بيريتس: سننسحب من لبنان خلال اسبوعين
القدس ـ تل ابيب ـ اف ب: اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه مستعد لمناقشة وضع مزارع شبعا في حال تم نزع سلاح حزب الله اللبناني واذا تم الاعتراف بلبنانية هذه الارض الواقعة عند الحدود بين لبنان واسرائيل وسورية.
وقال بيان رسمي نشر الجمعة ان اولمرت اكد لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نوافق علي مناقشة مسألة مزارع شبعا في حال احترم لبنان تعهداته الواردة في القرار 1701 بما في ذلك نزع سلاح حزب الله.
واضاف يجب قبل ذلك الاعتراف بأن هذه الارض لبنانية وليست سورية.
وتشكل قضية مزارع شبعا الواقعة علي الحدود بين لبنان وسورية واسرائيل ويحتلها الجيش الاسرائيلي منذ حوالي اربعين عاما، مصدر توتر بين الدول الثلاث واحد اسباب عمليات المقاومة التي يشنها حزب الله اللبناني ضد اسرائيل.
ويعتبر لبنان مزارع شبعا لبنانية وتقر سورية بذلك شفويا لكن اسرائيل لا تعترف بذلك وتؤكد انها انسحبت من كل الاراضي اللبنانية منذ ايار (مايو) 2000. وبالنسبة للامم المتحدة، فان مسألة مزارع شبعا متعلقة بالقرار 242 الذي يتناول النزاع بين سورية واسرائيل باعتبار ان الدولة العبرية احتلتها من سورية وليس من لبنان.
وفي النقاط السبع التي قدمها كحل للحرب التي نشبت في تموز (يوليو)، اقترح رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ان توضع مزارع شبعا تحت اشراف الامم المتحدة بانتظار ان يتم ترسيم الحدود وعودة هذه الارض الي السيادة اللبناني.
ويطلب القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الذي وضع حدا للمعارك بين اسرائيل وحزب الله، من الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تقديم اقتراحات في غضون 30 يوما لترسيم الحدود، لا سيما في المناطق المتنازع عليها، بما فيها مزارع شبعا.
ومن جهته اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بريتس الجمعة ان اسرائيل تنوي سحب جميع قواتها من لبنان خلال اسبوعين، بحسب بيان نشرته وزارته الجمعة.
واكد بيريتس خلال لقائه وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير القادم من لبنان ان اسرائيل تنوي سحب قواتها في اسرع وقت ممكن، ما ان يستكمل التنسيق بين القوات الدولية، اي خلال اسبوعين.
وذكر التلفزيون الاسرائيلي العام الخميس ان الجيش الاسرائيلي سيستكمل انسحابه من لبنان بحلول 22 ايلول (سبتمبر)، اي بحلول رأس السنة اليهودية.
من جهتها قالت ميري ايسين الناطقة باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت لوكالة فرانس برس ثمة فرص ممتازة لكي يستكمل الانسحاب في هذا الموعد نظرا الي وصول تعزيزات القوات الدولية التي قررتها الامم المتحدة.
ولا يشمل الانسحاب منطقة مزارع شبعا البالغة مساحتها حوالي 20 كيلومترا مربعا والواقعة عند المثلث الحدودي بين لبنان وسورية واسرائيل والتي احتلتها الدولة العبرية العام 1967.