اسلاميو الاردن يتوقعون فشل الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق والصومال
اسلاميو الاردن يتوقعون فشل الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق والصومالعمان ـ القدس العربي : توقع حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني المعارض مسبقا فشل الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق. وقال النائب الأول للأمين العام للحزب رحيل الغرايبة ان إستراتيجية الرئيس بوش الجديدة في العراق والمنطقة محكوم عليها بالفشل، مشيرا الي ان التعديلات الطفيفة التي جاءت بها لم تغير من جوهر المسار الاستعماري التسلطي الأمريكي في المنطقة.وقال الغرايبة ان استراتيجية الادارة الامريكية معروفة فهي تقوم علي تقسيم العالم العربي وإضعافه وإثارة النعرات الاثنية والطائفية والمذهبية فيه، وخلق محاور صراع جديدة بين اطرافه المختلفة، كما هو الحال في فلسطين والعراق والسودان والصومال، والاستمرار في الدعم المطلق للعدو الصهيوني .ورأي ان الادارة الامريكية ليست جادة في تغيير إستراتيجيتها تجاه المنطقة، معربا عن اعتقاده بان صورة امريكا القبيحة ستزداد قبحاً .وشدد علي ان المطلوب هو انسحاب أمريكي من العراق ورفع الغطاء عن فرق الموت التي تحكم هناك ، مشيرا الي ان معالم التعديلات التي جاءت بها الاستراتيجية الجديدة معاكسة تماما للمطلوب .وقال ان الاستراتيجية التي اعدت لإنقاذ أمريكا من مستنقع الفشل في العراق ستزيد من تعميق المأزق الامريكي كما ستزيد من مأزق المنطقة .وتابع فزيادة عدد القوات الأمريكية سيزيد من اهراق الدم هناك، واستمرار الدعم لميليشيات الموت التي تستمد شرعيتها من الحكومة المدعومة أمريكيا سيعمق من الفتنة والشحن الطائفي، والفرقة بين مكونات الشعب العراقي .ونوه الغرايبة الي ان الادارة الامريكية لا تضمر الخير للمنطقة فهي تمضي في استراتيجية تمزيق كل من العراق والسودان والصومال ، داعيا العرب الي التنبه لحقيقة الاستراتيجية الأمريكية العدوانية .وقال ان علي قوي الممانعة في العالم العربي التوجه نحو صناعة موقف عربي موحد وبناء القوة الذاتية ودفع الاصلاح السياسي قدما للتخلص من الاستبداد والتبعية والقهر والعمالة للاجنبي وبذل الجهد في دعم المقاومة الفلسطينية والعراقية والصومالية وختم بالتنبيه الي ان العدو الأمريكي لن يتراجع عن مخططاته في المدي المنظور، فبالرغم من الخسائر الأمريكية المتفاقمة في المنطقة فهي ما تزال ماضية في مخططاتها العدوانية .ومن جانبها أدانت جماعة الإخوان المسلمين الأردنية التدخــل الأثيوبي فــــــي الصـــومال، مشيرة إلي أن الأحداث تؤكد علي انه احتلال بالوكالة عن الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت في تصريح صحافي صدر عنها أمس الأربعاء ان التدخل الأثيوبي لصالح الحكومة المؤقتة حظي برضي أمريكي ، أدي إلي ترجيح كفة هذا الصراع ضد المحاكم الإسلامية التي انسحبت ميليشياتها من مختلف المدن والبلدات التي كانت قد سيطرت عليها سابقاً.واشارت الجماعة الي ان ما يرد من أخبار حول وجود قوات أمريكية في السواحل الصومالية، وقيام هذه القوات بقصف جوي لبعض مواقع تجمع ميليشيات المحاكم الإسلامية يؤكد أن الاحتلال الأثيوبي للصومال، هو بالوكالة عن الولايات المتحدة الأمريكية، التي جربت حظاً بائساً فيه من قبل، حيث لا تزال تواجه مقاومة باسلة ضد احتلالها في العراق وأفغانستان .وربطت بين التدخل الإثيـــــوبي الأمريكي وبين تمكن قوات المحاكم الإسلامية من السيطرة علي معظم الأراضي الصومالية، منهية بــذلك أكثر من عقد من الحرب الأهلية والفوضي، وانعــــدام الأمن ، ومغلقـــــة صفحة أمراء الحرب الذين ارتبــــطوا بتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية وأذاقـوا الشعب الصومالي ويلات الصراعات القبلية المسلحة والأجندات الشخصية والخارجية المتناقضة .وناشدت الجماعة الصوماليين الالتقاء علي رؤية واحدة علي قواعد الاستقلال والحرية والعدالة والهوية العربية الإسلامية، لإنقاذ بلدهم وشعبهم من واقع التخلف والتمزق والاقتتال والاحتلال الأجنبي .كما حثت الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي علي بذل الجهود اللازمة لإخراج الصومال من واقعه المأساوي بعيداً عن التدخلات الأجنبية وخصوصاً الأعداء التاريخيين للصومال وللأمة .