اسرائيل ستضرب ايران برضى الغرب

حجم الخط
0

لدى رئيس وزراء إسرائيل عدة جبهات لخوض غمار الحرب منها إيران وحزب الله وغزة، يقول الأعلام الإسرائيلي بأن نتنياهو متورط في قضايا فساد ورشاوى بحيث سيخضع للتحقيق في غضون الأيام القادمة مؤخرا لاح في الأفق رائحة حرب إسرائيلية ضد إيران المناورات العسكرية الإسرائيلية من غزة إلى رومانيا وتحليق الطائرات العسكرية لها عدة احتمالات 1- تخويف إيران من ضربة محتملة يقوم بها الطيران الحربي الإسرائيلي ضد بعض المفاعلات النووية الايرانية.2- جر امريكيا الى حرب ضد ايران وهذا لا تحسب له الولايات المتحدة الامريكية حسابا لان لامريكيا حسابات اخرى بعيدة عن شن حرب ضد طهران فهي تسعى الى تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد ودليل ذلك سحب الجيش الامريكي من العراق مع ابقاء يدها تبطش في العالم من خلال قواعدها العسكرية المنتشرة في جل دول المعمورة اضف الى ذلك ان لاوباما وحكومته اجندة خارجية اهم من ايران الا وهي وقف الزحف الصيني والروسي نحو مستعمرات امريكيا. ثمة تخوفات اسرائيلية في حال الاقدام على تحقيق حلمها بدك المنشآت الايرانية النووية البعد الديني أي ايديولوجيا نجاد ومدى تفهم معتقداته الدينية الرامية الى انهاء اسرائيل عن الوجود حسب تصريحاته والبعد الاخر المتمثل في التنافس الايراني- الامريكي على المنطقة، وخصوصا منطقة الخليج العربي والعراق وبعض دول اسيا اوسطى هنا تتقاطع المصالح وسوف تتدخل امريكيا اذا شعرت بالخطر الايراني على مصالحها بقوة معلنة الحرب العلنية على طهران ما دام ان هنالك تفاهما وانسجاما فان امريكيا تستبعد خيار الحرب او ضربها لحليف قدم لها المساعدة في العراق وافغانستان وتحاول جاهدة منع أي ضربة محتملة تقوم بها اسرائيل. لكن مصلحة اسرائيل وحسب معتقد المتصهيين الجدد فوق كل اعتبار بمعنى ان تهديدات نجاد بمحو اسرائيل تقلق يهود ولو اعتقدوا انها فارغة المحتوى.

السؤال الذي يطرح نفسه هل يوجد بيد امريكيا مفاتيح الحل وتستطيع ان تمنع أي ضربة اسرائيلية لايران؟

الحلم الاسرائيلي يجب ان يتحقق الا اذا كان هنالك امورا ترضي اسرائيل ان من يفكر بمناهضة اليهود ومعاداتهم فقط ثكلته امه لنأخذ مثلا هايدر زعيم احد الاحزاب النمساوية الذي اطلق يوما عبارات ضد اليهود حينما فاز حزبه بأغلبية مقاعد البرلمان قامت الدنيا ولم تقعد وقد ارغم الاتحاد الاوروبي على مقاطعة النمسا لمنع هايدر من ترشيح نفسه لمنصب في الحكومة النمساوية. كانت معاهدة فرساي المجحفة بحق المانيا التي كان لليهود اليد الطولى في صياغة بنودها الهدف منها هو توريط المانيا في حرب اخرى اذا تطلب الامر مستقبلا. فالحرب الاسرائيلية واقعة شاءت امريكيا ام ابت وما قضية الاتهامات لنتنياهو الا من اجل دفعه لضرب ايران والتخلص من ملف الفساد. ولا ننسى بان الانتخابات الامريكية على الابواب فأوباما بحاجة الى رجال وفلوس لكي يتولى رئاسة البيت الابيض مرة اخرى كل الاحتمالات واردة وحب المنصب والجاه عند الرئيس الامريكي ستدفعه لخوض حرب بالوكالة ضد ايران وهذا دأب الزعماء الامريكيين فهم مجرد حجر على رقعة شطرنج يهودية.

فتحي احمد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية