اسكوبار الجزائر امام العدالة وسقوطه قد يزلزل اهل الحكم في البلاد

حجم الخط
0

اسكوبار الجزائر امام العدالة وسقوطه قد يزلزل اهل الحكم في البلاد

انشأ اكبر شبكة لتهريب المخدرات انطلاقا من الريف المغربي اسكوبار الجزائر امام العدالة وسقوطه قد يزلزل اهل الحكم في البلادالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:نشرت صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية امس الخميس موضوعا سيكون مرشحا لتفاعلات لاحقة قد تعصف باسماء مسؤولين جزائريين علي خلفية رائحة فضيحة مخدرات بطلها احمد زنجبيل احد اكبر المطلوبين جزائريا ودوليا بتهمة التهريب الدولي للمخدرات. وقالت الصحيفة ان من عرف بـ بابلو اسكوبار الجزائر القي عليه القبض قبل شهرين مما دفعها الي التساؤل عن السر الذي جعل السلطات القضائية تلتزم الصمت المطبق علي القاء القبض علي احد اكبر بارونات التهريب والاتجار في المخدرات بالجزائر.وكان يمكن ان يمر القاء القبض علي زنجبيل دون ضجة لو ان الصحيفة لم تشر الي تورط مسؤولين في الشرطة واخرين في الجيش والسلطات المدنية الذين يكون زنجبيل قد اشتري ذممهم مقابل غض الطرف عن نشاطه في تهريب اطنان المخدرات من الريف المغربي الي الجزائر باتجاه الدول الاوروبية ودول الشرق الاوسط. وتزامن نشر الصحيفة لخبر القبض علي زنجبيل، الذي نشرت صورته لاول مرة، مع خبر اخر اشار الي تمكن خفر الشواطئ من حجز 15 قنطارا من القنب الهندي علي متن يخت يحمل الراية الاسبانية بشواطئ ميناء بني صاف علي الحدود المغربية تركه اصحابه ولاذوا بالفرار.ويتوقع ان يكون لتقرير الوطن صدي كبيرا خاصة ان الصحيفة اشارت الي ان زنجبيل كشف في اولي جلسات التحقيق معه عن اسماء مسؤولين من مختلف المستويات قال انهم تعاملوا معه ولم يتمكنوا من الصمود امام اغراءات الاموال الضخمة التي كان يغدقها عليهم مقابل التزام الصمت علي انشطته المشبوهة.وعرفت ظاهرة تعاطي المخدرات في الجزائر منحنيات تصاعدية منذ سنوات دفعت بجهات رسمية الي تأكيد تناول الجزائريين لحوالي عشرة اطنان من المخدرات المتأتية من منطقة الريف المغربي خلال العام الماضي فقط.ودقت عدة اطراف ناقوس الخطر من تفشي ظاهرة الادمان وتعاطي المخدرات وخاصة بعد ان اشارت احصائية لجمعية فورام المهتمة بدراسة المشاكل الاجتماعية ان اكثر من 30 بالمئة من تلاميذ ثانويات العاصمة الجزائر تعاطوا الكيف او ما يسميه الجزائريون بالشيرة.وظهر اسم زنجبيل لاول مرة علي واجهات الصحف الجزائرية في نهاية التسعينات عندما تم ضبط سبعة اطنان من القنب الهندي علي متن باخرة تابعة لشركة النقل البحري العمومية بميناء مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري كانت متوجهة الي ميناء مرسيليا الفرنسي. والقي حينها القبض علي زنجبيل ولكنه تمكن من الفرار بعد ايام في ظروف غامضة مازالت ملابساتها محل كتمان الي حد الان.واكدت الوطن ان اسكوبار الجزائري تمكن طيلة 25 سنة الاخيرة من اقامة شبكة عنكبوتية في كل من المغرب والجزائر وبلغت امتداداتها الي دول جنوب الصحراء والشرق الاوسط ودول جنوب اوروبا.وقالت انه نسج خيوطا مع الجماعات المسلحة الجزائرية فكانت حمولات القنب الهندي تعبر الحدود وتصل الي وجهتها النهائية دون اية متاعب تذكر لان اسكوبار تمكن من شراء طريق العبور سواء مع امراء الجماعات المسلحة او الجهات الامنية التي كانت مكلفة بمكافحة الارهاب والاتجار بالمخدرات. وقالت الصحيفة ان انتشار خبر القبض علي زنجبيل سيحدث زلزالا عنيفا في منطقة الغرب الجزائري ومدينة وهران علي وجه خاص كون بارون المخدرات الجزائري اسس شبكته في اوساط الادارة المحلية المدنية والعسكرية، بحسب الصحيفة.وكشفت ان المحققين استمعوا الي حوالي عشرين مسؤولا معروفا في الهيئات العسكرية والادارية يكون زنجبيل قد اورد اسماءهم في التحقيق الذي اجري معه الي حد الان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية