اسرائيل تمنع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الاقصي للأسبوع السادس علي التوالي
صدامات بين المصلين ورجال الشرطة اثر صلاة الجمعةاسرائيل تمنع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الاقصي للأسبوع السادس علي التواليالقدس ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الاقصي للاسبوع السادس علي التوالي بحجة الحفاظ علي الامن الاسرائيلي في حين منعت اهالي القدس والمواطنين العرب من داخل اسرائيل الذين تقل اعمارهم عن 45 عاما من اداء الصلاة فيه الامر الذي ادي لاشتباكات بين المصلين وقوات الاحتلال.ورشق المصلون قوات الاحتلال بالحجارة بعد اداء الصلاة خارج اسوار المسجد الاقصي في وقت واصلت قوات الاحتلال استفزاز المصلين واطلاق الغازات المسيلة للدموع عليهم.وعبر المصلون الذين فرقهم جيش الاحتلال بالقنابل الغازية والصوتية اضافة الي الرصاص المطاطي عن تضامنهم مع الشعب اللبناني في حين اشادوا بالشيخ حسن نصر الله الذي دعا اليه احد خطباء المسجد الاقصي بالنصر الامر الذي دعا قوات الاحتلال لاعتقاله مما ادي لاندلاع اشتباكات بين المصلين الغاضبين وقوات الاحتلال المدججة بالسلاح.وعززت قوات الاحتلال الاسرائيلي من تواجدها العسكري في محيط البلدة القديمة في القدس ونشرت الكثير من الحواجز العسكرية لمنع وصول المصلين الفلسطينيين للاقصي لاداء صلاة الجمعة بحجة الاوضاع الراهنة ومنع المصلين من الاحتجاج علي العدوان الاسرائيلي علي الشعبين الفلسطيني واللبناني. واعلنت شرطة الاحتلال عبر الراديو انه لن يسمح بدخول الحرم الا للرجال حاملي بطاقات الهوية الزرقاء من سن 45 فما فوق، بينما لن تفرض قيود علي دخول النساء. ومن جهته ادان الشيخ تيسير رجب التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلي للقضاء الشرعي وخطيب الحرم الإبراهيمي الشريف مواصلة منع الفلسطينيين من الصلاة في الاقصي الي جانب محاولات الجماعات اليهودية المتطرفة بدعم من محكمة العدل العليا الإسرائيلية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام المسجد الاقصي المبارك.واستنكر الشيخ التميمي استمرار سلطات الاحتلال منع رفع الأذان من علي مآذن الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل جنوب الضفة الغربية منذ عدة أشهر وفي أوقات مختلفة، حيث تجاوز عددها في تموز المنصرم الخمسين مرة، معتبراً ذلك اعتداء علي عقيدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها واستفزازاً لمشاعرهم الدينية، ومنافاة لحرية العبادة التي دعت إليها الشرائع الإلهية وكفلتها المواثيق الدولية.واوضح التميمي أن هذه الإجراءات الاسرائيلية التعسفية تأتي في سياق الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم علي الشعب الفلسطيني ومقدساته، واستمرار الحصار المفروض عليه ومحاربته في رزقه ولقمة عيشه واستهداف كل مظاهر الحياة، وتدمير البيوت علي أهلها، مما أدي الي إزهاق أرواح المئات من الأطفال والنساء والشيوخ.وحذر الشيخ التميمي سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عواقب انتهاكها حرمات المساجد والمقدسات الإسلامية وتدنيسها والتدخل في شؤونها، موضحاً أن تصعيد العدوان الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني ومقدساته ينذر بكارثة خطيرة، ومحملا ًالحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها ونتائجها المدمرة، مؤكداً أن المسجد الاقصي المبارك جزء من عقيدة المسلمين، وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي في حال الاعتداء عليه أو المساس بقدسيته، وأن القدس والخليل مدينتان عربيتان وإسلاميتان، وهما جزء من أرض فلسطين المحتلة التي يجب علي جيش الاحتلال الرحيل عنها كباقي الأراضي الفلسطينية بموجــــب الحقوق الثابتــــة التي لا تقبل التنازل أو المساومة. ودعا الشيخ التميمي الشعب الفلسطيني لشد الرحال الي المسجد الاقصي للصلاة فيه والدفاع عنه في مواجهة المخططات الإسرائيلية للمساس به وتهويده، ومناشدا أبناء الخليل بالمواظبة علي أداء جميع الصلوات في الحرم الإبراهيمي الشريف، والعودة الي السكني في قلب مدينة الخليل للحفاظ علي هويتها العربية والإسلامية في ظل المساعي الاسرائيلية المتواصلة لتهجير المواطنين بهدف تهويدها.