نيويورك ـ رويترز: واصلت اسعار النفط للعقود الاجلة التراجع امس الخميس موسعة خسائر امس الاول بفعل مخزونات بترولية وفيرة ومخاوف من تضخم أعلي من المتوقع في الولايات المتحدة.
وفي الساعة 1409 بتوقيت غرينتش كان سعر الخام الامريكي لعقود حزيران (يونيو) منخفضا 34 سنتا عند 68.35 دولار للبرميل في بورصة نايمكس بنيويورك بعد أن خسر حوالي دولار في الجلسة السابقة.
وفي بورصة البترول الدولية بلندن تراجع خام القياس الاوروبي مزيج برنت 19 سنتا الي 68.85 دولار للبرميل. وهبط سعر البنزين لعقود يونيو في نايمكس 1.76 سنت الي 1.9575 دولار للغالون. وأظهرت بيانات حكومية اذيعت يوم الاربعاء أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة زادت بمقدار 1.3 مليون برميل الي 206.4 مليون برميل وهو ما ساعد علي مزيد من الانحسار للمخاوف بشأن العرض مع اقتراب الطلب من ذروته في فصل الصيف. كما ارتفع انتاج البنزين الي 9.2 مليون برميل يوميا في حين زادت الواردات الي 1.45 مليون برميل يوميا وهو ثالث أعلي متوسط اسبوعي علي الاطلاق. وهبطت مخزونات النفط الخام بمقدار 100 ألف برميل الي 346.9 مليون برميل رغم ارتفاع الواردات بمقدار 376 ألف برميل يوميا الي حوالي 10.4 مليون برميل يوميا. وتعرضت الاسعار لضغوط ايضا من بيانات امريكية تظهر ان الاسعار المرتفعة للمواد الخام ترفع تكلفة المعيشة.
وزاد المؤشر الرئيسي لاسعار المستهلكين بنسبة 0.3 في المئة في نيسان (ابريل) وهو مستوي أعلي من التوقعات. ويخشي المتعاملون أن زيادة التصخم قد تؤدي الي زيادات في اسعار الفائدة مما يبطئ النمو الاقتصادي وبالتالي يقلص الطلب علي النفط. وقال متعاملون ان تراجع اسعار سلع أخري في سوق السلع الاولية بسبب المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم فاقمت من ضغوط البيع علي عقود النفط. وقال محلل هناك ضغوط مستمرة من أسواق أخري. واضاف أن المخاوف من تعطل الامدادات من ايران عضو أوبك بسبب خلافها مع الغرب فيما يتعلق ببرنامجها لتخصيب اليورانيوم مازالت عاملا مؤئرا علي السوق وقد تدعم الاسعار بعض الشيء. واستبعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس الاول وقف اعمال الوقود النووي مقابل مجموعة من الحوافز الاوروبية قائلا ان الاوروبيين يعرضون الحلوي مقابل الذهب.4