اسرائيل لا تقدم الرعاية الصحية اللازمة للأسري في سجونها وتتعمد اهمال المرضي منهم
اسرائيل لا تقدم الرعاية الصحية اللازمة للأسري في سجونها وتتعمد اهمال المرضي منهمرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكدت مصادر فلسطينية مطلعة علي اوضاع الاسري في سجون الاحتلال الاسرائيلي بان سلطات الاحتلال لا تقدم الرعاية الصحية اللازمة للاسري الفلسطينيين والعرب في سجونها في حين تتعمد اهمال المرضي منهم.واوضحت وزارة شؤون الأسري والمحررين الفلسطينيين امس أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط الاتفاقيات التي تنص علي توفير الشروط الصحية المناسبة والرعاية الطبية اللازمة للأسري. وأكدت أن الإجراءات الإسرائيلية التي تستخدمها مع الأسري مخالفة للقانون الدولي الذي يلزم دولة الاحتلال إيواء المعتقلين منذ بدء اعتقالهم في مبان وأماكن تتوافر فيها كل الشروط الصحية وضمانات السلامة، وتكفل الحماية الفعالة من قسوة المناخ وآثار الحرب، وأنه لا يجوز وضع أماكن الاعتقال الدائم في مناطق غير صحية، أو يكون مناخها ضاراً بالمعتقلين كما يحصل مع الاسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال. واكدت وزارة شؤون الاسري ان قوات الاحتلال لا تقدم الغذاء الكافي للأسري ومشيرة الي ان اسرائيل كذلك تخالف القانون الدولي الذي يطالبها بتوفير كمية كافية وجيدة من الغذاء للمعتـقلين من حيث كميتها ونوعيتها وتنوعها بحيث تكفل التوازن الصحي الطبيعي، وتمنع اضطرابات النقص الغذائي للمعتقلين. أما عن العلاج الطبي المقدم للأسري، فهناك إهمال واضح ومتعمد من قبل إدارة السجن، للحالات المرضية الموجودة بين الأسري، حيث إن عدداً منهم كبير السن ويحتاج الي رعاية صحية خاصة، وهناك عدد منهم اختطف وهم مرضي، ولم يتم تقديم العلاج اللازم لهم، او حتي عرضهم علي أطباء، ومن بين الحالات المرضية يعاني وزير العمل الفلسطيني محمد البرغوثي من التهاب بالأذن وبعد يومين من طلبه للدواء أعطوه قطرة ولكن بدون فائدة، وكذلك وزير الأوقاف نايف الرجوب الذي يعاني من مرض النقرس ولا يقدمون له دواءً.وأكدت وزارة شؤون الاسري أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط الاتفاقيات التي تنص علي توفير الشروط الصحية المناسبة والرعاية الطبية اللازمة للأسري، حيث ينص القانون الدولي علي: توفر في كل معتقل عيادة مناسبة، يشرف عليها طبيب مؤهل ويحصل فيها المعتقلون علي ما يحتاجونه من رعاية طبية، كذلك علي نظام غذائي مناسب، وتخصص عنابر لعزل المصابين بأمراض معدية أو عقلية، ويعهد بحالات الولادة، والمعتقلين المصابين بأمراض خطيرة، أو الذين تستدعي حالاتهم علاجاً خاصاً، أو عملية جراحية، أو علاجاً بالمستشفي، الي أي منشأة يتوفر فيها العلاج المناسب، وتقدم لهم فيها رعاية لا تقل عن الرعاية الي تقدم لعامة السكان.