اشتباكات عنيفة في محيط المسجد الاموي بحلب

حجم الخط
0

منظمة: الصواريخ الباليستية السورية قتلت 141 مدنيا الاسبوع الماضيدمشق ـ بيروت ـ وكالات: فجر مسلحون الثلاثاء عبوة ناسفة في احد اسوار الجامع الاموي الكبير في حلب في شمال سورية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ‘سانا’، في وقت افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن اشتباكات عنيفة في محيط المسجد.وقالت سانا ان ‘ارهابيين استهدفوا اليوم (امس) بعبوة ناسفة السور الجنوبي للجامع الاموي الكبير بمدينة حلب ما اسفر عن وقوع اضرار كبيرة فيه وفي المنطقة المجاورة’.واكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس خبر التفجير، مشيرا الى ان ‘مسلحي المعارضة فجروا العبوة الناسفة في محاولة للتسلل الى باحة الجامع’.وكان المرصد افاد عن ‘اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من عدة كتائب في محيط الجامع’، موضحا ان المعارك مستمرة منذ ثلاثة ايام في احياء حلب القديمة، وان ‘هناك عمليات كر وفر’ بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة. ‘تارة يتقدم طرف، وطورا يتقدم آخر في نقطة معينة’.واشارت سانا الى انها ‘ليست المرة الاولى التي تعتدي فيها المجموعات الارهابية على الجامع الاموي’، مذكرة بانه ‘تعرض في تشرين الاول (اكتوبر) 2012 لاعتداء آثم من مجموعات ارهابية مسلحة دخلت الى حرمه ودمرت جدرانه وحرقت أثاثه النفيس ونهبت وسلبت ما يحتويه من ثروة علمية وتراثية لا مثيل لها في العالم العربي والاسلامي’.وكانت القوات النظامية استعادت في 14 تشرين الاول (اكتوبر) السيطرة على الجامع الذي كان مسلحو المعارضة استولى على جزء منه في اليوم السابق. واصيب المسجد التاريخي باضرار بالغة.من جهة ثانية، تستمر الاشتباكات بعنف لليوم الثالث على التوالي في محيط مدرسة الشرطة في خان العسل في ريف حلب الغربي، احد آخر معاقل القوات النظامية في المنطقة.واشار المرصد الى ان مقاتلي المعارضة سيطروا على مبنى كانت القوات النظامية تتخذ منه مركزا في شركة الكابلات.وقال ان المعارك في خان العسل اسفرت خلال 48 ساعة عن مقتل ما لا يقل عن 29 مقاتلا معارضا، و45 عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها.ويقوم الطيران الحربي السوري بقصف مواقع المقاتلين المعارضين في محيط مدرسة الشرطة.في هذا الوقت، نفذت طائرات حربية غارات جوية على مناطق عدة في محافظات ريف دمشق ودير الزور (شرق) والرقة (شمال) وادلب (شمال غرب) ودرعا (جنوب).في دمشق، قتل ستة مقاتلين معارضين في سقوط قذائف على حي جوبر في شرق المدينة بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء. وكان انتحاري فجر نفسه الليلة الماضية في حي القابون في المنطقة نفسها بالقرب من حاجز عسكري، ما تسبب بمقتل ثمانية عناصر من القوات النظامية واصابة آخرين بجروح، بحسب المرصد.وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الاثنين 154 شخصا هم 54 مدنيا و41 مقاتلا معارضا و59 عنصرا من قوات النظام، بحسب المرد الذي يقول انه يستند، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية.من جهة اخرى قالت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ المعنية بحقوق الانسان الثلاثاء ان الجيش السوري صعد هجماته بالصواريخ الباليستية على المناطق التي يسيطر عليها المعارضون وإنه شن أربعة هجمات في شمال البلاد الاسبوع الماضي قتلت أكثر من 141 شخصا من بينهم 71 طفلا.وقال أولي سولفانج الباحث في حالات الطواريء بالمنظمة التي يقع مقرها في نيويورك ‘زرت العديد من مواقع الهجمات في سوريا لكنني لم أر قط مثل هذا الدمار’.وأضاف سولفانج الذي تفقد الاربع مناطق ‘بمجرد أن نظن أن الامور بلغت من السوء مداها نفاجأ بأن الحكومة السورية وجدت وسائل لتصعيد أساليب القتل’.ونفى وزير الاعلام السوري عمران الزعبي يوم الاحد ان الحكومة تستخدم صواريخ سكود في الصراع في تقرير اوردته قناة تلفزيون (روسيا اليوم) على موقعها باللغة العربية على الإنترنت.ومع اقتراب الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الاسد من نهاية العام الثاني تستخدم القوات المسلحة السورية الدبابات والمدفعية والقوة الجوية في هجمات على مناطق سكنية في الصراع من اجل السيطرة على المدن الرئيسية في سورية.وتقدر الامم المتحدة عدد الذين قتلوا في الصراع بسبعين ألف شخص.وذكرت ‘هيومن رايتس ووتش’ في بيان انه ما من شيء يشير الى وجود مقاتلين أو قواعد للمعارضة في المناطق التي تعرضت لهجمات بصواريخ باليستية وانه لم يكن بها سوى مدنيين.وقالت المنظمة ان كل ضربة دمرت ما بين 15 و20 منزلا وان العدد الاجمالي للقتلى ربما كان أعلى من العدد الذي تمكنت من رصده فعليا وهو 141 قتيلا.وقال سولفانج ‘استخدام صواريخ باليستية لمهاجمة الشعب يمثل مستوى متدنيا جديدا حتى بالنسبة لهذه الحكومة’.وتقع ثلاث من المناطق التي ضربت في جزء شرقي من حلب تسيطر عليه المعارضة. وكانت قوات المعارضة قد استحوذت على نصف المدينة في تموز (يوليو) واب (اغسطس) قبل أن تجعل هجمات الجيش الوضع غير واضح. وأطلق الصاروخ الرابع على بلدة تل رفعت إلى الشمال من حلب.ونقل البيان عن أحد سكان حي أرض الحمرا بحلب الذي ضرب يوم 22 شباط (فبراير) قوله ‘كنت أحتسي الشاي في المساء مع أخي في منزله كما تعودت كل مساء. وبعد ان غادرت المنزل في الساعة 9.15 مساء اضيئت السماء بوهج هائل وبدا وكأنما شيء قد شفط الهواء بالكامل. كان انفجارا يصم الآذان’.واضاف ‘عندما هرولت عائدا لمنزل أخي وجدته قد انهار. تمكنا من العثور على خمسة من ابنائه وبناته تتراوح اعمارهم بين ثلاث سنوات و17 سنة. ماتوا كلهم تحت الانقاض. ولم نعثر على أخي بعد’.وتقول ‘هيومن رايتس ووتش’ ان حجم الاضرار التي نجمت عن ضربة واحدة وغياب أي طائرات عن المنطقة في ذلك الوقت وتقارير الناشطين عن إطلاق صواريخ من قاعدة عسكرية قرب دمشق أمور تشير بشدة الى ان القوات الحكومية ضربت هذه المناطق بصواريخ باليستية.غير ان المنظمة لم تعثر على بقايا صواريخ في مواقع الهجمات لذا تعذر تحديد الاسلحة المستخدمة بدقة.وقال حلف شمال الاطلسي في كانون الاول (ديسمبر) ان قوات الاسد أطلقت صواريخ من نوع سكود مرات عديدة.وأحصى ناشطو المعارضة أكثر من 30 هجوما بصواريخ باليستية منذ كانون الاول (ديسمبر). وسقطت العديد من الصواريخ في حقول دون ان تلحق أذى بأحد.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية