الدوحة ـ أ ف ب: اعرب نائب المدير العام للدعم الاداري في اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها قطر من 1 الي 15 كانون الاول/ديسمبر المقبل عن ارتياح اللجنة الكبير الي الجهوزية في جميع النواحي التنظيمية قبل نحو عشرين يوما من انطلاق الالعاب رسميا.
وقال احمد عبد الله الخليفي في اتصال مع وكالة فرانس برس امس الاثنين صحيح لم يبق امامنا الا القليل من الوقت لانطلاق الالعاب رسميا لكن ليس لدينا اي هاجس علي الاطلاق من هذا الامر، والوقت لم يعد مشكلة امامنا فنحن جاهزون تماما وقد بدأنا فعلا منذ بداية الشهر الجاري بافتتاح صالة مؤقتة في المطار خاصة بالالعاب ثم بافتتاح قرية الرياضيين.
وتابع بدأنا ايضا باستقبال مسؤولين من وفود الدول المشاركة الذي حضروا للتأكد من ان كل شييء علي ما يرام قبل وصول رياضييهم، فكل الامور تسير حسب الخطة الموضوعة.
صالة مؤقتة في المطاروتشعب الحديث عن التفاصيل العملية المتعلقة بالالعاب، فعن المطار قال الخليفي نفذنا مشروع الصالة علي اساس انها مؤقت لانها مخصصة لاستقبال الوفود الرسمية والرياضية للالعاب، اي انها ستستقبل كل من يحمل بطاقة تعريفية من الدورة، من رياضيين وفنيين واعلاميين ومجموعات اخري ايضا.
واوضح ان الصالة يمكن ان تستوعب من 20 الي 25 الف شخص من دون اي مشكلة، وتعمل وفق نظام داخلي متغير يمكنه التأقلم مع الازدحام عند الدخول الي الدوحة او الخروج منها”، مشيرا الي انه يتعين علي الدولة المضيفة ان تقدم العديد من التسهيلات والخدمات كما تنص عليها القوانين واللوائح المحددة في عقد المدينة المضيفة الموقع مع المجلس الاولمبي الاسيوي.
المواصلات مؤمنة اعتبر الخليفي ان دولة العاب غرب اسيا التي استضافتها قطر اواخر العام الماضي شكلت اختبارا مهما قبل اسياد الدوحة 2006 بقوله لا اتوقع اي مشكلة في مجال المواصلات لاننا استفدنا من الخطة التي طبقت في دورة غرب اسيا وتفادينا جميع المشكلات، فهناك شبكة من المواصلات من باصات وسيارات ستؤمن احتياجات الرياضيين والاداريين والرسميين.
وتابع ان اي شخص يدخل الي المطار مع بطاقته ستتوفر له المواصلات الي المكان الذي يقصده عبر الباص او السيارة لان المميزات تختلف من شخص الي آخر، فالباصات عدة انواع، منها مخصص للرياضيين منها مخصص لكل فريق، فشبكة المواصلات ستؤمن ذهاب الجميع الي اماكنهم مباشرة، السكن او الملاعب او المركز الاعلامي الرئيسي، من دون المرور بعدة محطات.
وعن عدد الاليات التي سيتم استعمالها قال هناك 750 باصا باحجام مختلفة، و2000 سيارة لضيوف الدورة من كل الفئات، فضلا عن وسائل النقل العام.
المواكبة الاعلاميةوعاد الخليفي ايضا الي دورة غرب اسيا ليقول كانت دورة استخلصنا منها الفوائد وسجلنا العوائق التي يمكن ان تواجهنا في الالعاب الاسيوية، فالاجراءات الامنية ستكون مؤمنة لجميع الباصات والسيارات، فهناك خطة امنية شاملة لكل الضيوف والمنشآت والتنقلات والبلد بشكل عام.
ومضي قائلا لقد اتخذ الفريق الامني الخاص المشكل من الدولة اجراءات لضمان الالعاب وليس لدينا اي هاجس، وسيعمل نحو ثمانية الاف رجل امن قطري تابعين لجهات امنية عدة برئاسة وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.
واستدرك الخليفي قائلا انها دورة رياضية وثقافية في القارة الاسيوية وليس من المفروض ان يطغي الجانب الامني فيها علي الجانب الرياضي، الجهات المولجة بالامن اتخذت الاحتياطات والاجراءات اللازمة لحماية الالعاب والجميع سيتمتع باجواء مطمنة وآمنة وايضا باجواء رياضية ممتعة.
السكن والمتطوعونكشف الخليفي ان عدد المتطوعين العاملين في الدورة يبلغ 16 الف شخص، نحو ثلاثين بالمئة منهم من القطريين والباقي من افراد الجاليات الموجودة في قطر، واختيروا من بين ثلاثين الفا. اما بالنسبة الي السكن فاعتبر ان هناك اعدادا هائلة ستحضر الي الدوحة لكننا كنا نعرف ذلك منذ ثلاث وأربع سنوات وتحضرنا جيدا لاستقبال نحو 11 رياضي وفني في القرية الاولمبية، كما هناك ابراج مبنية لضيوف الدورة تشكل نحو 10 الاف غرفة، فضلا عن العدد الكبير من فنادق الفئة الاولي لكبار الشخصيات والرعاة، واعتقد بأن هذه الارقام ستكون كافية لاحتضان الجميع في الالعاب.
العائد الاقتصادي وعن العائد الاقتصادي لقطر من تنظيم دورة الالعاب الاسيوية قال الخليفي ان المبلغ الذي تم انفاقه لكل جوانب الدورة يبلغ 2.8 مليار دولار من بنية تحتية ومنشآت وامور تنظيمية اخري، وكلها نعتبرها من الاستثمارات في دورة قطر ستستعمل لاحقا.
وأوضح هدفنا كان باستفادة الدولة في استعمال جميع المنشآت بعد الالعاب، ولذلك اعتبرنا الصالة الخاصة في المطار مؤقتة، مضيفا تنظيميا سعينا الي ان لا نترك للدولة منشآت غير قابلة للاستخدام ولذلك هناك الكثير من المنفعة الاقتصادية في المستقبل وتجري ابحاث حاليا حول القيمة المضافة لقطر من جراء ذلك، فالمردود سيكون غير مباشر، عبر برامج ومشاريع تساوي قيمتها كثيرا ويمكن ان يستمر الي عشرات السنين.
وختم قائلا قلنا منذ البداية ان هذه الدورة ستكون لقاء العمر، وخططنا وعملنا بجهد في اللجنة ونأمل في ان تكون ان لم تكن الأفضل، واحدة من الافضل.3