رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: اكد تقرير صادر عن احدي مؤسسات الامم المتحدة بان قوات الاحتلال الاسرائيلي زادت من عدد حواجزها في الضفة الغربية.
واكدت احدي مؤسسات الامم المتحدة في تقرير رسمي ارتفاع عدد الحواجز الاسرائيلية في الضفة الغربية الي 537 حاجزا خلال الفترة الماضية. وكشف مكتب تنسيق الشؤون الانـسانية اوشا الـتابع للأمم المتحدة النقـاب عن ارتـفاع ملحوظ في عـدد الحواجز العـسكرية الإسرائيلية والطـرق المسـدودة ووسـائل الإغلاق المخـتلفة في الضـفة الغربية وقـال انها بلغت حتي نهاية شهر نيسان (ابريل) الماضي537 حاجزاً، مقارنةً مع 528 في شهر كانون الثاني الماضي، موضحا انه في شهري آذار و نيسان، ارتفع عدد الحواجز العسكرية الإسرائيلية الطيارة (العشوائية) الي ما معدله 200 حاجز أسبوعياً مقابل 100 و120 في شهر كانون الثاني، وما يتخللها من حملات التفتيش و الاعتقال، ومشيرا الي انه في شهر آذار (مارس)، قام الجيش الإسرائيلي بتفتيش 634 منزلاً في الضفة الغربية بينما اعتقل 683 شخصاً. واكد المكتب التابع للامم المتحدة ان السلطات الإسرائيلية تسيطر علي حرية تنقل الفلسطينيين في الضفة الغربيّة عن طريق الحواجز العسكرية والكتل الترابية والبوابات والكتل الأسمنتيّة، وتقيد وسائل الإغلاق هذه اضافة الي الجدار الفاصل الذي تواصل اسرائيل اقامته في الاراضي الفلسطينية ونظام التصاريح المعقد، الذي يعيق حركة تنقل حوالي 2.4 مليون فلسطيني من الوصول الي الخدمات الأساسية وأماكن العمل والعبادة. واوضح ملخص التقرير الاممي انه طرأت علي تنقل الفلسطينيين خلال الأربعة أشهر الماضية ـ من شهر كانون الثاني (يناير) حتي شهر نيسان (ابريل) 2007 ـ الكثير من المتغيرات التي رصدتها الأمم المتحدة من بينها ان الجيش الإسرائيلي عاد ووضع قيوداً علي تحرك الفئات العمرية في نابلس وطولكرم وجنين.
وحسب التقرير لم يتمكن الرجال من الفئة العمرية بين 16 ـ 35 عاما من عبور الحواجز العسكرية في حوارة وبيت إيبا وزعترة والكفريات وعنبتا ودير بلوط وعطارة.
واشار التقرير الي منع الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين القادمين من محافظة جنين من الدخول الي مدينة نابلس أو التنقل جنوباُ الي بقية مناطق الضفة الغربية.
اما في منطقة الاغوار التي تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية فقال التقرير: يستمر الجيش الاسرائيلي بالسيطرة علي تنقل الفلسطينيين من الضفة الغربية للاغوار من خلال أربعة حواجز عسكرية رئيسية: تياسير، الحمرا، وحاجز مستوطنة معالي إفراييم ومستوطنة يتاف.