اسري حماس في السجون الاسرائيلية ينفون اطلاعهم علي وثيقة الاسري

حجم الخط
0

اسري حماس في السجون الاسرائيلية ينفون اطلاعهم علي وثيقة الاسري

اسري حماس في السجون الاسرائيلية ينفون اطلاعهم علي وثيقة الاسري غزة ـ يو بي أي: قال بيان وقع باسم اسري حركة حماس في السجون الاسرائيلية إن القيادة السياسية للحركة متمثلة في مكتبها السياسي هي المخولة بإعطاء المواقف السياسية النهائية والحوار بشأنها، نافين إطلاعهم علي وثيقة الاسري للوفاق الوطني.ووقع البيان باسم اسري حماس في سجون، نفحة، عسقلان، السبع، النقب، عوفر ومجدو في رسالة حول وثيقة الاسري للوفاق الوطني قائلين إننا مع كل جهد أو مبادرة من شأنها تدعيم وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتساعد علي الوصول الي هامش سياسي مشترك وبرنامج وطني مجمع عليه يصون الوحدة ويوحد الجهود ويعزز فرص انجاز الحقوق الفلسطينية الثابتة مع ضرورة أن تكون هذه المبادرات والجهود عوامل إسناد وتدعيم للمواقف المتمسكة بالثوابت الوطنية وجدارا في وجه التنازلات المجانية .وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هدد بعرض الوثيقة علي استفتاء شعبي في حال لم يتم اقرارها من الحوار الوطني الفلسطيني من جميع الفصائل خلال عشرة أيام .وأضافت رسالة اسري حماس إننا اسري حركة حماس في السجون المذكورة أعلاه لم نشارك مطلقاً في صياغة أو نقاش هذه الوثيــــقة، ولم نطلع عليها سوي في جريدة القدس 11/5/2006، ولذلك فهي لا تعبر عن الاسري في السجون كافة ولا تمثل إلا من وقع عليها .وأكدوا علي أن الوثيقة لا تعبر عن حقيقة موقفهم تجاه القضايا الوطنية الكبري التي طرحت فيها، مضيفين أن لديهم اعتراضاً ورفضاً صريحاً لقضايا عدة وردت فيها، كما أن لنا تحفظاً علي البعض الآخر .وقالوا في الرسالة إن موقفنا في القضايا السياسية والوطنية تصل باستمرار وأولا بأول الي قيادة الحركة، ونحن نشارك في صناعة القرارات والمواقف الحمساوية الهامة والمصيرية علي قدم وساق مع مؤسسات الحركة المختلفة مع قطاعاتها التنظيمية علي اختلاف أماكن تواجدها .ورغم اعتراض الاسري علي بعض نقاط الوثيقة غير أنهم شددوا علي أن اعتراضنا علي هذه الوثيقة، ورفضنا لبعض ما ورد فيها لا ينتقص شيئاًَ من قدر ومكانة الإخوة الذين شاركوا في صياغتها، بل إننا علي ثقة بأن دافعهم الوحيد هو الحرص علي القضية الفلسطينية ومستقبلها، والعمل علي تدعيم الوحدة الوطنية والرغبة الصادقة في البحث عن مخارج للوضع السياسي الراهن وهذا شعور بالمسؤولية نقدره عاليا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية