عمان ـ “القدس العربي”: تحدث عضو البرلمان الاردني عدنان حسونة، ضمن مجموعة اسئلة برلمانية وجهها للحكومة، عن نفايات نووية تدفن في الصحراء الاردنية، وقد نفت المصادر الرسمية ذلك. وتساءل حسونة عن اسباب السماح باستيراد منتجات زراعية اسرائيلية في الوقت الذي تنتج هذه المواد محليا وعربيا، موضحا ان الحكومة الاردنية تتذرع باتفاقية وادي عربة واتفاقية التجارة العالمية متناسية ان اسرائيل لا تحترم ميثاقا ولا تنفذ معاهدة ولا تسعي الا لتحقيق مصالحها ولو علي حساب مصالح الشعوب ودماء الابرياء. وشدد النائب حسونة علي ضرورة التكامل البيني الزراعي العربي بما يحقق الامن الغذائي. وكان حسونة قد وجه سؤالا خطيرا للحكومة تساءل فيه عن اسباب سماح الحكومة باستعمال ارض اردنية شرقي القطرانة لدفن نفايات نووية سائلة قادمة من الكيان الصهيوني، مشيرا الي الاضرار التي تلحقها تلك السوائل بالمياه الجوفية والتي قد تؤدي الي تلويثها واتلافها الامر الذي يزيد من حجم المشكلة المائية التي يعاني منها الاردن. واكدت مصادر مسؤولة في وزارة البيئة الاردنية ان لا صحة لما يشاع عن دفن نفايات نووية مصدرها اسرائيل، مبينة ان النفايات التي تطمر هي مجرد نفايات صناعية تدفن في الصحراء وتحديدا شرق مركز اصلاح وتأهيل سواقة وفي منطقة تبعد عن العاصمة عمان مسافة 165كم داخل وحدات خاصة يبلغ كل منها 350 طنا وتتوافر فيها ـ حسب وزارة البيئة ـ تقنية تحول دون التأثيرات البيئية ودون التأثير علي المياه الجوفية. ومن جهة اخري طالب النائب الإسلامي تيسير الفتياني بضرورة الاستقلال المالي والاداري للافتاء بحيث يكون هيئة مستقلة ولا يرتبط بالاوقاف، كما اعتبر ان حكم الاعدام متي اصبح بيد المفتي فقد اصبح سياسيا. واوضح النائب الفتياني ان خطباء الاوقاف غير مؤهلين حيث لا تزيد مؤهلات 1400 امام منهم عن الثانوية العامة، مؤكدا ان وزارة الاوقاف الاردنية اوفدت ما يقرب من 2000 امام لدورة في امريكا برعاية وكالة الانماء الامريكية. ووجه الفتياني سؤالا للاوقاف حول اسباب تلك الزيارة واهدافها، معتبرا ان السؤال ينتظر جوابا وبالاخص في ظل مخاوف من تأسيس الخطابة وتوجيهها بما لا يخدم الامة.