اشتباكات بين الشرطة الباكستانية وأسر ضحايا تفجير كويتا خلال مراسم الدفن

حجم الخط
0

إسلام أباد ـ يو بي اي: اشتبكت عائلات ضحايا تفجير كويتا في باكستان، مع الشرطة خلال مراسم الدفن، بعد أن أطلق عناصرها النار بالهواء لتفريق محتجين هاجموا سيارات مسؤولين حكوميين وآليات القوات الأمنية، ورشقوها بالحجارة.ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مصادر في الشرطة، قولها إن عناصرها أطلقوا النار خلال مراسم الدفن، بعد أن بدأت ‘عصابة’ برمي الحجارة على القوات الأمنية ومسؤولين حكوميين.وأشارت المصادر إلى أن مئات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال، اضطروا إلى الفرار بعد اندلاع الاشتباكات.وافادت تقارير أن إطلاق نار متبادل وقع بين عناصر من الشرطة وشبان من أسر الضحايا. وتسببت الحوادث بحصول تدافع في مراسم الدفن، انتهت بجلوس مئات النساء وسط الطريق العام لإغلاقه.وذكرت قناة (جيو) الباكستانية أن بعض نساء أسر الضحايا احتللن المدافن، وطالبن بدفنهنّ قبل أحبائهنّ، ما ولّد غضباً في صفوف المحتجين الذين اشتبكوا مع الشرطة.ومن جهة أخرى، رفض بعض أسر الضحايا، إعلان مجلس وحدة المسلمين الباكستاني وعائلات ضحايا تفجير كويتا عن إنهاء الاعتصامات، وبدء دفن جثث القتلى اليوم، مشترطين قيام السلطات بعمليات في إقليم بالوشستان، حيث يتواجد منفذو تفجير كويتا الدامي. وكان مجلس وحدة المسلمين الباكستاني وعائلات ضحايا تفجير كويتا أعلن، في وقت سابق اليوم، عن إنهاء الاعتصامات التي شهدتها البلاد بعد الحادثة، وذلك بعد نجاح المفاوضات مع وفد برلماني، فيما تقرر بدء دفن جثث القتلى ابتداء من الساعة الـ9 من صباح امس الاربعاء بالتوقيت المحلي.وأفادت وسائل إعلام باكستانية ان أمين عام المجلس، العلامة أمين شهيدي، وعائلات الضحايا في تفجير كويتا أعلنوا انه بعد الحوار الناجح مع وفد برلماني مؤلف من 6 أشخاص تقرر إنهاء الاعتصامات في مختلف انحاء البلاد.وأشاروا إلى ان ممثلي الحكومة وافقوا على غالبية مطالب المعتصمين وأبرزها أن تنفذ العمليات الأمنية الموجهة بمشاركة من الجيش، فيما رفض طلب نشر الجيش في كويتا. وكانت شاحنة محملة بـ 100 كيلوغرام من المتفجرات فجّرت يوم السبت الماضي في سوق للخضار في بلدة هازارا في كويتا التي يقطنها مسلمون شيعة، ما أسفر عن مقتل 89 شخصاً بينهم أطفال. وأعقب التفجير احتجاجات في أنحاء باكستان واعتصامات تضامنية مع الضحايا خاصة من قبل أهاليهم الذين لم يبارحوا نعوشهم على طريق ألامدار في كويتا مطالبين بالحصول على الحماية الأمنية وباستدعاء الجيش إلى كويتا لحمايتهم وتوقيف المتورطين.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية