاقصي بالقدس والتي اثارت احتجاجات المسلمين ستستمر نافية تقريرا صحافيا ذكر ان هذه العمليات اوقفت. وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت عملية التنقيب التي بدأت الاسبوع الماضي كمرحلة اولي نحو بناء جسر جديد ستستمر وفق المقرر . فيما اكدت مصادر فلسطينية متعددة امس بان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل حفرياتها في محيط المسجد الاقصي، ومحذرة من الوقوع في فخ الادعاء الاسرائيلي بوقف الحفريات في باب المغاربة. وشككت الحركة الاسلامية في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 امس في صحة الادعاءات الاسرائيلية بتعليق أعمال الحفريات عند باب المغاربة في المسجد الاقصي بشكل مؤقت في انتظار التصديق عليها. وأكدت الحركة في بيان صحافي امس ان إسرائيل تواصل هدم جزء من المسجد الأقصي المبارك، مؤكدةً أن الذي تغير هي ادوات الحفر في باب المغاربة.وأوضحت الحركة أن العمل لا يزال مستمراً عبر الأيدي العاملة، وهذا معناه أن ثمة هدم مبرمج لما تبقي من حي المغاربة، خططت له المؤسسة الإسرائيلية سابقاً، وتخفي في مخططها نوايا خبيثة ومنكرة، تهدف في نهايته الي فرض وقائع بالقوة في المسجد الأقصي المبارك الواقع في خطر شديد.وأعربت الحركة عن رفضها القاطع لكل أساليب الإشاعة الرخيصة التي تروج لها إسرائيل، بزعمها أنها تريد بناء جسر لخدمة المصلين، معتبرة ذلك محض كذب وزور وبهتان، وأن إعلان رئيس بلدية القدس أوري لبوليانسكي عن تأجيل بناء الجسر هو مجرد ذر للرماد في العيون. ومن جهته صرح الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية داخل الاراضي المحتلة عام 1948 امس بان عملية الهدم مستمرة من طرف المؤسسة الصهيونية والذي تغير هو أداة تنفيذ الجريمة لا أكثر ولا أقل حيث كانوا حتي البارحة يهدمون بالجرافات أما اليوم فهم يهدمون بأدوات بسيطة وبجرافة صغيرة . ومن جهته حذر الدكتور الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الاعلي للقضاء الشرعي، امس من مغبة الوقوع في الخديعة الإسرائيلية بإدعائها وقف اعمال الهدم والحفريات في محيط المسجد الأقصي.واعتبر التميمي في بيان صحافي، أن هذا الادعاء يأتي لوقف الهبة الجماهيرية والغضب العارم الذي بدأ ينتشر في كل المدن الفلسطينية وبعض البلاد العربية والإسلامية والضغوط الدولية علي حكومة إسرائيل.وأشار الي إصرار سلطات الاحتلال والجماعات الإسرائيلية المتطرفة علي مواصلة الحفريات وعمليات الهدم في محيط المسجد الأقصي المبارك، وبالأخص في باب المغاربة.ودعا قاضي القضاة أبناء الشعب الفلسطيني في كل مواقعهم والشعوب العربية والإسلامية والشرفاء والأحرار في العالم لمواصلة جميع مظاهر الغضب والاحتجاج والتنديد بجريمة الاحتلال الإسرائيلي المضي في إجراءات الحفر والهدم للمسجد الأقصي المبارك لإقامة الهيكل المزعوم مكانه.ومن جهتها عبرت القوي الوطنية والاسلامية الفلسطينية امس عن استنكارها ورفضها للاعتداءات الاسرائيلية علي المسجد الاقصي المبارك، تمهيدا لهدمه والترويج لبناء الهيكل المزعوم مكانه، محذرة اسرائيل من مغبة استمرارها في هذه السياسات الاجرامية. وطالبت القوي في بيان صحافي العرب والمسلمين جميعا الخروج من موقف الادانة والاستنكار الي مواقف فعلية ترتقي الي مستوي هذه الجريمة الجديدة ضد الاقصي المبارك، مشيرة الي أن الامر يتطلب قطع العلاقات مع هذه الحكومة الارهابية وطرد سفرائها ومنعها من مواصلة ذلك، كما يتطلب من المجتمع الدولي موقفا فوريا يوقف هذه الجرائم وخاصة مطالبة مجلس الامن الدولي باتخاذ قرار عاجل وسريع يدين هذه الجريمة ويؤكد علي وقفها فورا. وعلي نفس الصعيد اعتصم العشرات من الفلسطينيين امس امام المجلس التشريعي الفلسطيني برام الله مطالبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية اعطاء الاولوية في اهتماماتهم الي مدينة القدس ومحاولات اسرائيل هدم المسجد الاقصي بالحفر تحت اساساته.وشارك في الاعتصام الذي دعت اليه الفعاليات المقدسية امس عدد من نواب المجلس التشريعي وشخصيات دينية ووطنية.