اسلام اباد: الشرطة تؤكد إطلاق سراح خبير امريكي خطف في لاهور… ومسؤولو مخابرات باكستانيون ينفون

حجم الخط
0

اسلام اباد ـ وكالات: قال مسؤول في الشرطة الباكستانية امس الخميس إنه تم إنقاذ خبير أمريكي في التنمية خطف قبل 12 يوما في مدينة لاهور الباكستانية.

وقال مسؤول بالشرطة في لاهور لرويترز ‘أنقذنا السيد وينستاين من منطقة خوشاب وما زلنا نحقق في التفاصيل.’ وتقع خوشاب في إقليم البنجاب الباكستاني.

لكن السفارة الأمريكية قالت إنه ليس بإمكانها تأكيد إطلاق سراح وارين وينستاين (70 عاما) مدير شركة جيه.

إي اوستن أسوسييتس للاستشارات ومقرها ولاية فرجينيا. وكان الخبير الامريكي يعكف على مشروع للتنمية في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان حيث تخوض القوات الباكستانية معركة مع متشددين إسلاميين منذ سنوات. وخطف ما يصل إلى ثمانية مهاجمين وينستاين في هجوم قبل الفجر على منزله في لاهور يوم 13 أغسطس آب.

وأثار هذا الحادث مخاوف بين عمال الإغاثة والدبلوماسيين وغيرهم من الأجانب العاملين في باكستان.

وتقول الشرطة إن وينستاين كان يعيش في باكستان منذ خمس او ست سنوات. وكان يعيش أغلب الوقت في اسلام اباد لكنه كان يسافر إلى لاهور.

الا ان مسؤولون في المخابرات الباكستانية نفوا انباء إنقاذ الخبير الأمريكي وقالوا إن عملية الإنقاذ التي تمت في الصباح الباكر لم تكن ناجحة.

وقال مسؤول كبير في المخابرات بإقليم البنجاب لرويترز ‘لم يتم إنقاذه بعد.’وانتقد المسؤول قائد شرطة لاهور احمد رضا طاهر لأنه أبلغ وسائل الإعلام أن وينستاين سيجري إنقاذه ‘قريبا’ مما عرض للخطر عملية المخابرات لإنقاذه.

وقال المسؤول ‘كانت هناك عملية في منطقة خوشاب صباح اليوم لكنها لم تكن ناجحة لأن الخاطفين تركوا مكانهم.’وبعد ساعتين من التقارير الأولى قالت السفارة الأمريكية إنه ليس بإمكانها تأكيد إنقاذ وينستاين. وقالت متحدثة باسم السفارة إنها على اتصال بمسؤولي الشرطة وإن أيا منهم ليس بإمكانه تأكيد النبأ أيضا. وكان الخبير الامريكي يعكف على مشروع للتنمية في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان حيث تخوض القوات الباكستانية معركة مع متشددين إسلاميين منذ سنوات.

وخطف ما يصل إلى ثمانية مهاجمين وينستاين في هجوم قبل الفجر على منزله في لاهور يوم 13 أغسطس آب.

وأثار هذا الحادث مخاوف بين عمال الإغاثة والدبلوماسيين وغيرهم من الأجانب العاملين في باكستان.

وتقول الشرطة إن وينستاين كان يعيش في باكستان منذ خمس او ست سنوات. وكان يقضي أغلب الوقت في اسلام اباد لكنه كان يسافر إلى لاهور.

وتشيع في باكستان نسبيا حوادث الخطف مقابل الفدية لكن الأجانب ليسوا أهدافا في العادة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية