بمشاركة سبعين بالمئة من سكانهاالناصرة ـ ا“القدس العربي”ب من زهير أندراوس: كشفت مصادر أمنيّة رسميّة في تل أبيب أمس الأربعاء النقاب عن أنّ الدولة العبريّة ستشهد خلال الفترة الواقعة بين 19- 23 حزيران (يونيو) المقبل مناورات داخلية واسعة النطاق بعنوان (نقطة تحوّل 5) تعتبر الأكبر في تاريخها، وذلك باشتراك 80 سلطة محلية تضم نحو 70 بالمئة من سكان الدولة، بالإضافة إلى جميع الوزارات والأجهزة الأمنية.
وبحسب المراسل للشؤون العسكريّة في ‘يديعوت أحرونوت’ فإنّه ولأول مرة ستكون هذه المناورات خاضعة لمسؤولية وزارة شؤون الجبهة الإسرائيلية الداخلية التي يتولاها الوزير متان فلنائي. وسيكون في صلبها التدرّب على جهوزية هذه الجبهة في حال تعرضها لسقوط صواريخ غير تقليدية في أنحاء متعددة من البلد، وفي حال إلحاق هذه الصواريخ أضراراً كبيرة ببنى تحتية قطرية مثل شركة الكهرباء ومصادر الطاقة.
وتابعت الصحيفة قائلةً إنّه وفي أثناء هذه المناورات ستُسمع صفارات الإنذار مرتين: الأولى في الساعة الحادية عشرة قبل الظهر عندما يكون معظم السكان في أعمالهم؛ الثانية في الساعة السابعة مساء حين يكون معظم السكان في بيوتهم. كذلك ستشمل هذه المناورات كيفية مواجهة سيناريو تعرّض إسرائيل لهجوم إلكتروني يستهدف البنية التحتية لشبكتي الحاسوب والاتصالات فيها. ولفتت المصادر عينها إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو كان قد شكّل مؤخراً طاقم خبراء خاصاً لبلورة استراتيجيا دفاعية لمواجهة أي هجوم قد تتعرّض له شبكات الحواسيب في إسرائيل، ويقف على رأسه الجنرال في الاحتياط البروفسور يتسحاق بن يسرائيل، ومن المتوقع أن يرفع هذا الطاقم توصياته في هذا الشأن إلى رئيس الحكومة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
تجدر الإشارة إلى أن نتنياهو بادر إلى تشكيل هذا الطاقم في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي بعد اكتشاف فيروس (ستوكسنت) الذي ألحق أضراراً كبيرة بحواسيب المنشآت النووية في إيران.