اسلاميو الاردن يسألون الحكومة عما اتخذته من الاجراءات ضد السفير الأمريكي بعد ان حرض القبائل وتدخل بالإنتخابات

حجم الخط
0

اسلاميو الاردن يسألون الحكومة عما اتخذته من الاجراءات ضد السفير الأمريكي بعد ان حرض القبائل وتدخل بالإنتخابات

اسلاميو الاردن يسألون الحكومة عما اتخذته من الاجراءات ضد السفير الأمريكي بعد ان حرض القبائل وتدخل بالإنتخاباتعمان ـ القدس العربي : وجه النائب عن الكتلة الإسلامية في البرلمان الأردني عبد المجيد الخوالدة سؤالا إلي الحكومة تضمن الإستفهام عن إجراءات حكومية ضد السفير الأمريكي في عمان ديفيد هيل بعد ان حرض قادة العشائر علي مواجهة الإسلاميين في الإنتخابات المقبلة التي اعلن الملك في وقت سابق انها ستجري في موعدها الدستوري وهو نهاية الصيف الحالي.وقال الخوالدة في استجوابه ما صحة المعلومات التي تفيد بأن لقاء قد تم بين السفير الامريكي وعدد من شيوخ العشائر حرضهم فيه علي الحركة الاسلامية . وأضاف أنه في حالة ثبوت مثل هذه المعلومات فإن ما قام به السفير الامريكي يعد تدخلا سافرا في شؤون الاردن الداخلية واعتداء علي السيادة الاردنية .وكانت صحيفة الديار ذكرت الاسبوع الماضي أن هيل التقي بعدد من وجهاء وشيوخ العشائر، وطالبهم بإحباط محاولات الاسلاميين التحالف مع العشائر لخوض الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة، وأثارت لقاءات السفير مع أطراف شعبية مؤخرا جدلا واسعا دفع الحركة الإسلامية لاعتبارها تعديا علي السيادة وتجاوزا للأعراف الدبلوماسية.وكان سالم الفلاحات مراقب الاخوان قال لـ الجزيرة نت إن الخبر إن صح فإنه يعني أن السفير الأمريكي يسعي لتخريب المجتمع الأردني وأنه تجاوز الأعراف الدبلوماسية، وأضاف هذا تدخل مباشر وسافر من السفير الأمريكي في السيادة الأردنية واعتداء صارخ عليها .ووفقا للخبر الذي أثار الجدل فإن السفير طالب وجهاء العشائر بعدم التحالف مع الإسلاميين في الانتخابات البلدية والبرلمانية المقبلة في هذه المرحلة التي تشهد موجة تشيع لا يقوم الإسلاميون بمواجهتها نظرا لعلاقتهم بإيران .مراقب الإخوان تساءل عن الرد الحكومي في ما لو قام سفير دولة عربية بما قام به السفير الأمريكي، معتبرا أن تحركات السفير هيل تشكل اختراقات غير مقبولة للسيادة الأردنية ، واعتبر ما حدث إهانة لشيوخ العشائر الذين قال إنهم لا يقبلون التحريض علي وطنهم. السفارة الأمريكية نفت حدوث أي لقاء بين السفير وشيوخ العشائر. وقال الناطق باسمها فيليب فرين إن اللقاء الذي تحدثت عنه الصحيفة المذكورة لم يتم أصلا، وعبر فرين عن ذهول السفارة مما نشر، لكنه قال إنها لن تقوم بأي إجراء قانوني ضد الصحيفة التي قامت بنشر خبر اللقاء.الحكومة الأردنية وكما لاحظ موقع عمون الإخباري نأت بنفسها عن الجدل الدائر، ونفت علي لسان الناطق باسمها ناصر جودة خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي امس أي علم لها بالأخبار التي تناقلتها الصحف والجدل الذي دار حول لقاءات السفير الأمريكي أو التصريحات التي نسبت له.لكن الكاتب الصحافي ياسر الزعاترة قال إن اتهام صحيفة بتأليف كلام علي لسان السفير الأمريكي أمر يصعب تصديقه ، خاصة وأن الأمر يتعلق بالسفارة الأمريكية لا بسفارة أخري.وأضاف قانون الانتخاب لم يترك أي مجال للتحالف بين العشائر والإخوان نظرا لتحديده صوتا واحدا للناخب . لكن الزعاترة اعتبر أن هدف اللقاء هو الحشد الطائفي العراقي في المنطقة سعيا لعزل طهران تمهيدا لضربها.وتثير تحركات السفير الأمريكي ورعايته لبرامج اجتماعية وشعبية وتمويل بلاده لبرامج مختلفة العديد من ردود الفعل الغاضبة من قبل أحزاب ونقابات وشخصيات عامة.الكاتب جميل النمري اعتبر من جهته أن السفير الأمريكي وسفراء واشنطن إجمالا يتجاوزون مقتضيات التحفظ الدبلوماسي . وقال لـ الجزيرة نت إن تحركات السفير الأمريكي تتجاوز المعهود في تحركات السفراء ، معتبرا تدخله في الشأن الأردني إن صحت التصريحات المنسوبة له اعتداء علي السيادة الأردنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية