اشادة بتضامن المسيحيين مع المسلمين برفض الرسومات.. وسخرية من ثورة الشعوب علي الدانمارك وليس علي اذلال الانظمة

حجم الخط
0

اشادة بتضامن المسيحيين مع المسلمين برفض الرسومات.. وسخرية من ثورة الشعوب علي الدانمارك وليس علي اذلال الانظمة

تنشر معلومات تفصيلية عن علاقات مالك العبارة بالمسؤولين.. وتعتيم بالصحف الحكومية.. ومطالب بتوضيح اذا كانت رئاسة الجمهورية تتحمل مصروفات جمالاشادة بتضامن المسيحيين مع المسلمين برفض الرسومات.. وسخرية من ثورة الشعوب علي الدانمارك وليس علي اذلال الانظمةالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس عن استمرار تدفق المعلومات عن كارثة غرق العبارة السلام 98 وبدء التعرف علي الجثث واعلان الأسماء وقيام أهالي الضحايا بتحطيم مكاتب الشركة في سفاجا واحالة قبطان الباخرة سانت كاترين التابع لنفس الشركة للتحقيق لرفضه العودة لاغاثة الركاب بعد تلقيه اشارة الاستغاثة وزيارة الرئيس مبارك لعدد من المشروعات في محافظة الشرقية ومباراة منتخب مصر لكرة القدم مع السنغال في كأس الأمم الأفريقية وتوالي ردود الأفعال علي الاساءة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام وقيادة شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي مظاهرة داخل جامعة الأزهر لتصحيح موقفه السابق الا أنه تعرض لهجمات وهتافات عنيفة من الطلاب ضده وحزنت حزنا لا حدود له علي نبأ وفاة صديقنا العزيز والمحامي وعضو مجلس الشعب والقاضي النزيه، عادل عيد ـ عليه رحمة الله ـ واعلان أغلبية أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد رفضهم أي مصالحة مع الدكتور نعمان جمعة واتفاق علي عودة جريدة الوفد للصدور يوم الخميس وتجنبها الخلافات ومحادثات قادة حركة حماس في القاهرة. والي أبرز ما في تقرير اليوم.السلام 98ونبدأ بكارثة العبارة وتزايد الحديث عن الفساد وما يتفرع عنه واثارة الشبهات التي قال عنها زميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزاليوسف أول أمس في بابه اليومي بجريدة روزاليوسف : يجب ان تكون حادثة السفينة المشؤومة بداية ثورة حقيقية تصحح الأوضاع الخاطئة، وتطيح بغالبية المسؤولين الذين شاهدناهم في التليفزيون وقرأنا تصريحاتهم في الصحف وكانت تبريراتهم فجة ووقحة وكأنهم ضبطوا متلبسين بالفساد، والاهمال والاسترخاء وعدم القدرة علي تحمل المسؤولية. انها قضية مهمة وخطيرة وهي: كيف يصل هؤلاء المسؤولون الي مناصبهم وهل أصبحت تلك الوظائف كراج للواسطة والمحسوبية والترضية؟ وهل أصبح الغلابة فئران تجارب وتستباح أموالهم وحياتهم لمجرد ان منحرفا كبيرا استغل نفوذه في تجنيد مجموعة من المنحرفين الرسميين الذين لا يحترمون كرامة وقدسية الوظائف العامة وجعلوها محطة لتحقيق منافعهم الخاصة. فوجئنا بهؤلاء المسؤولين المنحرفين يدافعون عنها ويزعمون أنها قد استوفت الشروط وأن القضاء والقدر كانا وراء الحادث!!لقد فشلت الحكومة في ادارة الأزمة لأنها كانت في الـ ويك اند وأنقذها الرئيس بتحركه السريع والعاجل، اما ان تسترد تلك الحكومة ثقة الناس باجراءات كافية ومطمئنة، واما ان تلحق بها السمعة السيئة وأنها جاءت لتحقيق مصالح الأثرياء ورجال الأعمال حتي لو كانت ضد مصالح الشعب .ومنه لزميلنا عمر الليثي رئيس مجلس ادارة وتحرير جريدة الخميس وقوله: ألف شهيد، الرأس بـ30 ألف جنيه، يا بلاش. الناس تموت وتشرد وفي النهاية تحصل كل أسرة علي 30 ألف جنيه ، أما صاحب السفينة الملعونة ففي أمان، فحكومتنا الرشيدة خرجت علي لسان وزير النقل المستجد لتعلن براءة السفينة وصاحبها صاحب المكانة المرفوعة والمحظي بدعم وشراكة الكبار، أما الأموات، فلا عزاء لأسرهم لأن حكومتنا كتر خيرها هتصرف لهم 30 ألف جنيه، هذه فضيحة بكل المقاييس، لا أقول يكفي فيها اقالة السيد وزير النقل المستجد ولكن اقالة رئيس الحكومة الذي يتعامل مع الضحايا والجثث بالأرقام ونسي ان هؤلاء بشر مثله وقد كانوا أفضل منه.، ان الناس تنتظر ان تجد القصاص العادل من صاحب تلك السفينة وفي كل انسان تورط في هذه الجريمة البشعة .ولماذا نتعب أنفسنا في البحث عنه وقد تفضل مشكورا مأجورا علي حسن صنيعه للشعب زميلنا بجريدة الفجر خالد حنفي بكتابة تحقيق عن صاحب العبارة وصورته ومما جاء في التعريف به: دعونا ندخل سويا الي عالم ممدوح اسماعيل لنتعرف عليه، فالرجل هو أمين الحزب الوطني بمصر الجديدة وعضو مجلس الشوري بالتعيين، يملك فندق السلام وحكاية هذا الفندق حكاية مثيرة، أرضه كانت ملكا لنادي الشمس واستغلتها شركة الفنادق السويسرية في بناء فندق عليها، وسريعا ما وقعت الخلافات بين الشركة ونادي الشمس، استفاد منها ممدوح اسماعيل واستغل الخلاف وقام بشراء الفندق بمساحة أرضه والرهيبة بمبلغ أقل من 9 ملايين جنيه رأي الكثيرون أنها بداية صفقة العمر له. يتمتع ممدوح اسماعيل بعلاقات اجتماعية رهيبة بسبب الحفلات الكثيرة التي يقيمها في الفندق وتشرف عليها السيدة زوجته، هذه الحفلات ـ التي يحييها مشاهير الغناء والرقص ـ جعلت من رموز السلطة ضيوفا دائمين لديه وقربته من شخصيات سياسية كبيرة في البلد وتوثقت العلاقة بينه وبينهم الي الحد الذي دفعه لتعيينه عضوا بمجلس الشوري، وهي خطوة الهدف منها طبعا تحصينه للحفاظ علي مصالحه وأعماله.في سنة 1978 أسس ممدوح اسماعيل شركة السلام التي تعمل في مجال السياحة والشحن وتضم شركات عاملة في مجالات النقل البحري والسفر والتنمية السياحية وتمتلك شركة السياحة 13 مركبا نيليا وعبارة بحرية، بالاضافة الي فنادق السلام بالقاهرة وشرم الشيخ. مما سبق يتضح لنا ان ممدوح اسماعيل رجل أعمال قوي وقوته يستمدها من ممتلكاته وحصانته ونفوذه السياسي، لكن الأهم من ذلك كله ان اسمه يطل علينا في كل كارثة يروح ضحيتها أبرياء وتكون العبارات التابعة لشركته بطلا فيها، ما ان يتخلص من كارثة حتي يقع في أخري، ففي سنة 2001 اصطدمت العبارة السلام 90 بسفينة بضائع أثناء ابحارها من السويس الي جدة وتم انقاذ 1180 معتمرا من الموت تبين من التحقيقات ان العبارة تابعة لشركة بنمية، بعدها في سنة 2002، احترقت العبارة السلام 95 وكان علي متنها 1017 راكبا و60 سيارة و6 تريلات ثقيلة اشتعلت النيران فيها بسبب انفجار أنبوبة بوتاجاز كانت موجودة داخل احدي الشاحنات، كما ان الـ60 سيارة كانت جميعها مليئة بالبنزين وهو ما يخالف الأعراف البحرية، ثم جاءت ليلة الخميس الماضي لتغرق العبارة السلام 98 وتغرق مصر كلها معها في الأحزان، العبارة كانت تحمل علم بنما، وهذا ليس لغزا، فالعبارة عمرها الافتراضي انتهي منذ 10 سنوات وأصبحت غير آمنة للابحار وفقا للقانون البحري المصري الذي يشترط ان يكون عمر العبارة الافتراضي 25 سنة وهو ما لم ينطبق علي السلام 98 فلجأت الي وضع علم بنما. الكل في انتظار نتيجة التحقيق الذي أمر الرئيس بفتحه، لن نقبل بتقييد الجريمة ضد مجهول وعلي اللجنة التي تجري التحقيق ألا تخشي غضب أحد المسؤولين فغضب الناس أشد! .وما ان انتهي خالد من معلوماته الا وتدخل زميله ابراهيم خليل ليضيف قائلا في مقال له: الغريب بعدما ارتكبته العبارة وأصحابها من كارثة ومأساة ظهر وزير النقل محمد لطفي منصور ليدافع عن العبارة وأصحابها باعتبار ان صاحب العبارة من رجال الأعمال وهو نفس اللقب الذي كان يحمله منصور قبل ان يجلس علي كرسي وزارة النقل .الوزير قال لاحدي الجرائد اليومية ان العبارة خضعت للتفتيش 7 مرات في عام واحد: لماذا لا ينتظر الوزير نتيجة التحقيقات وما ستكشفه من نتائج ومخالفات يمكن ان تتناقض مع تصريحه؟ ان التشويش علي هذه الجريمة النكراء لن يدفعه لنسيان مقتل أكثر من 1000 مصري بدون أي ذنب، نفهم أنه في زمن الحمايات والوصايا كان هناك محميون وموصي بهم اليوم من يحمي صاحب عبارة السلام 98 ومن يوصي به؟ بكل صدق نقول لا يجوز ان نصل الي يوم يكفر فيه الناس بكل شيء .ونتحول الي المصري اليوم حيث واصلت تحقيق ضربات صحافية في تحقيقاتها، ففي صفحاتها الأولي في التحقيقات التي أجراها من سفاجا زملاؤنا سامي عبد الراضي وهاني رفعت ومحمد السعيد ومحمد رفيع جاء ما يلي: كشف مصدر قريب من التحقيقات لـ المصري اليوم ان صاحب الشركة المالكة أصدر أوامره الي القبطان والطاقم المعاون بعدم العودة الي ميناء ضبا السعودي والاستمرار في الابحار نحو ميناء سفاجا، خشية تكرار حدوث ما وقع للعبارة من نفس الشركة العام الماضي وتحفظت السلطات السعودية عليها.وقال المصدر ان القبطان وطاقم العبارة السلام 98 التي غرقت في مياه البحر الأحمر اتصلوا بمالك الشركة ممدوح اسماعيل فور اندلاع الحريق للمرة الأولي، وعرضوا عليه الموقف وعزمهم علي العودة الي ميناء ضبا السعودي مرة أخري، حتي تتم السيطرة علي النيران. أضافت المصادر ان رئيس الشركة رفض وأصدر أوامره بالاستمرار في الابحار نحو ميناء سفاجا واستخدام أجهزة الاطفاء المتاحة للسيطرة علي النيران، وذلك خشية ان يتكرر ما حدث مع عبارة أخري لنفس الشركة العام الماضي والتي تحفظت عليها السلطات السعودية .كما تلقي زميلنا وصديقنا مجدي مهنا اتصالا هاتفيا من الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية والأمين العام المساعد للحزب الوطني وعضو مجلس الشعب نفي فيه ان يكون شريكا لصاحب العبارة ممدوح اسماعيل وقال مجدي: قال زكريا عزمي: نعم أعرف ممدوح اسماعيل، وتربطني به علاقة انسانية عادية، في اطار سكان مصر الجديدة، لكنني أتحدي من يقول أو يدعي بأنني شريك له في مشروعاته، ولم يحدث أنني في أي وقت تدخلت في أعماله خلال معرفتي به، وليس بيني وبينه أي نوع من المصالح أيا كانت.سألت د. زكريا: هل أخبرك ممدوح اسماعيل بالحادث؟قال زكريا عزمي: نعم اتصل بي وأخبرني به كصديق، وقمت بمقابلته أيضا في اطار علاقة الصداقة ليس أكثر، لكن أي خطأ أو أخطاء ستكشف عنها التحقيقات التي تجريها السلطات حاليا، يتحمل مسؤوليتها من أخطاء، ولا يستطيع أحد ان يتدخل في هذه التحقيقات، كما أنني جاهز في أي وقت لهذه التحقيقات اذا ما استدعي الأمر ذلك .ونترك مجدي في المصري اليوم الي الأحرار وتحقيق زميلنا ممدوح عبد العظيم الذي قال فيه: من يحمي المهندس ممدوح اسماعيل رئيس مجلس ادارة شركة السلام للنقل البحري ومالك العبارة المنكوبة ضمن أسطول يضم 18 عبارة غرق منها 3 عبارات في ثلاث سنوات فضلا عن سلسلة من الفنادق الشهيرة. الشائعات رددت أسماء كبيرة في الحكومة أو الحزب الوطني تقف أمام مساءلة مالك العبارة خاصة ان ممدوح اسماعيل عضو في مجلس الشوري حزب وطني بالتعيين وأحد قيادات الحزب وتربطه علاقات قوية بكبار المسؤولين بالحزب والحكومة والتي رشحته للتعيين بمجلس الشوري. كما ان تاريخ امبراطورية ممدوح اسماعيل يكشف حجم نفوذه وسطوته منذ صدور قرار وزاري علي مقاسه من وزير النقل والمواصلات الأسبق سليمان متولي بعد العمر الافتراضي للسفن الأجنبية العاملة علي الخطوط العربية واستثناء تلك السفن من القانون المصري الذي يحدد العمر التشغيلي الافتراضي لسعة الركاب المسجلة داخل مصر بحيث لا يتجاوز 20 عاما وهو ما استفاد منه ممدوح اسماعيل وأسطوله البحري الذي يتكون من 18 عبارة ومركبا منها 11 عبارة لنقل الركاب و2 لنقل البضائع فضلا عن عدد كبير من اللنشات السريعة وجميعها مسجلة في بنما ويديرها ممدوح اسماعيل بنفسه وبعلاقاته مع كبار المسؤولين بالدولة والحزب الوطني فضلا عن علاقاته ببعض الهيئات الدولية التي تمنحه شهادات السلامة علي الورق دون معاينة أو تفتيش. هل سيفلت ممدوح اسماعيل من المساءلة في حادث غرق العبارة السلام 98 كما أفلت من قبل من المساءلة بعد غرق العبارة السلام 95 التي غرقت في تشرين الاول (أكتوبر) من العام الماضي وعلي متنها أكثر من 1400 راكب بعد اصطدامها بعبارة أخري وتدخل القدر لانقاذ الضحايا في ذلك الحادث مخلفا وراءه 80 مصابا.السؤال طرحه أعضاء مجلس الشعب الذين اتهموا مسؤولين في الحكومة بحماية صاحب شركة السلام للنقل البحري والمالكة للعبارة المنكوبة بعد ان سمحت له باحتكار النقل البحري للركاب. فقد سبق وأن جمدت الحكومة طلبات الاحاطة التي تقدم بها النائبان السابقان البدري فرغلي وأبو العز الحريري والتي طالب فيها بالتحقيق مع أصحاب العبارات المخالفة للمواصفات خاصة ان معظم العبارات التي تعمل بين مصر والسعودية منتهية الصلاحية وممنوعة من المرور بالموانئ العالمية رغم أنها تحمل أوراقا سليمة .وبالاضافة للنائبين السابقين البدري فرغلي وابو العز الحريري فان النائب الحالي أنور عصمت السادات قال في البرنامج التلفزيوني ـ البيت بيتك ـ ونقل عنه بعض ما قاله زميلانا في المصري اليوم ، يوسف العومي وطارق صلاح: اتهم النائب أنور عصمت السادات عضو مجلس الشعب من سماهم مسؤولين في الدولة والحزب الوطني بمحاولة تغيير اتجاه التحقيقات في قضية غرق العبارة السلام 98 وادخال جهات التحقيق في متاهات، بحيث تخرج النتائج النهائية للحادث وكأنه قضاء وقدر.وأكد ان عدم صدور قرار حتي الآن من جانب النائب العام بالتحفظ علي صاحب الشركة مالكة العبارة يعد أكبر دليل علي ذلك.وقال السادات: ان هذه الرموز معروفة للجميع وهي التي ساعدت صاحب الشركة في تعيينه عضوا بمجلس الشوري مشيرا الي ان أحد هذه الرموز قام بتأجير الفيلا الخاصة به في مدينة الغردقة لشركة السلام لتكون مقرا لها هناك، بالاضافة الي اقامتهم الدائمة لدي صاحب الشركة بالفندق الذي يملكه بالغردقة وهو فندق السلام كونكورد . وأشار السادات الي أنه تقدم ببلاغ للنائب العام صباح أمس الأول للتحفظ علي أصحاب الشركة المالكة للعبارة والتحقيق معهم مطالبا بالاستعانة بخبراء من كلية الهندسة القسم البحري وهندسة السفن وأيضاً خبراء من هيئة الاشراف الدولية اللويدز أو هيئة الاشراف النرويجية N.D.V المعنيتين بشهادات الصلاحية والسلامة، مؤكدا ان الاستعانة بخبراء من هيئة الموانئ المصرية ليست في صالح التحقيق، خاصة ان صاحب الشركة يملك 18 عبارة في البحر الأحمر، وبالتالي فان غالبية العاملين بالموانئ سيكون هناك تحفظ علي شهاداتهم .أخيرا الي زميلنا وكاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب وقوله في بابه اليومي بـ الأخبار ـ نص كلمة ـ وهو يحاول ان يمنع نفسه من الانفجار: يارئيس وزراء مصر: قل لنا من هو السيد السند ذو المنصب الخرافي الذي يحمي أصحاب شركة العبارات في سلسلة جرائم القتل العمد الجماعي .وقبل الانتقال الي قضية أخري لا بد ان أشير الي ملاحظة هامة وهي ان الصحف الحكومية وصحيفتي روزاليوسف و نهضة مصر لم تتوسعا كالصحف الأخري في التفتيش عن صلاح ممدوح اسماعيل صاحب شركة السلام وعلاقاته بالمسؤولين والسياسيين الحكوميين ويبدو ان هناك بوادر محاولة لمنع تحول الكارثة الي محاكمة للنظام. وربكم الأعلم.الاساءة للرسولوالي توالي ردود الأفعال الغاضبة علي الاساءة لنبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام واندهاش زميلنا محسن الجلاد من موقف شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي فقال عنه وقد بذل مجهودا كبيرا ليمنع نفسه من الانفجار في عموده ـ حكاوي القهاوي ـ بجريدة الخميس : جاءتنا الأقدار بفضيلة الشيخ طنطاوي شيخ الأزهر الحالي الذي لا مجال هنا للخوض في مواقفه التي لا تعد ولا تحصي والتي صدمت مشاعر المسلمين في كل مكان صدمات عنيفة والتي ان برهنت علي شيء فانما تبرهن علي ان الرجل يباشر مهام وظيفته كشيخ للنظام والحكومة وليس شيخا للأزهر. ذهب سفير الدانمارك الي مشيخة الأزهر ليقدم اعتذار حكومة الدنمارك فما كان من الرجل الجالس علي كرسي العرش في مشيخة الأزهر الا ان عاتب السفير عتابا رقيقا وانما نقلت الصحف انه قال له ان محمد رجل ميت ولا يستطيع الدفاع عن نفسه ، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هل كان ردك سيكون يا فضيلة شيخ الأزهر بهذه الرقة وهذا التخاذل اذا كانت صحف دنماركية سخرت وتهكمت علي أبيك أو حتي عليك، ساعتها كنت ستقيم الدنيا ولن تقعدها وستصدر البيانات وتطالب بقطع العلاقات لأن صحفا تهكمت وسخرت من رمز اسلامي كبير، فما بالك من سخرت وتهكمت عليه وسبته وقذفته صحف تلك الدولة هو خلق الله وخاتم رسله وأنبيائه ورمز الدين الاسلامي الأعظم!! ومازال الرجل يمارس مهام وظيفته من أجل لقمة العيش ومن أجل برستيج المنصب وأبهته ومكاسبه ومغانمه وكأن الأمر لا يعنيه ومن أجل العزة للاسلام أقيلوا هذا الرجل وأعيدوا للأزهر هيبته وقوته أعزكم الله .ولماذا نقيله بعد ان صحح موقفه وقاد مظاهرة وهو ما أشار اليه أمس ـ الثلاثاء ـ زميلنا وصديقنا محمد فودة رئيس تحرير المساء السابق في عموده اليومي ـ من الواقع ـ وهو يحدد الظواهر الايجابية وردود الأفعال الغاضبة وهي: أولي هذه المظاهر النخوة والغيرة علي الاسلام التي تفجرت في بلاد المسلمين من أقصاها الي أقصاها والمظاهرات العارمة التي اجتاحت عواصم ومدن تلك البلاد احتجاجا علي هذه الاساءة مما أظهر المسلمين وحدة واحدة متمسكة عند المساس بدينهم بطريقة وأخري. ثاني هذه المظاهر تكاتف المسيحيين مع المسلمين في هذه الأزمة سواء مسيحيو الشرق أو مسيحيو الغرب، أما ثالث هذه الظواهر الايجابية فهو الاستجابة السريعة من المحلات في مصر سواء الكبري منها أو الصغري لنداء مقاطعة البضائع الدنماركية، وكذلك امتناع المستوردين عن استيرادها.الظاهرة الرابعة هي اصرار فضيلة الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر علي تصدر مظاهرة طلاب وأساتذة جامعة الأزهر احتجاجا علي ما نشرته الصحف الدنماركية ليدرأ عن نفسه مظنة مهادنة الدنمارك في هذه الأزمة وردا علي ما نشرته احدي الصحف خاصا بهذا الموضوع .والي وجهات نظر أخري أولها كان أمس في نهضة مصر لزميلنا الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ الأهرام الدكتور محمد عبد السلام وقوله مستنكرا: المزايدات تسير علي قدم وساق، والويل لمن يحاول ان يقف في طريقها، لا سيما في ظل موجة المد الديني الحالية. والنتيجة ان معظم القوم قد تحولوا الي دراويش، ولم يعد الأمر يتعلق بهبة للرسول فقط، وانما بتفريغ شحنات واختبارات قوة، وامعان في تعميق الكراهية للآخرين، وتشويه أبعد مدي لصورة المسلمين، وتعميق أكبر للمخاوف القائمة منهم في كل مكان. لكن لأن مصر دائما أرض الكنانة، ولا تفقد عقلها، فقد ظهرت أصوات كصوت الدكتور علي جمعة مفتي البلاد واحد ممثلي الاسلام الصحيح العاقل يدعو الي عدم اتخاذ مواقف عدائية ضد الدانمارك أو النرويج أو مقاطعة منتجاتهما، مؤكدا علي ضرورة التزام الهدوء والبحث عن صيغ أفضل للتواصل والحوار، تتضمن احتجاجات دبلوماسية وزيارات من جانب صحافيين دنماركيين لمصر، مشيرا في عبارة موحية ان ذلك أفضل من الهنطرة ورفع الذيول لكن رفع الذيول قد استمر .ونترك محمد عبد السلام لنلتفت الي زميله بـ الأهرام أيضا وصديقه خيري رمضان الذي قال أمس في المصري اليوم : الي ماذا نريد ان نصل بغضبنا؟ وماذا نريد ان تفعل الدنمارك أو غيرها من البلاد التي أخطأ بعض رساميها؟ هل عليها اعتناق الدين الاسلامي حتي نرضي؟، هل عليهم مغادرة بلادهم؟ يمكننا مواصلة الغضب والرفض بطريقة تعبر عن اسلامنا، علينا ان نلجأ الي القانون، الي نقل الأزمة الي المحافل الدولية لا ان نخرق الآخرين ونحرق أنفسنا. وجه آخر للأزمة يستوقفني، وهو الشعوب التي قامت بردود الفعل العنيفة تجاه ما يمس عقيدتها ونبينا الكريم، فهذه الشعوب غارقة في فساد حكوماتها ومسؤوليها، تسرق ليل نهار ولا أحد يغضب، انظروا مثلا الي العبارة المصرية السلام 98 غرقت بأكثر من ألف مواطن مصري، وخلف الغرق حكايات فساد ورشاوي وأسئلة مفزعة تطل علينا، ولا أحد يغضب منا، واذا غضبنا، نعبر عن ذلك في حوارات المقاهي وبرامج التليفزيون. لم يسأل أحد نفسه أو الآخرين من هو ممدوح اسماعيل مالك العبارة والذي تعرضت شركته وعرضت حياتنا معه الي كوارث ـ متي بدأ، ولماذا عين في مجلس الشوري ومن يدعمه؟ أليس في صمتنا اهانة لديننا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم. الحقيقة نحن نحتاج الي قراءة جديدة لواقعنا، قبل ان نطالب الآخر باحترام عقيدتنا ، نحن في حاجة الي احياء النبي صلي الله عليه وسلم في قلوبنا، والي احياء القرآن الكريم في نفوسنا، ولكننا مجتمعات كاذبة وجبانة، تعاني الاضطهاد والظلم في الداخل وتنتظر الفرصة من الخارج لتؤكد أنها مجتمعات تقية ومتدينة وهذا محل شك كبير .ثورة 19هل هلاله؟ ما هذه السخافة. وأسخف منها قول زميلنا وصديقنا سليمان الحكيم ـ ناصري ـ وهو من جريدة السياسي المصري الحكومية في مقال له بجريدة العربي عن رئيسنا: وفي الدستور المصري تنص المادة 80 علي أنه يحدد القانون مرتب رئيس الجمهورية ولا يسري تعديل المرتب أثناء مدة الرئاسة التي تقرر فيها التعديل، ولا يجوز لرئيس الجمهورية ان يتقاضي أي مرتب أو مكافأة أخري!!والسؤال هو: هل صدر بالفعل ذلك القانون الذي يحدد مرتب رئيس الجمهورية، ومتي صدر ـ اذا كان قد صدر ـ وما هو نصه، وكم يحدد مرتبا شهريا لرئيس الجمهورية؟ وما هي الزيادات التي طرأت عليه، وما هي التعديلات التي طرأت علي القانون ذاته. واذا كان القانون الذي يحدد مرتب رئيس الجمهورية قد صدر بالفعل، فلماذا لم ينشر علنا وعلي الملأ، واذا كان لم يصدر، فلماذا، ومتي يصدر، ونحن نري كل هذا البذخ والاسراف في مؤسسة الرئاسة وسكانها، بينما التقتير والشح علي الشعب وضرورياته الملحة.اننا نسأل ـ ومن حقنا ـ هل مصروفات الرئيس دستورية أم غير دستورية، وهل هي قانونية أم غير قانونية؟!لا أحد في مصر يعلم ماذا يوجد في الذمة المالية لرئيس الدولة، ما هو المنطق في اخفاء ميزانية الرئاسة ومصروفاتها رغم أنها الميزانية الوحيدة التي يجب مناقشتها علي الملأ وفي العلن. اذ لم يكن فيها ما يشين أو يعيب الرئيس. فالمسؤول الذي يملك حق المنح والمنع يجب ان يعلم الجميع في أي شيء منح، وفي أي شيء منع، ممن أخذ وفيما أعطي، ولماذا؟ أليست الأموال التي يصرفها هي أموال الشعب، فلماذا يحرم الشعب من مراقبة أمواله وكيفية التصرف فيها، وعلي أي نحو يتم ذلك كله؟! ان ما نراه من مظاهر البذخ والاسراف في كثير من نشاطات الرئيس وأهل بيته، تدعونا الي السؤال ـ بل والمساءلة ـ خاصة وأن أكثر من نصف الشعب الذي هو صاحب الحق فيما يصرف يعيش تحت خط الفقر، ولا يجد الكثير من أبنائه عملا شريفا يقيم أوده ويضمن له حياة كريمة كالتي يعيشها بعض الكلاب في الشوارع!! من أين تلك الأموال التي يصرفها السيد جمال مبارك علي الكتائب التي تعمل في خدمته، والحرس الذي يلازمه، والسكرتارية التي تحيط به، هل هي أموال الحزب ومخصصاته أم أموال الحكومة، أم هي من مخصصات الرئاسة، أم هي من خارج ميزانية الدولة؟ومن أين الأموال التي تصرف في مهرجانات واحتفالات واجتماعات السيدة سوزان مبارك ورحلاتها الي الخارج ومواكب السيارات والحراسات التي تلازمها أينما ذهبت وحيثما نزلت؟ وهل تم استحداث منصب حكومي اسمه حرم الرئيس تصرف له مخصصات وميزانيات، وما هي مسؤولياته، وعلي أي شيء تستند؟ومن أين كل تلك الأموال التي يصرفها الرئيس في زياراته المتكررة لشرم الشيخ، وهل هي زيارات خاصة أم زيارات رسمية؟ لقد رأينا توني بلير وغيره من كبار المسؤولين في العالم يقومون بزيارات خاصة لشرم الشيخ يصرفون فيها من أموالهم وحسابهم الخاص .لا، لا، هذا تجاوز وزيادة عن الحدود المسموح بها في التقرير كيف يقول ذلك عن رئيسنا وعن جمال بينما زميلنا محمد جاد الكريم قال أمس في الصفحة الأولي لجريدة نهضة مصر : نقل الرئيس مبارك الي سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم استياءه من هجوم بعض المسؤولين في الاتحاد والاعلام والقنوات الفضائية علي الجهاز الفني لمنتخب مصر واللاعبين.قال الرئيس مبارك لزاهر خلال زياراته مع جمال مبارك لتدريب المنتخب الوطني انه غير راض عن هذه الانتقادات التي تحبط من همة لاعبي منتخب مصر في البطولة الأفريقية. ويجب ان يقف الجميع وراء الفريق في تحدياته الصعبة بالبطولة. زاهر أكد أنه وكل أعضاء مجلس ادارة اتحاد الكرة يقفون خلف منتخب مصر والجهاز الفني وقفة رجل واحد وأن الاتحاد وفر للمدير الفني حسن شحاتة كل متطلباته للوصول بالفريق الي أعلي مستوي فني ومعنوي وأن مسيرة الفريق في البطولة مطمئنة وكل اللاعبين مصرون علي تحقيق الفوز اليوم والوصول الي المباراة النهائية.وكان علاء مبارك نجل الرئيس قد رعي بنفسه المصالحة التي تمت بين أحمد شوبير نائب رئيس الاتحاد والمدير الفني حسن شحاتة قبل مباراة دور الثمانية مع منتخب الكونغو والتي انتهت بفوز مصر علي الكونغو 4/1 وظهور شحاتة في قناة دريم لأول مرة بعد الخصام الطويل .وهذا باذن الله تعالي سيكون عامل نصر لفريقنا بشرط ان يستمعوا لنصائح زميلنا رئيس تحرير الجمهورية محمد علي ابراهيم وصيحاته لهم بسحق السنغال وتمزيق فريقها شر تمزيق ليكون عبرة لكل من احترفوا السحر الاسود ضدنا. قال أمس في مقال عنوانه ـ يا منتخبنا الغالي، الله أكبر: الله أكبر مصر، الله أكبر نصر، اللهم شد عزائمهم، واقضي حوائجهم وحقق أملهم وآمالنا، اللهم انك تشفي الجروح قديمها وحديثها، فداو قلوبنا بنصر من عندك، اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق فأنت الحق ونعم الحق أنت ..أعتقد ان الأدعية السابقة تدور في عقل وقلب كل مصري اليوم وهو يترقب مباراة منتخبنا الغالي مع السنغال، وهي المباراة التي لو أكرمنا الله بها وبنتيجتها فسنكون قد قطعنا نصف الطريق للبطولة، لذلك فانني أناشد اخوتي اللاعبين قائلا: انكم تلعبون اليوم وعيون 72 مليونا تتابعكم وألسنتهم تلهج بالدعاء للمولي العلي القدير كي تخرجوا فائزين، فأنتم ونحن كشعب ودولة وتاريخ وحضارة نستحق ان نكون ملوك الكرة الأفريقية عن جدارة واستحقاق، وليس عن تكبر وخيلاء، انسوا كلمة الحظ وانسفوا حجج التحكيم والأرض وهتافات الجماهير العدائية والسحر الأسود الفودو من قاموسكم وهي التي طالما رددتموها علينا من قبل. اهجموا يا أولاد، نريدكم اعصارا كاسحا يزيل المنافسين، ويجعل الأرض تميد تحت أقدامهم، قلناها عام 1973 ونحن نصرخ الله أكبر، فزلزلنا اسرائيل وحطمنا بارليف وغيرنا معالم خريطة الشرق الأوسط، وأنتم اليوم أولاد وأشقاء أبطال العبور فتوكلوا علي الله وانطلقوا محلقين لتعزفوا سيمفونية النصر المؤزر من عند الله. لا تيأسوا من رحمة الله، حتي وان طال انتظاركم لهدف تفتحون به سيمفونية ثلاثية الايقاع باذن الله، اصبروا وثابروا .ولا أعرف بما أعلق علي هذه المقالة التي احتلت ثلث الصفحة الثالثة بالطول؟ أهذا كلام يكتبه رئيس تحرير والبلاد تعيش كارثة ومأساة يستحيل علي أي انسان له قلب ان يبعد أنظاره عنها وعن ملاحقة المسؤولين عنها؟ اهجموا يا أولاد؟ اهجموا علي من؟ ولربك الأمر من قبل ومن بعد. ورحم أكثر من ألف مصري ماتوا ضحية الفساد والتواطؤ.جمال مباركوالي جمال مبارك أمين أمانة السياسات بالحزب الوطني والذي أصبح أمينا عاما مساعدا أيضا وقول الدكتور عبد الفتاح أحمد عبد الفتاح عنه في عموده ـ الفريضة الغائبة ـ بجريدة التجمع : عودة ميمونة للسيد جمال مبارك وتصريح قوي لسيادته . أنا لست رئيسا لمجلس ادارة شركة رأسمالها 60 مليون جنيه، والاخوان ليس لهم سند قانوني أو شرعي .السؤال الذي بين السطور وعلي أطراف الألسن، سيادتك ما هي شرعيتك أو وضعك القانوني، ومن أين لك هذا النفوذ والمال .ورغم ان عبد الفتاح يساري فان العمود يحمل معني دينيا كما أنه يطلق لحيته، مثلما يطلقها محمد هشام راغب ولكنه ينتمي للتيار الديني، فقال معلقا علي حديث جمال مبارك لزميلنا عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف في عموده ـ دنيا ودين ـ بجريدة الخميس المستقلة: من الواضح ان الهم الاقتصادي هو شغله الشاغل ولكن غاب عن سيادته الدخول في عمق المشكلة الاقتصادية، فالقاعدة الصناعية والزراعية لمصر محلك سر ـ ان لم تكن تتراجع ـ والصناعة والزراعة هما القاعدة الصلبة لاقتصاد دولة في حجم مصر. ان تدارك الفساد الواسع الذي تم في الزراعة علي يد يوسف والي والاهمال البشع الذي أصاب قطاع الصناعة عبر ثلاثين سنة مهمة شاقة وتحتاج لنفس طويل، ولكن المشكلة أنها غير مطروحة علي أجندة لجنة السياسات فيما يبدو.تبرأ جمال مبارك أكثر من مرة من تهمة تدخله في اختيار الوزراء ولا أدري كيف لا يكون له رأي في الوزراء الذين ينفذون السياسات القادمة من معمل لجنة السياسات في الحزب؟لم يكن جمال مبارك مقنعا في دفاعه عن تعديلات المادة 76 من الدستور خاصة فيما يتعلق بالقيود علي الترشح لانتخابات الرئاسة في عام 2011 مع أنه يري الآن ان الأحزاب القائمة ـ خلاف الحزب الوطني ـ لا تملك مجتمعة شرط الـ5% اللازمة للترشح وهو ما يعني انه اذا أقيمت الانتخابات في 2011 أو قبلها ـ وهذا وارد ـ فلن يكون هناك الا مرشح الوطني.تعجبت جدا من اغفال الحوار الطويل عن الاقتراب من الأزمة الدينية في مصر، وبرغم ان العالم كله يريد ان يصل الي حل للأزمة الفكرية بين الاسلام والغرب والتي ينبغي ان يكون لمصر ـ بحكم موقعها الديني والثقافي ـ دور رئيسي في تناولها وعلاجها فان جمال مبارك والحكومة وبرنامج الوطني وقبله برنامج مبارك الانتخابي ـ تحاشي ان يخوض في هذه المنطقة برمتها ويبدو ان السبب وراء ذلك هو ببساطة أنه لا يملك تصورا لماهية الأزمة فضلا عن ايجاد حلول لتعاطيها أو لحلها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية