اشتباكات مسلحة بين عناصر فتح وحماس تسفر عن مقتل مواطن اردني وأحد عناصر شهداء الاقصي
اكثر من الف عنصر من فتح تطوعوا للقتال بجانب الامن الوقائي في مواجهة القوة التي شكلتها الداخليةاشتباكات مسلحة بين عناصر فتح وحماس تسفر عن مقتل مواطن اردني وأحد عناصر شهداء الاقصيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:قتل امس مواطن اردني اثر اشتباكات مسلحة عنيفة اندلعت في قطاع بين عناصر من جهاز الامن الوقائي والقوة الخاصة التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام، وذلك بعد ساعات من مقتل احد عناصر كتائب شهداء الاقصي بنيران عناصر حماس.هذا وتطوع امس اكثر من الف عنصر من حركة فتح للقتال الي جانب عناصر جهاز الامن الوقائي في مواجهة القوة الخاصة التابعة للداخلية والتي تنتمي الي كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية. وبدأ المتطوعون وفق مصادر امنية مطلعة امس بالانتشار الي جانب عناصر الامن الوقائي بتسيير دوريات في شوارع غزة في وقت عززت فيه وزارة الداخلية من عناصر القوة الخاصة التي قامت بتشكيلها، الامر الذي ادي لاشتباكات الامس التي اسفرت عن مقتل المواطن الاردني الذي يعمل في السفارة الاردنية بغزة، فيما أصيب ستة آخرون في الاشتباكات.وفيما ذكرت مصادر في الشرطة الفلسطينية أن القتيل يحمل جواز سفر أردنيا وهو دبلوماسي يعمل في السفارة الاردنية بمدينة غزة وأنه تصادف وجوده في المكان الذي اندلعت فيه الاشتباكات عندما قتل قالت مصادر فلسطينية اخري ان سائق السفير الاردني خالد حسن الردايدة (40 عاماً) هو من قتل اضافة الي اصابة تسعة مواطنين خلال اشتباكات وقعت في منطقة الجندي المجهول بالقرب من المجلس التشريعي بمدينة غزة بين عناصر من الاجهزة الامنية والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.وقال شهود عيان إن الردايدة كان ماراً في المكان عندما أصيب بالرصاص الذي كان يتبادله المسلحون.وأفاد الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة بمستشفي الشفاء أن حالة الجرحي تراوحت بين متوسطة وطفيفة، مشيراً الي أن ثمانية من المصابين هم من المدنيين والتاسع من افراد الشرطة الفلسطينية.وفور وقوع الحادث أجري الرئيس محمود عباس أبو مازن اتصالا هاتفياً بالسفير الاردني وعزاه بوفاة الردايدة.وأفاد شهود عيان أن اشتباكات الامس هي الاعنف من نوعها بين الجانبين منذ إعلان وزير الداخلية سعيد صيام نشر القوة التنفيذية الخاصة في شوارع مدينة غزة.وافادت مصادر أمنية فلسطينية ان الاشتباكات المسلحة بين عناصر القوة الخاصة التنفيذية المشكلة من قبل وزارة الداخلية وبين عناصر من الشرطة الفلسطينية دارت بالقرب من المجلس التشريعي ومدينة عرفات للشرطة والجوازات بوسط مدينة غزة.هذا وأكد مصدر طبي في مشفي الشفاء فجر امس استشهاد أحد نشطاء حركة فتح وإصابة آخر بعد إطلاق النار عليهما من قبل القوة التابعة لوزارة الداخلية في بلدة عبسان شرق مدينة خانيونس.وأفادت المصادر أن محمد أبو طعيمة 23 عاما توفي متأثرا بجراحه الخطيرة بعد إصابته برصاصة في الرأس ، في حين أصيب الشاب محمود أبو صلاح (19 عاما) برصاصة في صدره .ومن جهتها قالت مصادر حماس إن ابو طعيمة أصيب مع رفيق له في إطلاق نار في أعقاب محاولة اختطاف أحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة عبسان الواقعة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.وأوضحت المصادر أن مجموعة من كتائب القسام أفشلت محاولة اختطاف لأحد نشطاء حركة حماس في منطقة عبسان، أعقبها إطلاق نار أدي إلي إصابة اثنين من المجموعة التي نفذت محاولة الاختطاف. وادعت حماس إن مجموعة مسلحة كانت تستقل سيارة هونداي حمراء اللون حاولت اختطاف أحد نشطاء حركة حماس أثناء سيره في منطقة أبو طعيمة بعبسان الكبيرة شرق خانيونس، إلا أن الشاب قاوم المختطفين واستنجد بمجموعة من كتائب القسام التي قامت بتخليصه من الخاطفين واندلع إطلاق نار في المكان أصيب خلاله اثنان من المهاجمين.وفي أعقاب ذلك قام أحد أفراد الأجهزة الأمنية بملاحقة وإطلاق النار نحو ناشط من حركة حماس في بني سهيلا فالتجأ الناشط لحي أبو عاصي في المنطقة، وطارده الآخر وسط الحي ليصيب اثنين من المارة.وهذا ويشتكي المواطنون من فقدان الامن الداخلي في قطاع غزة في ظل الصراعات المسلحة بين نشطاء فتح وحماس.واوضح العديد من المواطنين لـ القدس العربي بان المسلحين ينتشرون في كل مكان من قطاع غزة وبأنك لا تعترف من قاتلك وخاصة في الليل، لذلك يتجنب معظم المواطنين الخروج ليلا.وقال احد المواطنين بتنا نعيش منع التجول وخاصة في الليل بشكل اجباري تجنبا للموت برصاص لا تعرف مطلقيه .واوضح مسؤول في وزارة الخارجية الفلسطينية في قطاع غزة لـ القدس العربي امس بان الاوضاع خطيرة جدا وبان عناصر فتح وحماس لم يقفوا ايام الاحتلال الاسرائيلي هذا الموقف من حمل السلاح ومقاومة الاحتلال .واكد المصدر الدي طلب عدم ذكر اسمه بان غزة تعيش حربا اهلية حقيقية والذي يقول غير ذلك عليه النزول الي الشوارع ليري غابة البنادق التي تحكم القطاع وفق اقواله.هذا وأصيب الليلة قبل الماضية فلسطينيان بجراح مختلفة في إطلاق نار وقع بين نشطاء من فتح وحماس في بلدة بني سهيلا علي خلفية اشتباكات عبسان.وقد شهدت المنطقة الشرقية من خانيونس اشتباكات دامية قبل أسبوعين بين عناصر الحركتين حيث استشهد ثلاثة وأصيب آخرون بجراح. يذكر أن القوة التنفيذية الخاصة التي شكلتها وزارة الداخلية الفلسطينية دون موافقة الرئيس محمود عباس أكملت انتشارها في منطقة رفح جنوب قطاع غزة حيث تم نشر 350 عنصرا منها في تلك المنطقة. وفي اطار تواصل الصراع بين فتح وحماس في غزة والخشية من انتقاله الي الضفة الغربية نفي عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني تعرض أي من مرافقيه للاختطاف والاعتداء في مدينة الخليل امس الاول، مؤكداً ان المواطن الذي تعرض لحادثة الاختطاف، واشير اليه علي انه مرافقه، هو بائع حلوي من مدينة الخليل. وقال رئيس المجلس التشريعي: إن الاعتداء علي حرمة اي مواطن أياً كان لا يجوز بأي حال من الاحوال، ونرفضه وندينه.ورداً علي ما نسب الي خاطفي المواطن المذكور الذين عرفوا بأنفسهم انهم ينتمون الي كتائب الاقصي ويريدون من عملية الاختطاف تربية د.دويك والحركة الاسلامية، قال رئيس المجلس التشريعي متسائلاً باستهجان : من يريد أن يربي الدويك والحركة الاسلامية وهي الشعب الفلسطيني كله.وأضاف الدويك في تصريحات صحافية: اسرائيل لم تستطع ان تربي الدويك والحركة الاسلامية، فهل يستطيع واحد يدعي انه من كتائب شهداءالاقصي ان يربينا؟ ولماذا يربينا؟! نحن نربي وعبر تاريخنا الطويل المجتمع كله. والجدير بالذكر أن مسلحين مجهولين كانوا قد اختطفوا المواطن صلاح شقير أمس الاول في مدينة الخليل، حيث ادعي شقير ان افراد المجموعة قالوا له انهم ينتمون لكتائب شهداء الاقصي، وانهم يريدون تربية رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك والحركة الاسلامية.