اسرائيل ما زالت تلاحق قياديي الحركة الاسلامية في الداخل
سحبت رخصة الطب من الدكتور سليمان اغبارية الذي قضي 38 شهرا في السجناسرائيل ما زالت تلاحق قياديي الحركة الاسلامية في الداخلالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:علي الرغم من انه دفع الثمن غاليا وقضي في سجون الاحتلال اكثر من ثلاث سنوات بتهمة تببض الاموال وارسالها الي حركة حماس، الا ان السلطات الاسرائيلية ما زالت تلاحقة، فقد اوضح الدكتور سليمان اغبارية، رئيس بلدية ام الفحم السابق ومن قيادات الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني انه سيتوجه الي القضاء ضد وزارة الصحة الاسرائيلية لاستصدار امر لالزامها باعادة رخصة الطب. وكانت وزارة الصحة قد قررت الجمعة سحب رخصة مزاولة مهنة طب الاسنان منه علي خلفية ملف رهائن الاقصي، وهو الملف الذي حاكته السلطات الاسرائيلية ضد قادة الحركة الاسلامية في مناطق الـ48 وفي مقدمتهم رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح. يشار الي ان الدكتور سليمان اغبارية يشغل منصب رئيس صندوق الإسراء للإغاثة والتنمية، وكان في السابق رئيسا لبلدية ام الفحم. وكان القاضي المتقاعد فردي زايلر المسؤول عن الشكاوي ضد الاطباء في وزارة الصحة قرر سحب الرخصة من الدكتور سليمان علي خلفية ملف رهائن الاقصي، حيث قضي الدكتور سليمان مدة السجن الفعلي (38) بعد تخفيف ثلث المدة. وقدم المحامي افغدور فلدمان الطعونات ضد قرار القاضي حيث اكد خلالها علي ان سحب رخصة مزاولة مهنة الطب من الدكتور سليمان ليست من مهمة هذه اللجنة ولم يقم موكله بأعمال خطرة في مجال مهنته، وانما قام بمساعدة الفقراء والمساكين والايتام. وينوي الدكتور سليمان تقديم استئناف علي قرار اللجنة للمحكمة العليا الاسرائيلية خلال الايام القليلة القادمة. وفي تعقيبه حول قرار اللجنة قال الدكتور سليمان اغبارية لـ القدس العربي الجمعة ان هذا القرار هو قرار سياسي وتقف وراءه اجهزة الامن الاسرائيلية واجهزة المخابرات، وهذا لن يثنينا عن الاستمرارية للعمل للمسلمين والاسلام وخدمة ابناء شعبنا الفلسطيني . واضاف قائلا: ان دل هذا القرار فإنما يدل علي ان اسرائيل ما زالت تمارس سياسة الاضطهاد الديني والقومي ضد اهلنا في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وضدنا كأقلية فلسطينية في الداخل. وتابع ان هذه الممارسات لا تزيدنا الا تمسكا بثوابتنا الاسلامية وخدمة ابناء شعبنا باذن الله رب العالمين .