اشارات عن استهداف الصدر دفعت مؤيديه للتطوع لتنفيذ عمليات انتحارية
هروب المئات من قادة جيشه الي الجنوب صعد المواجهات مع القوات البريطانية في البصرةاشارات عن استهداف الصدر دفعت مؤيديه للتطوع لتنفيذ عمليات انتحاريةبغداد ـ لندن ـ القدس العربي : قالت مصادر عراقية ان عناصر من جيش المهدي تعيش أوضاعا صعبة بعد مغادرتهم مواقعهم نتيجة مطاردة القوات العراقية والامريكية لهم، وان قسما منهم فروا الي مدن جنوب العراق، تحسبا لتعرضهم للاعتقال فيما هرب قسم منهم الي المناطق الحدودية مع ايران ودخلوا في القري والقصبات الحدود بين البلدين، في وقت بدأت فيه مراحل مطاردة ثانية لهم علي الحدود تقوم بها القوات البريطانية التي بدأت تواجه ضغطا من بعض عناصر جيش المهدي داخل البصرة في مواجهات يومية الهدف منها اشغال القوات البريطانية وتشتيت جهودها للتخفيف وتأمين هروب عناصر من جيش المهدي.وتشير المصادر ان الاسبوع الأول من الخطة الامنية شهد اعتقال العشرات من عناصر جيش المهدي منهم بعض القياديين في مناطق بغداد والفرات الاوسط، اضافة الي مداهمة اكثر من خمسين موقعا لهم، وتشير المصادر ان القوات البريطانية اعدت قائمة باسماء ناشطين في صفوف التيار الصدري وقادة في هذا التيار وخاصة ممن تعتبرهم هذه القوات من المشرفين علي متطوعي جيش المهد ي، وان للامريكيين والبريطانيين اجندتهم الخاصة فيما يسمي بخطة امن بغداد، ولديهم خطة امن خاصة بهم، وهدفهم ضرب القوي الشيعية الناشطة السياسية أو ضد المسلحين وان هذه الخطة ليست محصورة في بغداد بل تمتد الي البصرة لتشمل كل محافظات الوسط والجنوب.وفيما بدأت القوات الامريكية والبريطانية بالضغط علي جيش المهدي وخاصة في بغداد مدن العراق الاخري وخوفا من اتساع رقعة مطاردتهم، فان انباء من مواقع الكترونية تابعة لجيش المهدي ومصادر منه اشارت الي ان هذا الضغط قد دفع عناصر من جيش المهدي الي تسجيل اسمائهم لتنفيذ عمليات استشهادية في حال تعرض قياداتهم او تعرض مقتدي الصدر الي خطر، وتقول المصادر بان المئات من المتطوعين سجلوا انفسهم، كاستشهاديين لتنفيذ عمليات ضد القوات الامريكية في حال تعرضها للسيد مقتدي الصدر الزعيم الروحي للتيار الصدري، وقالت مصادر في الحوزة العلمية انها لاحظت بان بعض هؤلاء المتطوعين ليسوا من جيش المهدي، وانما ينتمون لأكثر من تيار شيعي ويتوزعون في تقليد اكثر من مرجع من مراجع الدين، وذلك بعدما رصدت عشرات الحالات لسعي شباب متحمس للحصول علي اجازة شرعية لتنفيذ عمليات استشهادية ضد القوات الامريكية في حالة تعرضها للسيد مقتدي الصدر ومحاولة اعتقاله.وتؤكد المصادر ان هذه الظاهرة شهدتها مناطق من محافظة النجف وكربلاء وعدد من محافظات الجنوب، وعزت، سبب بروز ظاهرة التطوع لتنفيذ عمليات انتحارية ضد القوات الامريكية، الي انتشار تقارير خبرية اشارت الي وجود قرار علي مستوي عال لاعتقال السيد مقتدي الصدر، اتخذته الادارة الامريكية، وان خطة أمن بغداد حسب وجهة النظر الامريكية، تهدف للقضاء علي جيش المهدي وقتل واعتقال قادته بالدرجة الاولي، وتسرب هذه المعلومات عن الاهداف الامريكية واعتراف بعض القادة العسكريين الامريكيين العاملين في العراق بصدقيتها.وكانت قد شنت الشرطة العراقية حملة اعتقالات ضد مليشيا جيش المهدي في مدينة السماوة بعد رصد تحركات لعدد من قيادات هذا الجيش الفارين الي ايران، وقال مسؤول الاعلام في مكتب الشهيد الصدر في مدينة السماوة ان الشرطة قامت بحملة اعتقالات واسعة لعناصر من جيش المهدي وأعضاء من مكتب الشهيد الصدر في المدينة. واوضح مسؤول الاعلام في مكتب الصدر أن شرطة السماوة قامت امس باعتقال عدد من عناصر جيش المهدي وأعضاء في مكتب الشهيد الصدر في السماوة ضمنهم المدير التنفيذي للمكتب في السماوة قاسم جابر .من جهته، قال مصدر أمني ان هناك قائمة تشمل أكثر من 75 مطلوبا سيجري اعتقالهم .