اسرائيل: ليست كل الدول مرحبا بها في قوة لبنان
حالوتس يهدد بوقف الانسحاب من جنوب لبنان إذا لم ينتشر الجيش اللبناني فيهاسرائيل: ليست كل الدول مرحبا بها في قوة لبنان القدس المحتلة ـ رويترز: قال مسؤول اسرائيلي كبير امس الاربعاء ان اسرائيل ابلغت الامم المتحدة انها ستعارض مشاركة قوات من دول مثل ماليزيا في قوة تابعة للامم المتحدة من المقرر نشرها في جنوب لبنان.وقال المسؤول لرويترز اسرائيل ابلغت الامم المتحدة بشكل واضح تماما انها لن تقبل أن تشارك أي دولة لا تربطها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل في هذه القوة .ومن شأن الاعتراضات الاسرائيلية تعقيد جهود المنظمة للقيام بسرعة بتجميع قوة لنشرها في جنوب لبنان لمراقبة وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله بدأ العمل به يوم الاثنين الماضي. ودعا قرار للامم المتحدة الي نشر قوة يصل قوامها الي 15 الف جندي.لكن مسؤولا بارزا في المنظمة قال انه يشك في ان يتقدم عدد كاف من الدول لتحقيق هذا الهدف في وقت قريب. وعرضت كل من ماليزيا واندونيسيا المشاركة بقوات قوامها ألف جندي في لبنان. والدولتان لا تربطهما علاقات دبلوماسية باسرائيل وتدعمان بشدة القضية الفلسطينية.وحثت ماليزيا التي تقطنها أغلبية مسلمة الاسبــــوع الماضـــي الدول علي قطع العلاقات مع اسرائيل احتجاجا علي الحرب علي لبنان.ورفض مارك ريغيف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية تأكيد موقف اسرائيل في هذا الصدد. وادرج خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي في مطلع الاسبوع ماليزيا واندونيسيا ضمن دول من خارج الاتحاد الاوروبي مستعدة للانضمام للقوة الدولية.وقالت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية يوم الاحد الماضي ردا علي سؤال عن انضمام ماليزيا للقوة لن نقول ان هناك بعض الدول التي نعتقد انها لا يجب ان تشارك في هذه القوة .لكن المسؤول الاسرائيلي الكبير قال ان موقف اسرائيل قد تغير. وأضاف المسؤول الذي رفض الادلاء بمزيد من التفاصيل بعض الدول التي تطوعت تعاونت مع حزب الله .ومن جهته هدد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس امس الاربعاء بوقف انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان في حال لم ينتشر الجيش اللبناني هناك.وقال حالوتس خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست امس إنه إذا لم ينزل الجيش اللبناني إلي جنوب الدولة ليتسلم من قوات اليونيفيل المناطق التي ننسحب منها فإنه يتوجب وفقا لمفهومي وقف انسحاب القوات من الأراضي اللبنانية .وتطرق حالوتس خلال استعراض قدمه أمام أعضاء اللجنة البرلمانية إلي شن الحملة الواسعة مساء الجمعة الماضية وقال إنه توجب شنها قبل ذلك بـ 48 ساعة لكنها تأخرت لأن الحكومة طلبت استنفاذ المسار السياسي في إشارة إلي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.ويشار إلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس أصدرا الأمر بشن الحملة الواسعة قبل ساعات من صدور قرار مجلس الأمن 1701 علما أنهما رحبا بالقرار بعد صدوره.وقال الآن ليس الوقت لتلخيص ما جري فالجيش الإسرائيلي ما زال في ميدان القتال وفي اليومين الأخيرين فقط قتل 11 مخربا، ورغم ذلك فإن حزب الله يحافظ علي وقف إطلاق النار بصورة عامة .وشدد علي أنه يتوجب النظر إلي حزب الله من خلال مجالين: الأول جسدي كونهم مقاتلين والثاني إيديولوجي.. إن القوة العسكرية وحدها لا يمكنها حل مشكلة تسلح حزب الله لكنها قادرة علي إنشاء ظروف في المستوي السياسي. لم يكن الهدف من القتال القضاء علي حزب الله ونزع سلاحه فلهذه الغاية كان يتوجب احتلال مئات الكيلومترات في لبنان والوصول إلي كل صاروخ وصاروخ . واعتبر حالوتس أنه نجحنا بنسبة 90% في تدمير الصواريخ الطويلة المدي التي كانت بحوزة حزب الله .