اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين في محيط دمشق وتقارير عن إسقاط مروحية عسكرية بمحافظة الرقة

حجم الخط
0

سقوط خمس قذائف هاون على فرع للامن بقلب العاصمة.. وتفجير أحد أسوار الجامع الأموي الكبير في حلببيروت ـ دمشق ـ وكالات: دارت اشتباكات الاربعاء في مدن وبلدات قرب دمشق بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها الكاملة على محيط العاصمة الذي تعرض لقصف بالطيران الحربي، فيما فجر مسلحون بعبوة ناسفة السور الجنوبي للجامع الأموي الكبير بحلب ما أسفر عن وقوع أضرار كبير.وأفاد شهود عيان سوريون بأن الجيش السوري الحر أسقط مروحية عسكرية لقوات النظام في منطقة عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة السورية شمالي البلاد، على الحدود مع تركيا .وقال الشهود لوكالة الأنباء الألمانية الأربعاء إن الطائرة كانت تزود الفوج 93 العسكري بالذخيرة قبل سقوطها قبل قليل’.وفي دمشق ‘سقطت عدة قذائف هاون خلف القضاء العسكري وقرب كلية الاداب’ في منطقة المزة في غرب دمشق، بحسب المرصد الذي اشار الى معلومات اولية عن وقوع اصابات.من جهتها، تحدثت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) عن ‘سقوط’قذيفتي هاون’اطلقهما’ارهابيون’بالقرب’من’كلية’الاداب ومشفى’الاسد’الجامعي’في دمشق’.وفي شرق العاصمة ‘تعرض حي جوبر لقصف براجمات الصواريخ’ تزامنا مع اشتباكات تدور فيه بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، بحسب المرصد الذي تحدث عن ‘حملة دهم واعتقال عشوائي للقوات النظامية في حي مساكن برزة’ في شمال العاصمة.وفي جنوب دمشق، تعرض حي الحجر الاسود للقصف، بينما سقطت قذائف هاون على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بحسب المرصد الذي لم يشر الى سقوط ضحايا.وفي محيط العاصمة، قتل خمسة مقاتلين معارضين جراء اشتباكات وقصف تتعرض له مدينة دوما (شمال شرق)، بحسب المرصد.من جهته، اورد التلفزيون الرسمي السوري ان ‘وحدة من قواتنا المسلحة دمرت اوكارا للارهابيين بما فيه من اسلحة وذخيرة في دوما (…) وتوقعهم بين قتيل ومصاب’.وتدور اشتباكات في مناطق واسعة بمحيط دمشق، منها الزبداني وبيت سحم وعقربا والنبك، اضافة الى داريا (جنوب غرب) التي يحاول النظام فرض سيطرته الكاملة عليها.واشار المرصد الى ان الطيران الحربي شن اليوم غارات عدة على اطراف بلدة النشابية.وتشن القوات النظامية منذ فترة حملة عسكرية واسعة في ريف دمشق للسيطرة على معاقل للمقاتلين المعارضين يتخذونها قواعد لهجماتهم تجاه العاصمة.وامس، تحدثت صحيفة ‘الوطن’ السورية المقربة من نظام الرئيس بشار الاسد، عن ‘محاولة جديدة لاختراق امن العاصمة’، موضحة ان الجيش النظامي قتل ‘الارهابيين بالمئات’، وهي العبارة التي يستخدمها النظام للاشارة الى المقاتلين المعارضين.واشارت الى ان المدخل الشمالي الشرقي للعاصمة في أطراف حي القابون شهد ليل الاثنين ‘محاولة جديدة لغزو العاصمة بدأت كالمعتاد بتفجير انتحاري ضخم جدا تلاه انفجار آخر قبل أن يبدأ الغزو’.وقالت ان ‘الغزاة’ نفذوا ‘انتحارا جماعيا عند مدخل دمشق التي ستبقى منيعة عليهم’.وفي محافظة حلب (شمال)، تدور اشتباكات عنيفة في عدد من احياء مدينة حلب القديمة، بينها محيط المسجد الاموي الذي تمكن المقاتلون المعارضون من اقتحام باحته الثلاثاء.واوضح المرصد ان الجامع هو ‘تحت السيطرة المشتركة حيث يسيطر مقاتلون من الكتائب على جزء من الجامع الذي اقتحموه امس، وتسيطر القوات النظامية على جزء اخر’.واشار الى ان المقاتلين ‘حاولوا التقدم في اتجاه القصر العدلي الا انهم جويهوا بنيران كثيفة من القناصة المنتشرين في المنطقة’ التي تشهد اشتباكات.وفي ريف حلب، شن الطيران الحربي غارات على بلدتي مسكنة وتل عابور، اضافة الى بلدة خان العسل التي تشهد اشتباكات في محيط مدرسة الشرطة الواقعة فيها، بحسب المرصد.وفي ادلب (شمال غرب)، قال المرصد ان رضيعا وسيدة ورجلا قتلوا جراء قصف من القوات النظامية على مدينة سراقب، في حين تعرضت بلدة سرمين لقصف بالطيران الحربي.وادت اعمال العنف الاربعاء الى مقتل 24 شخصا في حصيلة غير نهائية، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف مناطق سورية.ومن جهتها ونقلت ‘ سانا’ عن مصدر مسؤول قوله إن إرهابيين فجروا الثلاثاء عبوة ناسفة عند السور الجنوبي للجامع الأموي الكبير بمدينة حلب ما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في السور والمنطقة المجاورة.وحسب الوكالة، ليست هذه المرة الأولى التي تعتدي فيها المجموعات ‘الإرهابية’ على الجامع الأموي حيث تعرض في تشرين الاول (أكتوبر) الماضي لاعتداء آثم من مجموعات مسلحة دخلت إلى حرمه ودمرت جدرانه وحرقت أثاثه النفيس ونهبت وسلبت ما يحتويه من ثروة علمية وتراثية لا مثيل لها في العالم العربي والإسلامي إضافة إلى اعتدائها بالحرق والتكسير على المنبر الأثري النفيس.يأتي ذلك فيما واصلت وحدات من الجيش السوري اليوم الأربعاء ملاحقتها أفراد المجموعات المسلحة في مدينتي داريا والنبك وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين ودمرت آلياتهم وأسلحتهم وأدواتهم الإرهابية. ونقلت ‘ سانا’ عن مصدر مسؤول قوله إنه تم تدمير سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة قرب محطة القطار في مدينة داريا إضافة إلى القضاء على عدد من القناصين جنوب ساحة شريدة في المدينة .وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش السوري اشتبكت مع مجموعة مسلحة في محيط مقام السيدة سكينة وأوقعت جميع أفرادها بين قتيل ومصاب بمن فيهم زعيم المجموعة ويلقب بـ ‘ذو النورين’.وكانت وحدات من القوات المسلحة السورية أوقعت يوم الأحد أعدادا من المسلحين قتلى ومصابين كانوا يستقلون عددا من السيارات في النبك إضافة إلى تدمير ثلاثة صهاريج كان يستخدمونها في تهريب المحروقات والمواد النفطية إلى خارج الحدود. وفي إطار عملياتها المتواصلة ضد المسلحين في ريف إدلب نفذت وحدات من الجيش السوري أمس الثلاثاء سلسلة عمليات دمرت خلالها عددا من أوكار المسلحين وتجمعاتهم بما فيها من أدوات وأسلحة وذخيرة كانوا يستخدمونها في اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم.وقال مصدر مسؤول في إدلب إنه تم تكبيد المسلحين خسائر كبيرة في محيط منطقة وادي الضيف والحامدية وبلدة الرامي بريف أريحا والبشيرية ودركوش ومفرق بكفلة في جسر الشغور حيث سقط العشرات منهم .من جهة أخرى استهدف مسلحون بقذائف الهاون أمس مبنى قناة الفضائية التربوية السورية الكائن في حي برزة بدمشق ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالمبنى دون وقوع إصابات بين العاملين فيه.ونقلت ‘سانا’ عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله إن خمس قذائف هاون أطلقها مسلحون أمس سقطت على مبنى الفضائية ومحيطه وأن الأضرار اقتصرت على الماديات.ولقي اكثر من 140 سورية حتفهم بينهم مدنيون ومسلحون وعسكريون في اعمال عنف شهدتها سورية الثلاثاء ، حسب المرصد السوري لحقوق الانسان.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية