اشتباكات ودبابات تضرب احياء في دمشق وحلب وعمليات عسكرية في درعا ومعارضون يتصدون للهجوم.. وسورية تنفي الأنباء عن وفاة شخصية عسكرية

حجم الخط
0

طائرة هليكوبتر تقتل 12 شخصا ومقتل 10 اخرين بمواجهات بين أجهزة الأمن ومسلّحي المعارضة في المعضميةحلب ـ دمشق ـ بيروت ـ وكالات: شهدت دمشق وحلب في شمال سورية الاثنين اشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية، في وقت افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون عن عمليات عسكرية واسعة في محافظة درعا في جنوب البلاد.الى ذلك أكّدت وزارة الإعلام السورية، الإثنين، أن الأنباء التي تحدّثت عن وفاة شخصية عسكرية في سورية لا أساس لها من الصحة. وشدّدت الوزارة في خبر مقتضب بثته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن ‘ما تبثه بعض المواقع والقنوات الإعلامية عن وفاة شخصية عسكرية في سورية لا أساس له من الصحة’، معتبرة أن ‘مثل هذه الأخبار تندرج في إطار الحرب النفسية اليائسة للنيل من صمود السوريين’.وكان موقع قناة ‘روسيا اليوم’ على الإنترنت، قال في وقت سابق اليوم، إن مصدراً كشف له بأن مسؤولاً عسكرياً سورياً رفيع المستوى توفي في إحدى مستشفيات موسكو، مضيفاً أن جثمان المسؤول نقل من موسكو إلى دمشق نهاية الأسبوع الماضي على طائرة خاصة. ولم يذكر المصدر اسم المسؤول السوري الذي نقل خبر وفاته.وقتل الاثنين في ثاني ايام عيد الفطر في سورية 32 شخصا هم 18 مدنيا وسبعة مقاتلين معارضين وسبعة عناصر من قوات النظام، بحسب المرصد السوري. وبعد شهر على بدء المعارك في ثاني اكبر المدن السورية، سجلت الاثنين اشتباكات في حي سليمان الحلبي في شرق المدينة، بحسب ما افاد المرصد السوري الذي اشار ايضا الى تعرض احياء الشعار (شرق) وسيف الدولة والاذاعة وبستان القصر (غرب) وطريق الباب (شرق) ومناطق في حي صلاح الدين (جنوب غرب) للقصف من القوات النظامية. كما افاد المرصد وناشطون عن قصف على بلدة تل رفعت في ريف حلب استخدمت فيه الطائرات الحربية، وعلى بلدة تادف حيث قتل شخصان، بحسب المرصد، وعلى مدينة الباب. في دمشق التي اعلنت قوات النظام منذ اكثر من شهر استعادة السيطرة عليها كلها، افاد المرصد عن اشتباكات وقعت بعيد منتصف الليل في حيي القدم والعسالي في جنوب العاصمة. كما دارت اشتباكات فجرا في حي التضامن (جنوب) اسفرت عن مقتل عنصر من القوات النظامية. ووقعت اشتباكات صباحا بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية في حي جوبر (شرق). واوضحت لجان التنسيق المحلية ان الاشتباكات اندلعت في جوبر ‘اثر استهداف الجيش الحر لأحد الحواجز في المنطقة’. كما افادت لجان التنسيق والهيئة العامة للثورة السورية عن اقتحام قوات النظام صباح امس لبلدة معضمية الشام، ضاحية دمشق الجنوبية، بعد ساعات من القصف العنيف. وقال المرصد ان عشرة قتلى سقطوا خلال العملية العسكرية المستمرة في بلدة معضمية الشام. كما سقط عشرات الجرحى وتهدمت الكثير من المنازل جراء القصف المستمر الذي اصاب مشفى في المدينة.وقال سكان ونشطاء بالمعارضة إن طائرة هليكوبتر حربية هاجمت ضاحية داريا في دمشق فقتلت مالا يقل عن 12 شخصا الاثنين كما تعرضت عدة مناطق أخرى بالعاصمة لقصف جوي من قوات الرئيس بشار الأسد.وأظهرت لقطات فيديو بثت على موقع يوتيوب عدة جثث دون رؤوس أو أطراف عقب الهجوم على الحي الذي يقع في جنوب المدينة والذي يتخذه الجيش السوري الحر المعارض قاعدة له. ولم يتسن التحقق من صحة الفيديو.وقال سكان ونشطاء أيضا إن طائرات هليكوبتر أطلقت صواريخ وفتحت نيران مدافعها الرشاشة على حي المعضمية في جنوب شرق دمشق وحيي العقربة ودير العصافير في شرقها وضاحية كفر سوسة بالعاصمة. وذكرت جماعة للنشطاء في وقت سابق أن 12 شخصا على الأقل قتلوا في المعضمية. وأظهرت لقطات فيديو وضعت على موقع يوتيوب عدم وجود حركة في شوارح الحي الكبير الذي يضم مبان منخفضة ولم يكسر حاجز الصمت سوى قصف القوات السورية. ووفقا لسكان وناشطين من المعارضة دخلت قوات سورية المعضمية في نهاية يوليو تموز بعد هجوم استمر يومين قتل فيه 120 شخصا. لكن في ذلك الوقت مثلما كان الحال في مناطق اخرى في انحاء دمشق بدأ مقاتلون من المعارضة استعادة السيطرة بعد انسحاب الجيش للقيام بمهام في اماكن اخرى. وشنت قوات الرئيس بشار الاسد هجوما مضادا على المعارضة التي سيطرت على مساحات من الاراضي في العاصمة بعد انفجار 18 يوليو تموز الذي قتل فيه أربعة من كبار مساعدي الرئيس السوري. ومازالت القوات السورية تقاتل من اجل السيطرة على حلب أكبر المدن السورية. وتدور اشتباكات في مدينة درعا (جنوب) بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، جاءت بعد قصف مركز وعنف طال قرى وبلدات في ريف درعا لا سيما بلدة الحراك التي وقعت فيها اشتباكات عنيفة بعد ساعات من القصف تسبب ب’سقوط العشرات من القتلى والجرحى’. واشار الى محاولة قوات النظام ‘اقتحام المدينة والسيطرة عليها’. وقتل في محافظة درعا الاثنين 15 شخصا هم ستة مدنيين وستة عناصر من قوات النظام وثلاثة مقاتلين معارضين. وذكر المجلس الوطني السوري المعارض ان النظام السوري ‘يشن لليوم الثاني هجوما وحشيا على المدينة، مستخدما الطائرات المروحية والدبابات والمدفعية الثقيلة’. واوضح ان هذا الهجوم يأتي بعد ‘قرابة ثلاثة أشهر من الحصار الخانق’. واعلن المجلس الحراك ‘مدينة منكوبة’، مشيرا الى انها ‘تعاني كارثة انسانية’. ودعا المنظمات الدولية والمجتمع الدولي الى التحرك بسرعة ‘لمنع استكمال المجزرة التي ينفذها النظام’ فيها. ونقل بيان المجلس عن شهود ان قوات النظام تستقدم مزيدا من التعزيزات العسكرية، داعيا ‘كافة الكتائب الميدانية على العمل المشترك وتوحيد الجهود لفك الحصار عن المدينة’. وحصدت اعمال العنف الاحد في مناطق مختلفة من سوريا 84 قتيلا هم 28 مدنيا و34 عنصرا من قوات النظام و22 مقاتلا معارضا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية