بعد استهداف مستودعات “الحشد الشعبي” وقواعد “الحرس الثوري الإيراني” في العراق، شنت دولة الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الغارات في العمق السوري فاستهدفت إحدى خلايا “حزب الله” جنوب العاصمة دمشق، كما قصفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت بطائرات مسيرة في خرق هو الأول لـ”قواعد الاشتباك” السارية منذ سنة 2006. ومن المعروف أنّ هذه العمليات تندرج في إطار الاشتباك الإسرائيلي ـ الإيراني المفتوح، الذي يقوم أيضاً على إشعال حروب بالإنابة، على خلفية حاجة رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى تعزيز شخصيته الأمنية والعسكرية قبيل انتخابات الكنيست الوشيكة، وحاجة إيران إلى ممارسة الضغوط من أجل رفع العقوبات الأمريكية واستئناف العمل بالاتفاقية الدولية حول برنامجها النووي.
(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)